كتلة (وطن): في حال تأجيل الانتخابات سنستمر بحملتنا وسنعلن أنفسنا فائزين
خاص دنيا الوطن
أكد نشأت الأقطش، مدير الحملة الانتخابية لكتلة (وطن) للمستقلين، أنه حتى اللحظة لا يوجد قرار بتأجيل الانتخابات التشريعية، وانما يوجد ترويج من بعض الفصائل والأشخاص حول التأجيل.
وقال الأقطش لـ"دنيا الوطن": "ما يجري هو بالونات اختبار؛ لجس نبض الشارع الفلسطيني، وهناك رفض قاطع من معظم القوائم المرشحة، بأنه غير مقبول بتأجيل الانتخابات ولا يوجد مبررات لذلك".
وأضاف: "لا أعتقد أن الامر حقيقي حتى اللحظة، ونحن نتصرف على أن هناك انتخابات، واذا ما صدر مرسوم بتأجيل الانتخابات فسيكون لنا ردود أفعال في الوقت المناسب".
وفي السياق، أكد الأقطش، أن هناك فصائل تريد التأجيل، لأنها لم تستطع تشكيل القوائم وأنها تخشى من الخسارة المدوية، لافتا إلى أن القصة بدأت بمفاوضات بين فتح وحماس، وعلى ما يبدو ان الاخيرة أعطت فتح تطمينات بأنها لن تنافس على الانتخابات الرئاسية ورئاسة المجلس التشريعية وأنها ستعطي فتح هذا الامتياز.
وقال: "الان الامور اختلفت، وموازين القوى اهتزت، وليست في صالح الكتلة الكبيرة في حركة فتح، حيث ان استطلاعات الرأي تقول أنها لن تحصل على الكثير وربما تنافسها قائمة الحرية والمستقبل بشكل أكبر مما توقعوا".
وأضاف الأقطش: "حركة فتح الان تريد تأجيل الانتخابات بعد كل هذا المشوار، بالتالي سيكون هذا القرار مرفوض، وأنا شخصياً سأكمل الحملة الانتخابية على أن هناك انتخابات، وغير ذلك سأعلن فوز كتلتي، وبالتالي سنكون نواب الشعب الفلسطيني".
وأكد السبب من وراء الترويج لتأجيل الانتخابات، هو أن حركة فتح ستخسر هذه المرة في الانتخابات التشريعية، وبالتالي ستكون بعيدة عن المشهد السياسي، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الانتخابات ستفرز أشياء غير معروفة وغير محسومة، وبالتالي المجلس التشريعي سيجبرهم على اتخاذ خطوات غير مقبولة شعبياً.
وفي السياق ذاته، أكد مدير الحملة الانتخابية لكتلة (وطن) للمستقلين، أنه لن يوقف الحملة، لافتا إلى أنه لا يوجد أي شخص يستطيع أن يوقف الانتخابات حسب القانون الأساسي، منوها أن كتلته ستدخل المجلس التشريعي وستعلن نفسها فائزة بالانتخابات.
أكد نشأت الأقطش، مدير الحملة الانتخابية لكتلة (وطن) للمستقلين، أنه حتى اللحظة لا يوجد قرار بتأجيل الانتخابات التشريعية، وانما يوجد ترويج من بعض الفصائل والأشخاص حول التأجيل.
وقال الأقطش لـ"دنيا الوطن": "ما يجري هو بالونات اختبار؛ لجس نبض الشارع الفلسطيني، وهناك رفض قاطع من معظم القوائم المرشحة، بأنه غير مقبول بتأجيل الانتخابات ولا يوجد مبررات لذلك".
وأضاف: "لا أعتقد أن الامر حقيقي حتى اللحظة، ونحن نتصرف على أن هناك انتخابات، واذا ما صدر مرسوم بتأجيل الانتخابات فسيكون لنا ردود أفعال في الوقت المناسب".
وفي السياق، أكد الأقطش، أن هناك فصائل تريد التأجيل، لأنها لم تستطع تشكيل القوائم وأنها تخشى من الخسارة المدوية، لافتا إلى أن القصة بدأت بمفاوضات بين فتح وحماس، وعلى ما يبدو ان الاخيرة أعطت فتح تطمينات بأنها لن تنافس على الانتخابات الرئاسية ورئاسة المجلس التشريعية وأنها ستعطي فتح هذا الامتياز.
وقال: "الان الامور اختلفت، وموازين القوى اهتزت، وليست في صالح الكتلة الكبيرة في حركة فتح، حيث ان استطلاعات الرأي تقول أنها لن تحصل على الكثير وربما تنافسها قائمة الحرية والمستقبل بشكل أكبر مما توقعوا".
وأضاف الأقطش: "حركة فتح الان تريد تأجيل الانتخابات بعد كل هذا المشوار، بالتالي سيكون هذا القرار مرفوض، وأنا شخصياً سأكمل الحملة الانتخابية على أن هناك انتخابات، وغير ذلك سأعلن فوز كتلتي، وبالتالي سنكون نواب الشعب الفلسطيني".
وأكد السبب من وراء الترويج لتأجيل الانتخابات، هو أن حركة فتح ستخسر هذه المرة في الانتخابات التشريعية، وبالتالي ستكون بعيدة عن المشهد السياسي، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الانتخابات ستفرز أشياء غير معروفة وغير محسومة، وبالتالي المجلس التشريعي سيجبرهم على اتخاذ خطوات غير مقبولة شعبياً.
وفي السياق ذاته، أكد مدير الحملة الانتخابية لكتلة (وطن) للمستقلين، أنه لن يوقف الحملة، لافتا إلى أنه لا يوجد أي شخص يستطيع أن يوقف الانتخابات حسب القانون الأساسي، منوها أن كتلته ستدخل المجلس التشريعي وستعلن نفسها فائزة بالانتخابات.

التعليقات