فدوى البرغوثي توجه رسالة لزاهي وهبي
رام الله - دنيا الوطن
وجهت فدوى البرغوثي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زوجة الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، رسالة إلى زاهي وهبي، والذي يعاني من فيروس (كورونا).
وقالت البرغوثي في رسالتها التي نشرتها على صفحتها الشخصية في موقع (فيسبوك): "أخي العزيز زاهي وهبي، أيها الصديق الوفي، نبتهل إلى الله وندعو لك بالسلامة صديقنا وسندنا الغالي، وأسأل الله العلي القدير أن تزول عنك هذه الغمة، وهذا المرض".
وأضافت: "أنا أثق بأنك ستتجاوزها، فقد وعدتني قبل عشرين عاما، ووعدت مروان أبو القسام أنك ستحتسي القهوة معه في برنامج تلفزيوني بعنوان خليك بالقدس من فوق أسوارها ومساجدها وكنائسها، وان رجل تفي بوعدك للمناضلين، فأنت المناضل الأسير الوفي المنتمي لفلسطين بوجدانك وقلبك وروحك وقلمك".
وتابعت بقولها: "اختي رابعة الزياتي زوجته الغالية ارجوكم قولي له اننا نحبه ونشد على ايديكم يا اغلى الناس".
وتناقلت وسائل إعلام، إشاعات بأن وهبي قد توفي بعد إصابته بفيروس (كورونا) المستجد.
وكان زاهي وهبي، الشاعر والإعلامي اللبناني المعروف، قد طلب يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2005، الحصول على جواز السفر الفلسطيني، حيث منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جواز سفر دبلوماسي.
وأعرب الشاعر والإعلامي اللبناني المعروف زاهي وهبي عن سعادته البالغة بحصوله على جواز سفر فلسطيني قدمه له الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد أن سمع أن أمنية وهبي هي أن يكون لديه ذلك الجواز.
ويذكر وهبي في حديثه لـ"العربية.نت" أن قصته مع جواز السفر الفلسطيني بدأت عندما التقاه المذيع نيشان في برنامج "أكيد مايسترو" وسأله عن الجواز الذي يتمنى أن يكون بحوزته إلى جانب جواز السفر اللبناني، "فأجبت بدون تردد جواز سفر الفلسطيني"، وبدت ملامح الدهشة على نيشان حيث من المعروف أن المواطن العربي يرغب عادة في انتقاء جواز سفر أمريكي أو أوروبي يسهل عليه أمور الحياة.
وأوضح زاهي أن حصوله على جواز السفر ذلك لا يعد "تنكرا" منه لانتمائه اللبناني "أعتز بانتمائي للبنان وبلبنايتي، واعتز أيضا بانتمائي للقضية الفلسطينية".
ويردف زاهي الذي اشتهر من خلال برنامج "خليك بالبيت" أن قضية الجواز الفلسطيني بالنسبة لي هي مسألة معنوية وليست لسهولة السفر".
وجهت فدوى البرغوثي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زوجة الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، رسالة إلى زاهي وهبي، والذي يعاني من فيروس (كورونا).
وقالت البرغوثي في رسالتها التي نشرتها على صفحتها الشخصية في موقع (فيسبوك): "أخي العزيز زاهي وهبي، أيها الصديق الوفي، نبتهل إلى الله وندعو لك بالسلامة صديقنا وسندنا الغالي، وأسأل الله العلي القدير أن تزول عنك هذه الغمة، وهذا المرض".
وأضافت: "أنا أثق بأنك ستتجاوزها، فقد وعدتني قبل عشرين عاما، ووعدت مروان أبو القسام أنك ستحتسي القهوة معه في برنامج تلفزيوني بعنوان خليك بالقدس من فوق أسوارها ومساجدها وكنائسها، وان رجل تفي بوعدك للمناضلين، فأنت المناضل الأسير الوفي المنتمي لفلسطين بوجدانك وقلبك وروحك وقلمك".
وتابعت بقولها: "اختي رابعة الزياتي زوجته الغالية ارجوكم قولي له اننا نحبه ونشد على ايديكم يا اغلى الناس".
وتناقلت وسائل إعلام، إشاعات بأن وهبي قد توفي بعد إصابته بفيروس (كورونا) المستجد.
وكان زاهي وهبي، الشاعر والإعلامي اللبناني المعروف، قد طلب يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2005، الحصول على جواز السفر الفلسطيني، حيث منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جواز سفر دبلوماسي.
وأعرب الشاعر والإعلامي اللبناني المعروف زاهي وهبي عن سعادته البالغة بحصوله على جواز سفر فلسطيني قدمه له الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد أن سمع أن أمنية وهبي هي أن يكون لديه ذلك الجواز.
ويذكر وهبي في حديثه لـ"العربية.نت" أن قصته مع جواز السفر الفلسطيني بدأت عندما التقاه المذيع نيشان في برنامج "أكيد مايسترو" وسأله عن الجواز الذي يتمنى أن يكون بحوزته إلى جانب جواز السفر اللبناني، "فأجبت بدون تردد جواز سفر الفلسطيني"، وبدت ملامح الدهشة على نيشان حيث من المعروف أن المواطن العربي يرغب عادة في انتقاء جواز سفر أمريكي أو أوروبي يسهل عليه أمور الحياة.
وأوضح زاهي أن حصوله على جواز السفر ذلك لا يعد "تنكرا" منه لانتمائه اللبناني "أعتز بانتمائي للبنان وبلبنايتي، واعتز أيضا بانتمائي للقضية الفلسطينية".
ويردف زاهي الذي اشتهر من خلال برنامج "خليك بالبيت" أن قضية الجواز الفلسطيني بالنسبة لي هي مسألة معنوية وليست لسهولة السفر".

التعليقات