البرغوثي: لا نقبل "فيتو" إسرائيلي على الانتخابات.. ولم أكن بزيارة لغزة بل كنتُ بوطني
خاص لدنيا الوطن: عوض أبو دقة
أكد رئيس قائمة (المبادرة الوطنية للتغيير وإنهاء الانقسام) الدكتور مصطفى البرغوثي، اليوم الإثنين، أنهم لا يقبلون أن تأخذ إسرائيل حق "الفيتو" على الانتخابات الفلسطينية، مطالباً بأن تجري في القدس رغماً عن أنف الاحتلال.
وقال البرغوثي في تصريحاتٍ خاصة ل"دنيا الوطن"، :"نطالب بأن تجري الانتخابات الفلسطينية في القدس رغم أنف إسرائيل، على شكل مقاومة شعبية فلسطينية، وهذا قابل للتحقيق"، مشيراً إلى نجاح المقدسيين في هبتهم الباسلة بإسقاط الحواجز العسكرية الإسرائيلية في القدس.
وشدد على أن المعركة في القدس يجب أن تكون معركة مقاومة شعبية، والانتخابات يجب أن تكتسب هذا الطابع.
وتابع البرغوثي: "نحن لا نقبل إطلاقاً باستثناء القدس من الانتخابات الفلسطينية، لأن ذلك يعني الإنضواء في (صفقة القرن)، والقبول بضم القدس".
ونوه إلى أننا "نستطيع أن نُجري الانتخابات كمقاومة شعبية من شارعٍ إلى شارع، ومن حيٍّ إلى حي داخل مدينة القدس".
وحول مكانة القدس في قائمة (المبادرة الوطنية للتغيير وإنهاء الانقسام) الانتخابية، أوضح البرغوثي بأن ممثلي القدس في قلب القائمة، مشيراً إلى أن هنالك 56% من القائمة من القدس والضفة الغربية، ومن هؤلاء هناك شاب من عمر صغير، يُمثل جيل الشباب في القدس.
وعن محددات برنامجهم الانتخابي، قال البرغوثي :"أهم نقطة فيه التغيير، فالشعب الفلسطيني متعطش للتغيير، وهو يريد أن يلمس ذلك على المستوى السياسي، الاجتماعي، والاقتصادي".
ومضى يقول: "الناس تطمح لإستراتيجية وطنية بديلة للمراهنة على مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، استراتيجية تُركّز على تغيير ميزان القوى عبر المقاومة الشعبية، وتصعيد حركة المقاطعة، ومقاومة الشعب الفلسطيني بكل الأشكال للاحتلال، ولنظام "الأبرتهايد"، والتمييز العنصري الإسرائيلي، وتُركِّز أيضاً على الوحدة، وتعزيز صمود الفلسطينيين في أرض وطنهم".
ونوه البرغوثي إلى أن المسألة الرئيسية تتمثل في التغيير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك محاربة كل أشكال المحسوبية، والواسطة، والتمييز بين الناس على أساس حزبي، أو فئوي، أو عائلي، وشعور المواطن بالعدل، وتحقيق مطالبه الاجتماعية والاقتصادية بالكامل.
وتحدّث عن نقطة هامة يسعون لترجمتها واقعاً، وهي إنهاء الانقسام، معرباً عن اعتقاده بأن تقوية الشعب الفلسطيني تتم بإنهاء الانقسام القائم حالياً، وتوحيد جهوده وصَفِّه الوطني، وأيضاً تشكيل حكومة وحدة وطنية، كما تم التوافق على ذلك، مستدركاً بالقول: "لكن الأمر الأهم أن ينضوي الجميع في إطار قيادة وطنية موحدة للنضال الوطني، ولذلك نحن نسعى وندعو وشعارنا الرئيسي التغيير وإنهاء الانقسام".
