توجه لتأجيل الانتخابات الفلسطينية خلال 48 ساعة وإجراء تعديل وزاري
رام الله - دنيا الوطن
أفادت قناة (الميادين)، يوم الأحد، بأن هناك توجهاً نحو إعلان تأجيل الانتخابات الفلسطينية خلال 48 ساعة المقبلة، لافتة إلى أنه يلي ذلك توجه لإجراء تعديل حكومي فلسطيني في حال تقرر التأجيل.
من جهته، شدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية "على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس كما في غزة والضفة"، داعياً "لأن تكون الانتخابات في القدس معركة وطنية واشتباكاً سياسياً مع العدو".
كما أشار هنية إلى أن "الشعب الفلسطيني بدأ مبكراً في التوجه إلى صناديق الاقتراع في القدس من خلال هذه الهبة التي واجه فيها الشبان قوات الاحتلال ومستوطنيه".
ونقلت قناة الميادين عن مصادر، فجر يوم أمس السبت بأن قيادة الاحتلال طالبت السلطة الفلسطينية بالتهدئة الأمنية في القدس المحتلة، إلا أن الأخيرة لم تجب وأكدت مطلبها إجراء الانتخابات في القدس المحتلة، وأن "المسّ بالهوية العربية للمدينة مرفوض".
ومنذ أيام، أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصميم على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها، "في كل الأماكن الفلسطينية التي تجري فيها عادة، وهي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، وقطاع غزة".
وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر مرسوماً في 15 كانون الثاني/يناير الماضي ووجّه لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات، وأصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 أيار/مايو المقبل.
أفادت قناة (الميادين)، يوم الأحد، بأن هناك توجهاً نحو إعلان تأجيل الانتخابات الفلسطينية خلال 48 ساعة المقبلة، لافتة إلى أنه يلي ذلك توجه لإجراء تعديل حكومي فلسطيني في حال تقرر التأجيل.
من جهته، شدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية "على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس كما في غزة والضفة"، داعياً "لأن تكون الانتخابات في القدس معركة وطنية واشتباكاً سياسياً مع العدو".
كما أشار هنية إلى أن "الشعب الفلسطيني بدأ مبكراً في التوجه إلى صناديق الاقتراع في القدس من خلال هذه الهبة التي واجه فيها الشبان قوات الاحتلال ومستوطنيه".
ونقلت قناة الميادين عن مصادر، فجر يوم أمس السبت بأن قيادة الاحتلال طالبت السلطة الفلسطينية بالتهدئة الأمنية في القدس المحتلة، إلا أن الأخيرة لم تجب وأكدت مطلبها إجراء الانتخابات في القدس المحتلة، وأن "المسّ بالهوية العربية للمدينة مرفوض".
ومنذ أيام، أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصميم على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها، "في كل الأماكن الفلسطينية التي تجري فيها عادة، وهي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، وقطاع غزة".
وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر مرسوماً في 15 كانون الثاني/يناير الماضي ووجّه لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات، وأصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 أيار/مايو المقبل.

التعليقات