اعتراضه لم ينجح.. شاهد بقايا الصاروخ الذي أُطلق من سوريا نحو محيط ديمونة

اعتراضه لم ينجح.. شاهد بقايا الصاروخ الذي أُطلق من سوريا نحو محيط ديمونة
صاروخ فاتح 110 الذي يقول إعلام إيراني إنه أطلق من سوريا نحو ديمونة
رام الله - دنيا الوطن
أفادت تحقيق أولي إسرائيلي، اليوم الخميس، بأن اعتراض الصاروخ الذي أطلق الليلة من سوريا نحو النقب، وتحديداً قرب ديمونة لم ينجح.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن التحقيق الأولي في حادثة إطلاق صاروخ أرض-جو من سوريا، كشف أنه لم يتم اعتراض الصاروخ.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صورة لبقايا الصاروخ عثر عليها في بركة في منطقة "أشاليم" في النقب.

وتحقق سلطات جيش الاحتلال، فيما اذا كانت هذه البقايا تعود للصاروخ السوري الذي سقط في منطقة "أبو قرينات" قرب مدينة ديمونا بعد منتصف الليلة الماضية، دون وقوع إصابات.



وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أكد أن صاروخاً مضاداً للطائرات، أطلق من الأراضي السورية، وسقط في منطقة النقب، مما أسفر عن ذلك اطلاق صفارات الإنذار في المكان.

وأشار المتحدث باسم جيش الاحتلال إلى أنه ردا على ذلك، هاجم طائرات الاحتلال، البطارية التي أطلقت الصاروخ وبطاريات صواريخ (أرض جو) أخرى في الأراضي السورية.

من جانبه، افاد موقع (0404) الإسرائيلي، بأن صاروخاً من نوع (أرض جو) أطلق، الليلة، من سوريا تجاه طائرة طائرة، وسقط في النقب، حيث فشلت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي في التصدي له، مما أسفر عن ذلك اطلاق صفارات الإنذار بالقرب من مفاعل ديمونا جنوبي النقب.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، بأن ما جرى قرب مفاعل ديمونة رسالة لإسرائيل بأن "مناطقها الحساسة ليست محصنة".

وأضافت وفق ما نقلت قناة (الجزيرة)، بأن "الرواية الإسرائيلية بشأن الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل ديمونة تحتوي ثغرات واضحة".

وتابعت: بأنه "كان بإمكان الصاروخ أن يتابع طريقه لمفاعل ديمونة الإسرائيلي لكن صناعة كارثة ليس مطلوباً".

وحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن المعلومات تفيد بأن الصاروخ من نوع "فاتح 110" قادر على حمل رؤوس متفجرة، مشيرة إلى أن المعلومات أيضاً تفيد بأن "الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل ديمونة هو صاروخ أرض-أرض وليس جو".


التعليقات