وبحسب البرغوثي فإن "أهل القدس وحدهم استطاعوا إلحاق الهزيمة بالاحتلال، وحققوا انتصاراً جديداً بالأمس كما فعلوا في معركة البوابات الإلكترونية على المسجد الأقصى. تخيَّل لو أن هناك طاقة مشتركة تضم أهالي القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، وأهلنا في الداخل عام 1948؟ ماذا ستكون النتيجة التي ستتحقق؟".
ولفت إلى كونهم ينظرون للانتخابات كمدخل لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تريد أن يكون لدينا ديمقراطية، ولا انتخابات، ولا إنهاء للانقسام.
وحول زيارته الأخيرة لقطاع غزة، قال البرغوثي: "لم أكن في زيارة. أنا كنت في وطني، وكلما أتيحت لي الفرصة سأكون هناك".
وتابع "الأجواء كانت رائعة بكل المقاييس، وأنا ممتن لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة على الدفء الذي أظهروه نحونا، وعلى الترحيب الحار، والكرم العظيم".
وأوضح البرغوثي قائلاً "أنا لم أغب عن غزة على الإطلاق، حتى عندما كانوا يمنعوني من الوصول إليها، كنتُ أدخل عبر معبر رفح"، مشيراً إلى أنه كان في القطاع مع نشطاء سفينة كسر الحصار عام 2008، حيث وصلناه مُتَحدين الأسطول العسكري الإسرائيلي.
وأشار إلى أنه "كان مع أهلنا في غزة، عام 2012 خلال الحرب، وكذلك قضيتُ في عام 2014 أسابيع خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، وقمنا بتنظيم حملات هائلة لدعم أهلنا بغزة، ومازلنا في المجال الصحي والاجتماعي ومجالات مختلفة".
وبيَّن البرغوثي أنه "رأى في غزة ترحاباً كبيراً ورائعاً. وأنا أشعر بالتقدير الكبير. وبالنسبة لنا غزة ليست جزءاً منفصلاً عن وطننا، بل هي مثل الضفة، والقدس، وأي مكان في فلسطين، وبالتالي نرفض هذا الفصل القسري الذي يحاول البعض فرضه، وتصوير أحدنا عندما يكون في غزة بأنه في زيارة".
أكد رئيس قائمة (المبادرة الوطنية للتغيير وإنهاء الانقسام) الدكتور مصطفى البرغوثي، اليوم الإثنين، أنهم لا يقبلون أن تأخذ إسرائيل حق "الفيتو" على الانتخابات الفلسطينية، مطالباً بأن تجري في القدس رغماً عن أنف الاحتلال.
وقال البرغوثي في تصريحاتٍ خاصة ل"دنيا الوطن"، :"نطالب بأن تجري الانتخابات الفلسطينية في القدس رغم أنف إسرائيل، على شكل مقاومة شعبية فلسطينية، وهذا قابل للتحقيق"، مشيراً إلى نجاح المقدسيين في هبتهم الباسلة بإسقاط الحواجز العسكرية الإسرائيلية في القدس.
وشدد على أن المعركة في القدس يجب أن تكون معركة مقاومة شعبية، والانتخابات يجب أن تكتسب هذا الطابع.
وتابع البرغوثي: "نحن لا نقبل إطلاقاً باستثناء القدس من الانتخابات الفلسطينية، لأن ذلك يعني الإنضواء في (صفقة القرن)، والقبول بضم القدس".
ونوه إلى أننا "نستطيع أن نُجري الانتخابات كمقاومة شعبية من شارعٍ إلى شارع، ومن حيٍّ إلى حي داخل مدينة القدس".
وحول مكانة القدس في قائمة (المبادرة الوطنية للتغيير وإنهاء الانقسام) الانتخابية، أوضح البرغوثي بأن ممثلي القدس في قلب القائمة، مشيراً إلى أن هنالك 56% من القائمة من القدس والضفة الغربية، ومن هؤلاء هناك شاب من عمر صغير، يُمثل جيل الشباب في القدس.
