محلل سياسي: حماس تراهن على إتمام الاستحقاق الانتخابي في موعده
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي مصطفى الصواف، إن حركة حماس الفلسطينية أنهت المرحلة قبل الأخيرة من انتخاباتها الداخلية، بعد انتخاب خالد مشعل رئيسا لمكتبها السياسي في الخارج وتعيين القيادي موسى أبو مرزوق نائبا له بانتظار الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة وتشير التقديرات انه سيتم تجديد الثقة لهنية.
وأوضح أن الحركة أكدت عبر موقعها الالكتروني، قبل أسبوعين أن مجلسها الجديد قد التأم بحضور مختلف أعضائه، وقد انتخب المجلس مشعل رئيساً للحركة في الخارج، وأبو مرزوق نائباً له، مشيرا إلى الالتزام بدورية الانتخابات وترسيخ قيم الشورى والديمقراطية الحركية والتداول القيادي، معتبرا أن ممارسة الديمقراطية في أروقتها الداخلية ضمانة وطنية لإنجاح الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني.
وأشار إلى أن هنية قد أجرى في وقت سابق لقاءا أكد فيها التزام حماس بتشكيل حكومة توافق وطني مع كل الفلسطينيين، لكي نتحمل جميعا المسؤولية في مرحلة هي الأخطر من مراحل الصراع مع الاحتلال، موضحا أنه من المنتظر أن يطير رئيس المكتب السياسي لحماس إلى العاصمة القطرية الدوحة بعد أن قضى الفترة السابقة في تركيا في خطوة تهدف أساسا لحل الأزمة المالية وتباحث آخر تطورات ملف الكهرباء الذي تكفلت به دولة قطر في وقت سابق.
وأكد الصواف، أن حماس تعيش أزمة مالية خانقة في ظل تراجع عائداتها خاصة أن الحركة المسيطرة على غزة منذ صيف 2007 لم تعد قادرة على توفير موازنات المكاتب والهيئات الحكومية في قطاع في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا والذي فاقم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية بغزة، موضحا أن حماس بدأت سياسة التقشف منذ نهاية العام الماضي حيث تم اقتطاع نسبة من مرتبات قياداتها في الداخل والخارج بالإضافة الي تحجيم دور بعض المكاتب صلب الحركة وذلك لتجنب اهدار الموارد الشحيحة.
جدير بالذكر أن خالد مشعل قد توصل الى اتفاق مع الدوحة لتحصيل مساعدات إضافية في المستقبل القريب الأمر الذي جعل عددا من المحللين يتوقع حدوث صدام بين مشعل وهنية على اعتبار أن تكليف أعضاء الحركة لمشعل بتمثيل الحركة في الخارج يعطيه حصرا صلاحية التفاوض مع الحلفاء.
ومن المنتظر أن تشارك حماس في أول انتخابات فلسطينية موحدة تجرى منذ انتخابات 2006 وسط توقعات باحتدام التنافس السياسي بين مختلف الفصائل الفلسطينية في الأسابيع القادمة في إطار الحملات الانتخابية التي تسبق العرس الديمقراطي.
قال المحلل السياسي مصطفى الصواف، إن حركة حماس الفلسطينية أنهت المرحلة قبل الأخيرة من انتخاباتها الداخلية، بعد انتخاب خالد مشعل رئيسا لمكتبها السياسي في الخارج وتعيين القيادي موسى أبو مرزوق نائبا له بانتظار الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة وتشير التقديرات انه سيتم تجديد الثقة لهنية.
وأوضح أن الحركة أكدت عبر موقعها الالكتروني، قبل أسبوعين أن مجلسها الجديد قد التأم بحضور مختلف أعضائه، وقد انتخب المجلس مشعل رئيساً للحركة في الخارج، وأبو مرزوق نائباً له، مشيرا إلى الالتزام بدورية الانتخابات وترسيخ قيم الشورى والديمقراطية الحركية والتداول القيادي، معتبرا أن ممارسة الديمقراطية في أروقتها الداخلية ضمانة وطنية لإنجاح الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني.
وأشار إلى أن هنية قد أجرى في وقت سابق لقاءا أكد فيها التزام حماس بتشكيل حكومة توافق وطني مع كل الفلسطينيين، لكي نتحمل جميعا المسؤولية في مرحلة هي الأخطر من مراحل الصراع مع الاحتلال، موضحا أنه من المنتظر أن يطير رئيس المكتب السياسي لحماس إلى العاصمة القطرية الدوحة بعد أن قضى الفترة السابقة في تركيا في خطوة تهدف أساسا لحل الأزمة المالية وتباحث آخر تطورات ملف الكهرباء الذي تكفلت به دولة قطر في وقت سابق.
وأكد الصواف، أن حماس تعيش أزمة مالية خانقة في ظل تراجع عائداتها خاصة أن الحركة المسيطرة على غزة منذ صيف 2007 لم تعد قادرة على توفير موازنات المكاتب والهيئات الحكومية في قطاع في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا والذي فاقم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية بغزة، موضحا أن حماس بدأت سياسة التقشف منذ نهاية العام الماضي حيث تم اقتطاع نسبة من مرتبات قياداتها في الداخل والخارج بالإضافة الي تحجيم دور بعض المكاتب صلب الحركة وذلك لتجنب اهدار الموارد الشحيحة.
جدير بالذكر أن خالد مشعل قد توصل الى اتفاق مع الدوحة لتحصيل مساعدات إضافية في المستقبل القريب الأمر الذي جعل عددا من المحللين يتوقع حدوث صدام بين مشعل وهنية على اعتبار أن تكليف أعضاء الحركة لمشعل بتمثيل الحركة في الخارج يعطيه حصرا صلاحية التفاوض مع الحلفاء.
ومن المنتظر أن تشارك حماس في أول انتخابات فلسطينية موحدة تجرى منذ انتخابات 2006 وسط توقعات باحتدام التنافس السياسي بين مختلف الفصائل الفلسطينية في الأسابيع القادمة في إطار الحملات الانتخابية التي تسبق العرس الديمقراطي.
