شاهد: الجمهور يهاجم طارق العريان بسبب ما فعله بطليقته أصالة
تناقل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي على تطبيق تبادل الصور (انستغرام)، صورة نشرها المخرج المصري طارق العريان منذ أسابيع على حسابه الخاص في التطبيق.

وعلّق آخر: "عيب يا طارق على التعليق اللي ثبته هذي أم عيالك وعشرة بينكم أكثر من عشر سنوات خلو النهايات حلوة وهي أساساً ما سبتك ليش تيجي تطلع تسبها إنت إنسان راقي جداً وعرفناك كلنا إنك ما تحب المهاترات والكلام الفارغ حافظ على هالشي رجاءً عشان الطفلين الحلوين آدم وعلي".
ويشار إلى أن الصورة عرّضت المخرج طارق العريان عند نشرها لموجة من الانتقادات حيث وصفه الكثيرون بالعجوز المتصابي فيما دافع عنه آخرون.

و أشارت الصورة إلى أنه استخدم خاصية الـPIN من أجل تثبيت تعليق نشرته إحدى المتابِعات وكتبت فيه: "سيد الرجال من يوم اللي تركها لها الحشاشة رجعت قيمته"، وفيما لم يتم التحقق من وجود التعليق، علّق بعض المتابعين على التثبيت وانقسموا بين مهاجم ومدافع، وفق (لها).

ووصلت بعض الانتقادات إلى حد الشتم حيث كتب أحد المتابعين: "والله لو عندك شوية رجولأ واخلاق وانت بهذا العمر ما تسيئ لأم أولادك بهيك تعليق مثبته تحت هالصورة يا متصابي مفكر حالك شب بأول العشرين؟ أصالة الي بكل لقاء تقول إنو انت الهواء الي تتنفسه وتمدحك لدرجة إنها ربطت قيمتها كإنسانة بالحياة فيك إنت وبالآخر تكون هيك النهاية وبهيك كلام الطلاق وارد بس النهايات اخلاق وانت اثبتت انو ما عندك منها ذرة".

ووصلت بعض الانتقادات إلى حد الشتم حيث كتب أحد المتابعين: "والله لو عندك شوية رجولأ واخلاق وانت بهذا العمر ما تسيئ لأم أولادك بهيك تعليق مثبته تحت هالصورة يا متصابي مفكر حالك شب بأول العشرين؟ أصالة الي بكل لقاء تقول إنو انت الهواء الي تتنفسه وتمدحك لدرجة إنها ربطت قيمتها كإنسانة بالحياة فيك إنت وبالآخر تكون هيك النهاية وبهيك كلام الطلاق وارد بس النهايات اخلاق وانت اثبتت انو ما عندك منها ذرة".

وعلّق آخر: "عيب يا طارق على التعليق اللي ثبته هذي أم عيالك وعشرة بينكم أكثر من عشر سنوات خلو النهايات حلوة وهي أساساً ما سبتك ليش تيجي تطلع تسبها إنت إنسان راقي جداً وعرفناك كلنا إنك ما تحب المهاترات والكلام الفارغ حافظ على هالشي رجاءً عشان الطفلين الحلوين آدم وعلي".
ويشار إلى أن الصورة عرّضت المخرج طارق العريان عند نشرها لموجة من الانتقادات حيث وصفه الكثيرون بالعجوز المتصابي فيما دافع عنه آخرون.


التعليقات