تزامناً مع أسبوع الأصم العربي..الهلال الاحمر الفلسطيني يواصل تقديم خدماته للصم رغم جائحة (كوفيد-19)
رام الله - دنيا الوطن
تعد جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، من طليعة المؤسسات التي أولت اهتماما كبيرا، بفئة الصم من ذوي الاعاقة، حيث يتم تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية منذ سن الاكتشاف المبكر للأطفال الصم لدى ذويهم، ومرورا بجميع المراحل التعليمية.
ابتداءً بعقد جلسات توعية للأهل، بمعدل جلسة اسبوعيا، لمتابعة العمل وتقييم الحالات، سواء من خلال الزيارات المنزلية، او ملاحظات الاختصاصيين في فصول البستان والتمهيدي، وخاصة صفوف الدمج التي يشترك فيها الأطفال الصم مع اقرانهم ممن لا يعانون من إعاقات سمعية، وتقديم العلاج النطقي والسمعي لهم.
هذا وكان الاعتماد الأكبر للخدمات المتنوعة للصم، على مدرسة تأهيل الصم، التابعة للجمعية في خانيونس، والتي يتلقى فيها الطلاب من الصف الأول الأساسي وحتى التاسع، برنامجا تعليميا وزاريا، موازيا لما يتلقاه أقرانهم من الفئة العمرية في المدارس الاخرى.
كما يتم توفير كافة سبل الراحة خلال تلقى الطلاب المنهاج الدراسي، وعلاج النطق والسمع، اضافة لتنفيذ أنشطة لا منهجية مثل الموسيقى والرسم والرياضة، اضافة لمنح سماعات طبية على الطلاب ممن لا يستطيعون توفيرها.
وتجدر الإشارة الى وجود مرشدة تربوية تتابع الحالة النفسية والصحية للأطفال الصم، وتقوم بتنسيق العمل بين المدرسة وأولياء الامور، مثل الجلسات الأسبوعية، والزيارات المنزلية.
كما يتم تنظيم دورات لغة الإشارة، من قبل اخصائيين لغة إشارة للمجتمع المحلي، لتسهيل التواصل مع الصم من جهة، ودورات لأولياء الأمور من جهة ثانية، لتعزيز قدراتهم في مجال التواصل التعليمي مع أبنائهم الصم.
هذا وقد فرضت جائحة كورونا، منذ تفشيها في قطاع غزة، اجراءات تباعد قاسية خلال تقديم تلك الخدمات للأطفال الصم، مما دعى مدرسة التأهيل لاتخاذ سلسلة من الإجراءات، لمواصلة الخدمات التعليمية، وبرامج النطق والسمع.
وفي هذا الصدد قالت الأستاذة مها الغندور، مديرة مدرسة تأهيل الصم: "للحد من انتشار وباء كوفيد19، قمنا بتطويع المناهج الدراسية، من خلال الصفوف الافتراضية، وذلك عبر مجموعات واتس اب، تستهدف الطلاب الصم وأولياء امورهم، يتم خلالها تزويدهم بفيديوهات تعليمية، متضمنة لغة الإشارة، ومن ثم يتم تقديم أوراق عمل لتقييم مدى استفادة الطلاب وذويهم".
وتضيف الغندور: "حرصنا على مواصلة خدمات التعليم وعلاج النطق والسمع من الطلاب الصم، وذلك لضمان عدم التراجع في مستوى الطلبة، حيث نتواصل معهم بشكل دائم عن طريق الهاتف، ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لإنشاء عيادة الكترونية للتخاطب والسمعيات تقدم لهم كافة اشكال الدعم والعلاج، والبرامج الترفيهية، ودروس لغة الإشارة على شكل فيديوهات يومية.
واشارت الغندور بانه وتزامنا مع أسبوع الأصم العربي لهذا العام، والذي يصادف 20 إبريل وحتى 27 إبريل، تحت عنوان (معالجة البطالة لدى الصم)، فان طاقم العمل في المدرسة، يبرق بالتحية لكافة الاشخاص الصم، في العالم، حيث كانوا في السابق ينظمون احتفالات حاشدة ومسيرة رياضية تجوب المحافظة، ورحلة يشارك بها الصم، الا اننا هذا العام وجراء فيروس كورونا فان عملنا سيقتصر على تواصلنا معهم الكترونيا، وتهنئتهم بهذه المناسبة، وتقدير جهودهم في المشاركة المجتمعية، كما نضم صوتنا للمطالبين بدمجهم في المجتمع، بما يضمن تعزيز قدراتهم، وتوفير فرص عمل لهم.
وعلى صعيد اخر يصف السيد عزمي القدرة، والد الطفلة الصماء "ميار" ، التي تبلغ من العمر ثمان سنوات، عن تجربة التدخل الإلكتروني في التعليم بالقول: "منذ اليوم الاول لانتشار فيروس كورونا في المحافظة، قام الاخصائيون في مدرسة التأهيل بالتواصل معنا، وتقديم كافة البرامج التعليمية والنفسية والترفيهية لابنتي ولنا على حد سواء، مما ساهم في تخطي عقبة التباعد وعدم الخروج من المنزل، ومواصلة تلقي ابنتي لدروسها، والتخفيف من معاناتها ووحدتها، حيث كانت تشعر بسعادة بالغة وهي تنفذ الفيديوهات التعليمية والترفيهية وخاصة المتعلقة بالرسم و اللعب، مما جعل افراد المنزل جميعا يشعرون بذات السعادة".
