لهذا السبب الخطير.. احذر من الاستحمام بكثرة خلال هذه الآونة
أودت جائحة فيروس (كورونا) المستجد بحياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم، بالإضافة للعديد من عمليات الإغلاق، الأمر الذي أدى لتغيير جذري في الروتين اليومي للأشخاص خلال العام الماضي.
وأشار الباحثون إلى أن الجهاز المناعي يحتاج إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية و"ذاكرة مناعية"، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الأمراض الجلدية يوصون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال، نظرًا لأن تكرار الاستحمام أو الاستحمام طوال العمر يؤدي إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته.
و لفتت الدراسة إلى أن الاستحمام يسمح لنا بالحفاظ على جلودنا الطبيعية من الزيوت والكائنات الحية الدقيقة، مضيفًا أن هناك تريليونات من الميكروبات تعيش على سطح الجلد، والعديد منها مفيد للغاية حيث يساعد في تعزيز نظام المناعة في الجسم والحفاظ على البشرة.
و تلعب الميكروبات أيضًا دورًا رئيسيًا في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض الجلد ووقف دخول مسببات الأمراض الضارة إلى الجسم، وغالبًا ما يؤدي الاستحمام بالصابون إلى التخلص من هذه الأشياء المفيدة، ما يعني أن تغيير عادات النظافة العامة قد لا يكون أمرًا سيئًا، و على الرغم من اضرار الاستحمام اليومي الا أن هذا لا يتعلق بأهمية غسل اليدين بالصابون بانتظام للوقاية من العدوى.
و في هذا السياق، أكدت دراسة أجريت حول الاهتمام بالنظافة الشخصية خلال الوباء أن 17% من الأشخاص يقبلون على الاستحمام بشكل أقل من المعتاد، برغم الجائحة، و أن شخصًا واحدًا فقط من بين كل 10 أشخاص كان يحرص على الاستحمام أكثر مما كان عليه قبل بدء الوباء، وفق (اليوم السابع).
وتوصل الباحثون إلى أن الاستحمام اليومي قد يكون ضارًا بصحتك، وأنه لم يكن خيارًا جيدًا للوقاية من انتقال العدوى بالفيروس، بل إنه قد يؤدي لتهيج الجلد، كما يعمل الصابون على قتل البكتيريا المفيدة، وقد تتعرض البشرة إلى الجفاف والتهيج.
وذكرت الدراسة أن الجلد الجاف المتشقق قد يسمح للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد ما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية، وتبين أيضًا أن الصابون المضاد للبكتيريا يمكن أن يقتل البكتيريا الطبيعية، ما يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد.
وتوصل الباحثون إلى أن الاستحمام اليومي قد يكون ضارًا بصحتك، وأنه لم يكن خيارًا جيدًا للوقاية من انتقال العدوى بالفيروس، بل إنه قد يؤدي لتهيج الجلد، كما يعمل الصابون على قتل البكتيريا المفيدة، وقد تتعرض البشرة إلى الجفاف والتهيج.
وذكرت الدراسة أن الجلد الجاف المتشقق قد يسمح للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد ما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية، وتبين أيضًا أن الصابون المضاد للبكتيريا يمكن أن يقتل البكتيريا الطبيعية، ما يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد.
وأشار الباحثون إلى أن الجهاز المناعي يحتاج إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية و"ذاكرة مناعية"، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الأمراض الجلدية يوصون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال، نظرًا لأن تكرار الاستحمام أو الاستحمام طوال العمر يؤدي إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته.
و لفتت الدراسة إلى أن الاستحمام يسمح لنا بالحفاظ على جلودنا الطبيعية من الزيوت والكائنات الحية الدقيقة، مضيفًا أن هناك تريليونات من الميكروبات تعيش على سطح الجلد، والعديد منها مفيد للغاية حيث يساعد في تعزيز نظام المناعة في الجسم والحفاظ على البشرة.
و تلعب الميكروبات أيضًا دورًا رئيسيًا في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض الجلد ووقف دخول مسببات الأمراض الضارة إلى الجسم، وغالبًا ما يؤدي الاستحمام بالصابون إلى التخلص من هذه الأشياء المفيدة، ما يعني أن تغيير عادات النظافة العامة قد لا يكون أمرًا سيئًا، و على الرغم من اضرار الاستحمام اليومي الا أن هذا لا يتعلق بأهمية غسل اليدين بالصابون بانتظام للوقاية من العدوى.

التعليقات