القدس: إصابة 20 مواطنا واعتقال عدد من أهالي الضفة خلال تواجدهم في المدينة

القدس: إصابة 20 مواطنا واعتقال عدد من أهالي الضفة خلال تواجدهم في المدينة
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أصيب 20 مواطنًا على الأقل، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، خلال تصدي الشبان لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في القدس.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة أكثر من 20 مواطنا نقل أربعة منهم لتلقي العلاج في المستشفيات، إثر إصابتهم بالرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت التي أطلقتها قوات الاحتلال.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الصحفية زينة الحلواني، والمصور وهبي مكية في حي الشيخ جراح، حيث تم نقل الأخير إلى مستشفى المقاصد جراء إصابته بخلع في الكتف إثر الاعتداء.

وفي سياق متصل، هاجم المستوطنون منازل وممتلكات المقدسيين في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وألقوا الحجارة على مركبات أهالي الحي، وحاولوا اقتحام منازلهم، تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن يتصدى لهم الشبان، ولاذوا بعدها بالفرار.

وتمكن شبان من تحطيم عدد من كاميرات المراقبة التي نصبها الاحتلال في شوارع القدس وهاجموا مبنى المحكمة الإسرائيلية في المدينة بالحجارة.

واقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية قرية العيساوية، حيث اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز السام، فيما أشعل الشبان الإطارات المطاطية واشتبكوا مع الاحتلال بالحجارة والمفرقعات النارية.

واندلعت مواجـهات في بلدة الطور وحي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة، التي شهدت فرار جنود الاحتلال من أمام الشبان الثائر، بعد استهدافهم بالمفرقعات النارية واستهداف البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي الحي.

وفي وقت سابق، اعتدت قوات الاحتلال على وقفة تضامنية ضد تهجير سكان الحي أمام منازل الحي، ومنعت الصحفيين الموجودين من التغطية، في حين رفع المشاركون لافتات دعت لإنقاذه من عمليات الاستهداف الإسرائيلي المتواصلة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من سكان الضفة الغربية أثناء تواجدهم في مدينة القدس ونقلهم الى مراكز توقيف بينها سجن الرملة.

وعُرف من المعتقلين الباحث مفيد جلغوم من قرية فقوعة قضاء جنين، والصحفي محمد عتيق من قرية بروقين قضاء جنين، والشابين أحمد فواز أبو دواس، وليث معمر دراغمة من طوباس.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي قتيبة قاسم من بيت لحم، والأسير المحرر المقدسي رامي بركة، والشابين المقدسيين أحمد النتشة وصهيب حمادة.

التعليقات