تعد جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، من طليعة المؤسسات التي أولت اهتماما كبيرا، بفئة الصم من ذوي الاعاقة، حيث يتم تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية منذ سن الاكتشاف المبكر للأطفال الصم لدى ذويهم، ومرورا بجميع المراحل التعليمية.
ابتداءً بعقد جلسات توعية للأهل، بمعدل جلسة اسبوعيا، لمتابعة العمل وتقييم الحالات، سواء من خلال الزيارات المنزلية، او ملاحظات الاختصاصيين في فصول البستان والتمهيدي، وخاصة صفوف الدمج التي يشترك فيها الأطفال الصم مع اقرانهم ممن لا يعانون من إعاقات سمعية، وتقديم العلاج النطقي والسمعي لهم.
هذا وكان الاعتماد الأكبر للخدمات المتنوعة للصم، على مدرسة تأهيل الصم، التابعة للجمعية في خانيونس، والتي يتلقى فيها الطلاب من الصف الأول الأساسي وحتى التاسع، برنامجا تعليميا وزاريا، موازيا لما يتلقاه أقرانهم من الفئة العمرية في المدارس الاخرى.
كما يتم توفير كافة سبل الراحة خلال تلقى الطلاب المنهاج الدراسي، وعلاج النطق والسمع، اضافة لتنفيذ أنشطة لا منهجية مثل الموسيقى والرسم والرياضة، اضافة لمنح سماعات طبية على الطلاب ممن لا يستطيعون توفيرها.
وتجدر الإشارة الى وجود مرشدة تربوية تتابع الحالة النفسية والصحية للأطفال الصم، وتقوم بتنسيق العمل بين المدرسة وأولياء الامور، مثل الجلسات الأسبوعية، والزيارات المنزلية.
كما يتم تنظيم دورات لغة الإشارة، من قبل اخصائيين لغة إشارة للمجتمع المحلي، لتسهيل التواصل مع الصم من جهة، ودورات لأولياء الأمور من جهة ثانية، لتعزيز قدراتهم في مجال التواصل التعليمي مع أبنائهم الصم.
هذا وقد فرضت جائحة كورونا، منذ تفشيها في قطاع غزة، اجراءات تباعد قاسية خلال تقديم تلك الخدمات للأطفال الصم، مما دعى مدرسة التأهيل لاتخاذ سلسلة من الإجراءات، لمواصلة الخدمات التعليمية، وبرامج النطق والسمع.
وفي هذا الصدد قالت الأستاذة مها الغندور، مديرة مدرسة تأهيل الصم: "للحد من انتشار وباء كوفيد19، قمنا بتطويع المناهج الدراسية، من خلال الصفوف الافتراضية، وذلك عبر مجموعات واتس اب، تستهدف الطلاب الصم وأولياء امورهم، يتم خلالها تزويدهم بفيديوهات تعليمية، متضمنة لغة الإشارة، ومن ثم يتم تقديم أوراق عمل لتقييم مدى استفادة الطلاب وذويهم".
وتضيف الغندور: "حرصنا على مواصلة خدمات التعليم وعلاج النطق والسمع من الطلاب الصم، وذلك لضمان عدم التراجع في مستوى الطلبة، حيث نتواصل معهم بشكل دائم عن طريق الهاتف، ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لإنشاء عيادة الكترونية للتخاطب والسمعيات تقدم لهم كافة اشكال الدعم والعلاج، والبرامج الترفيهية، ودروس لغة الإشارة على شكل فيديوهات يومية.
واشارت الغندور بانه وتزامنا مع أسبوع الأصم العربي لهذا العام، والذي يصادف 20 إبريل وحتى 27 إبريل، تحت عنوان (معالجة البطالة لدى الصم)، فان طاقم العمل في المدرسة، يبرق بالتحية لكافة الاشخاص الصم، في العالم، حيث كانوا في السابق ينظمون احتفالات حاشدة ومسيرة رياضية تجوب المحافظة، ورحلة يشارك بها الصم، الا اننا هذا العام وجراء فيروس كورونا فان عملنا سيقتصر على تواصلنا معهم الكترونيا، وتهنئتهم بهذه المناسبة، وتقدير جهودهم في المشاركة المجتمعية، كما نضم صوتنا للمطالبين بدمجهم في المجتمع، بما يضمن تعزيز قدراتهم، وتوفير فرص عمل لهم.
وعلى صعيد اخر يصف السيد عزمي القدرة، والد الطفلة الصماء "ميار" ، التي تبلغ من العمر ثمان سنوات، عن تجربة التدخل الإلكتروني في التعليم بالقول: "منذ اليوم الاول لانتشار فيروس كورونا في المحافظة، قام الاخصائيون في مدرسة التأهيل بالتواصل معنا، وتقديم كافة البرامج التعليمية والنفسية والترفيهية لابنتي ولنا على حد سواء، مما ساهم في تخطي عقبة التباعد وعدم الخروج من المنزل، ومواصلة تلقي ابنتي لدروسها، والتخفيف من معاناتها ووحدتها، حيث كانت تشعر بسعادة بالغة وهي تنفذ الفيديوهات التعليمية والترفيهية وخاصة المتعلقة بالرسم و اللعب، مما جعل افراد المنزل جميعا يشعرون بذات السعادة".

التعليقات