قيادي بـ (الجهاد): لا شك أن رسالة غزة وصلت للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إن القدس هي بوصلة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، "لذا معركتنا الحقيقة مع العدو هي معركة القدس المستمرة والمشتعلة والتي لا يمكن أن تتوقف أبداً".
وأضاف في تصريحاتى لإذاعة (القدس) حول انتفاضة رمضان في القدس، بأن "أهلنا في القدس ينوبون عنا كفلسطينيين وعن ملياري مسلم في الدفاع عن رمزية الأمة، وآية من آيات القرآن الكريم وهم الآن بحاجة إلى كل دعم وإسناد للتأكيد على أن معركتهم هي معركة الكل الفلسطيني.
وقال المدلل: لا شك أن رسالة غزة وصلت للاحتلال والتأكيد بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي، غزة هي رافعة المشروع الوطني ولن تنكسر رغم جوعها وحصارها.
وشدد على أن "عزة غزة هي عزة الشعب الفلسطيني وقوتها قوة الشعب الفلسطيني واليوم جسدت هذه المعركة وطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني وأنه لا يمكن أن تتخلى عن القدس".
وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "مجاهدو غزة كانوا عنوان الرد الحقيقي على الجرائم الصهيونية ضد أهلنا في مدينة القدس"، مشيراً إلى أن "العدو الصهيوني لا يحتاج إلى مبررات لكي يستمر في عدوانه ضد أهلنا في قطاع غزة ويحاول أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة".
وقال: إن "هذا العدوان الصهيوني المستمر لا يمكن أن يخيف المقاومة أو تتراجع عن دورها الحقيقي الذي وجدت من أجله ألا وهو استمرار شعلة المقاومة في وجه العدوان والتأكيد على أن النضال الفلسطيني لا يمكن أن ينتهي أبداً".
وأضاف: "لا يمكن لكل الخيارات الهامشية أن توقف المقاومة لذا كان ردها ورسالتها واضحة للعدو الصهيوني، وفي الوقت الذي كانت فيه غزة البعيدة ترد على جرائم العدو ومستوطنيه بحق القدس، الضفة أيضاً مطالبة اليوم بإشعال النار تحت أقدام جنود الاحتلال ومستوطنيه".
وقال المدلل: "أمام هذا الواقع يجب تنفيذ مخرجات مؤتمر بيروت رام الله وعلى رأسها إدارة انتفاضة شعبية عارمة".
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إن القدس هي بوصلة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، "لذا معركتنا الحقيقة مع العدو هي معركة القدس المستمرة والمشتعلة والتي لا يمكن أن تتوقف أبداً".
وأضاف في تصريحاتى لإذاعة (القدس) حول انتفاضة رمضان في القدس، بأن "أهلنا في القدس ينوبون عنا كفلسطينيين وعن ملياري مسلم في الدفاع عن رمزية الأمة، وآية من آيات القرآن الكريم وهم الآن بحاجة إلى كل دعم وإسناد للتأكيد على أن معركتهم هي معركة الكل الفلسطيني.
وقال المدلل: لا شك أن رسالة غزة وصلت للاحتلال والتأكيد بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي، غزة هي رافعة المشروع الوطني ولن تنكسر رغم جوعها وحصارها.
وشدد على أن "عزة غزة هي عزة الشعب الفلسطيني وقوتها قوة الشعب الفلسطيني واليوم جسدت هذه المعركة وطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني وأنه لا يمكن أن تتخلى عن القدس".
وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "مجاهدو غزة كانوا عنوان الرد الحقيقي على الجرائم الصهيونية ضد أهلنا في مدينة القدس"، مشيراً إلى أن "العدو الصهيوني لا يحتاج إلى مبررات لكي يستمر في عدوانه ضد أهلنا في قطاع غزة ويحاول أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة".
وقال: إن "هذا العدوان الصهيوني المستمر لا يمكن أن يخيف المقاومة أو تتراجع عن دورها الحقيقي الذي وجدت من أجله ألا وهو استمرار شعلة المقاومة في وجه العدوان والتأكيد على أن النضال الفلسطيني لا يمكن أن ينتهي أبداً".
وأضاف: "لا يمكن لكل الخيارات الهامشية أن توقف المقاومة لذا كان ردها ورسالتها واضحة للعدو الصهيوني، وفي الوقت الذي كانت فيه غزة البعيدة ترد على جرائم العدو ومستوطنيه بحق القدس، الضفة أيضاً مطالبة اليوم بإشعال النار تحت أقدام جنود الاحتلال ومستوطنيه".
وقال المدلل: "أمام هذا الواقع يجب تنفيذ مخرجات مؤتمر بيروت رام الله وعلى رأسها إدارة انتفاضة شعبية عارمة".

التعليقات