مجلي: القدس توحدنا وعلينا أن نرتقي إلى مستوى ندائها
رام الله - دنيا الوطن
قال البرفسور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي: "إن هبة القدس وحدت الفلسطينيين، وأن علينا أن نرتقي إلى مستوى نداء المدينة الجريحة ونداء أهلها الصامدين المرابطين.
وأضاف في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن": "إن المواجهة التي يخوضها شعبنا اليوم في مدينة القدس ضد محاولة المؤسسة الاسرائيلية فرض السيطرة والسيادة اليهودية على الحيز العام في المدينة، وحصار أهلها داخل بيوتهم، مستعينة بالقوى الفاشية، أعادت الاعتبار لنا جميعا".
وتابع: "المواجهة التي يخوضها شباب القدس اليوم بكل هذا العنفوان الوطني الذي شاهدناه على الشاشات، دفاعا عن الحق الفلسطيني والعربي في القدس، أثبت أن شعبنا لم، ولن يتنازل عن ذرة من تراب القدس والأغوار وغيرها من أرضنا المحتلة، وأن كل محاولات تهويد المدينة المقدسة قد بائت بالفشل الذريع".
ومضى يقول: "إن أهالي القدس يعيدون اليوم فرض جدول الاعمال الوطني، وما علينا جميعا سوى أن نلبي النداء، وأن نسير خلفهم، ونوفر لهم كل سبل النصر في هذه المواجهة التي يخوضونها ببسالة نيابة عن الامة".
وأضاف: "هبة القدس تقتضي منا أولا، أن نسارع الى الوحدة، وانهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وفاق وطني تعمل على إعادة بناء موسساتنا السيادية، وفتحها أمام المشاركة الشعبية من خلال الانتخابات. على النخب والقيادات السياسية أن ترتقي إلى مستوى نداء أهل القدس، وإلا فإنها ستسقط سقوطا مدويا، وسيتجاوزها شباب القدس والضفة الغربية وقطاع غزة الذين أثبتوا أنهم قادرين على تولي زمام الأمور بأيدهم، والدفاع عن ترابنا وحقوقنا الوطنية بقوة وعنفوان، دون أن ترهبهم آلة القمع الاسرائيلية، وتهديدات الرعاع من أتباع منظمة "لهافا" الفاشية.
واردف قائلا: "مرة أخرى، يهب أهالي القدس دفاعا عن الحق الفلسطيني، ومرة أخرى علينا أن نلتف حولهم، علينا أن نرتقي الى مستوى التحدي، وأن ننحاز لشبعنا، وأن لا نظل أسرى للمصالح الفئوية الضيقة التي حكمت سلوك القيادات السياسية منذ الانقسام حتى اليوم".
قال البرفسور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي: "إن هبة القدس وحدت الفلسطينيين، وأن علينا أن نرتقي إلى مستوى نداء المدينة الجريحة ونداء أهلها الصامدين المرابطين.
وأضاف في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن": "إن المواجهة التي يخوضها شعبنا اليوم في مدينة القدس ضد محاولة المؤسسة الاسرائيلية فرض السيطرة والسيادة اليهودية على الحيز العام في المدينة، وحصار أهلها داخل بيوتهم، مستعينة بالقوى الفاشية، أعادت الاعتبار لنا جميعا".
وتابع: "المواجهة التي يخوضها شباب القدس اليوم بكل هذا العنفوان الوطني الذي شاهدناه على الشاشات، دفاعا عن الحق الفلسطيني والعربي في القدس، أثبت أن شعبنا لم، ولن يتنازل عن ذرة من تراب القدس والأغوار وغيرها من أرضنا المحتلة، وأن كل محاولات تهويد المدينة المقدسة قد بائت بالفشل الذريع".
ومضى يقول: "إن أهالي القدس يعيدون اليوم فرض جدول الاعمال الوطني، وما علينا جميعا سوى أن نلبي النداء، وأن نسير خلفهم، ونوفر لهم كل سبل النصر في هذه المواجهة التي يخوضونها ببسالة نيابة عن الامة".
وأضاف: "هبة القدس تقتضي منا أولا، أن نسارع الى الوحدة، وانهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وفاق وطني تعمل على إعادة بناء موسساتنا السيادية، وفتحها أمام المشاركة الشعبية من خلال الانتخابات. على النخب والقيادات السياسية أن ترتقي إلى مستوى نداء أهل القدس، وإلا فإنها ستسقط سقوطا مدويا، وسيتجاوزها شباب القدس والضفة الغربية وقطاع غزة الذين أثبتوا أنهم قادرين على تولي زمام الأمور بأيدهم، والدفاع عن ترابنا وحقوقنا الوطنية بقوة وعنفوان، دون أن ترهبهم آلة القمع الاسرائيلية، وتهديدات الرعاع من أتباع منظمة "لهافا" الفاشية.
واردف قائلا: "مرة أخرى، يهب أهالي القدس دفاعا عن الحق الفلسطيني، ومرة أخرى علينا أن نلتف حولهم، علينا أن نرتقي الى مستوى التحدي، وأن ننحاز لشبعنا، وأن لا نظل أسرى للمصالح الفئوية الضيقة التي حكمت سلوك القيادات السياسية منذ الانقسام حتى اليوم".

التعليقات