وعن محددات برنامجهم الانتخابي، قال البرغوثي :"أهم نقطة فيه التغيير، فالشعب الفلسطيني متعطش للتغيير، وهو يريد أن يلمس ذلك على المستوى السياسي، الاجتماعي، والاقتصادي".
ومضى يقول: "الناس تطمح لإستراتيجية وطنية بديلة للمراهنة على مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، استراتيجية تُركّز على تغيير ميزان القوى عبر المقاومة الشعبية، وتصعيد حركة المقاطعة، ومقاومة الشعب الفلسطيني بكل الأشكال للاحتلال، ولنظام "الأبرتهايد"، والتمييز العنصري الإسرائيلي، وتُركِّز أيضاً على الوحدة، وتعزيز صمود الفلسطينيين في أرض وطنهم".
ونوه البرغوثي إلى أن المسألة الرئيسية تتمثل في التغيير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك محاربة كل أشكال المحسوبية، والواسطة، والتمييز بين الناس على أساس حزبي، أو فئوي، أو عائلي، وشعور المواطن بالعدل، وتحقيق مطالبه الاجتماعية والاقتصادية بالكامل.
وتحدّث عن نقطة هامة يسعون لترجمتها واقعاً، وهي إنهاء الانقسام، معرباً عن اعتقاده بأن تقوية الشعب الفلسطيني تتم بإنهاء الانقسام القائم حالياً، وتوحيد جهوده وصَفِّه الوطني، وأيضاً تشكيل حكومة وحدة وطنية، كما تم التوافق على ذلك، مستدركاً بالقول: "لكن الأمر الأهم أن ينضوي الجميع في إطار قيادة وطنية موحدة للنضال الوطني، ولذلك نحن نسعى وندعو وشعارنا الرئيسي التغيير وإنهاء الانقسام".
وبحسب البرغوثي فإن "أهل القدس وحدهم استطاعوا إلحاق الهزيمة بالاحتلال، وحققوا انتصاراً جديداً بالأمس كما فعلوا في معركة البوابات الإلكترونية على المسجد الأقصى. تخيَّل لو أن هناك طاقة مشتركة تضم أهالي القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، وأهلنا في الداخل عام 1948؟ ماذا ستكون النتيجة التي ستتحقق؟".
ولفت إلى كونهم ينظرون للانتخابات كمدخل لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تريد أن يكون لدينا ديمقراطية، ولا انتخابات، ولا إنهاء للانقسام.
وحول زيارته الأخيرة لقطاع غزة، قال البرغوثي: "لم أكن في زيارة. أنا كنت في وطني، وكلما أتيحت لي الفرصة سأكون هناك".
وتابع "الأجواء كانت رائعة بكل المقاييس، وأنا ممتن لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة على الدفء الذي أظهروه نحونا، وعلى الترحيب الحار، والكرم العظيم".
وأوضح البرغوثي قائلاً "أنا لم أغب عن غزة على الإطلاق، حتى عندما كانوا يمنعوني من الوصول إليها، كنتُ أدخل عبر معبر رفح"، مشيراً إلى أنه كان في القطاع مع نشطاء سفينة كسر الحصار عام 2008، حيث وصلناه مُتَحدين الأسطول العسكري الإسرائيلي.
وأشار إلى أنه "كان مع أهلنا في غزة، عام 2012 خلال الحرب، وكذلك قضيتُ في عام 2014 أسابيع خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، وقمنا بتنظيم حملات هائلة لدعم أهلنا بغزة، ومازلنا في المجال الصحي والاجتماعي ومجالات مختلفة".
وبيَّن البرغوثي أنه "رأى في غزة ترحاباً كبيراً ورائعاً. وأنا أشعر بالتقدير الكبير. وبالنسبة لنا غزة ليست جزءاً منفصلاً عن وطننا، بل هي مثل الضفة، والقدس، وأي مكان في فلسطين، وبالتالي نرفض هذا الفصل القسري الذي يحاول البعض فرضه، وتصوير أحدنا عندما يكون في غزة بأنه في زيارة".

التعليقات