عاجل

  • صفارات الإنذار تدوي في كرم أبو سالم

  • الجزيرة: طائرات الاحتلال تقصف حي تل الهوا جنوب مدينة غزة

مباشر | آخر التطورات في غزة صباح اليوم

رام الله: إطلاق منصة بلدي أطيب للترويج للمنتجات الوطنية

رام الله: إطلاق منصة بلدي أطيب للترويج للمنتجات الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) ومؤسسة أوكسفام ، منصة التجارة الالكترونية التفاعلية (بلدي أطيب)، بهدف الترويج للمنتجات الوطنية وتسويقها دعماً للمنتجين من أصحاب المشاريع الانتاجية الصغيرة ومتناهية الصغر.

وتأتي هذه المنصة ضمن حملة "بلدي أطيب" والتي انطلقت عام 2017 للترويج للمنتجات الوطنية محلياً ودولياً بالشراكة مع وزارتي الاقتصاد الوطني والزراعة.

واعتبر وزير الاقتصاد خالد عسيلي إطلاق الحملة في شهر رمضان المبارك، توقيت مناسب في تسويق منتجاتنا الوطنية، التي تتحلى بجودة عالية، وقدرة تنافسية كبيرة تمكنها من المنافسة في الأسواق الدولية، وفرصة طيبة للمنتج والمستهلك في ان يكون اعتمادنا على منتجاتنا الوطنية خيارنا الأول، وسحورنا وإفطارنا في هذا الشهر الفضيل منتجات وطنية.

وقال الوزير ان رفع الحصة السوقية للمنتجات المحلية أكثر من 20% بمعدل سنوي يزيد عن 5% يرفع وتيرة الانتاج ومساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي من 13% حالياً إلى 20% والذي يقع في صلب استراتيجية الحكومة لتوسيع القاعدة الانتاجية ولإحداث الانفكاك التدريجي عن اقتصاد الاحتلال عبر استراتيجية التنمية بالعناقيد الصناعية والزراعية والسياحية والخدماتية والتكنولوجية.

وتوقع الوزير ان ينمو اقتصادنا الذي سجل خلال العام الماضي انكماشاً بنسبة 12% ان يسجل نمواً بنسبة 6% خلال العام الجاري، انطلاقاً من المشاريع الاستراتيجية التي تنفذ، وتبعاً للتطورات السياسية، وفي حال ايفاء الدول بالتزاماتها اتجاه اقتصادنا، وتطعيم جميع ابناء شعبنا من الفيروس وصولاً إلى المناعة المجتمعية، اضافة الى خلق ما لا يقل عن نحو 6 آلاف وظيفة جديدة بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال المشاريع التي يتم تنفيذها.

وأكد الوزير على توسيع وتطوير صندوق استدامة، الذي تديره سلطة النقد، ويبلغ حجمه نحو 435 مليون دولار، منها 225 مليون مخصصة للتعافي الاقتصادي من جائحة كورونا، وعن قرب اعتماد التعريف الوطني الموحد للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بما ينسجم مع متطلبات وتطوير هذه المؤسسات وبما يعزز من فرص تحسين بيئة الاعمال.

وبين الوزير ان فريق وطني يعمل على دراسة افضل الخيارات المناسبة لتأطير و تنظـــيم التجــارة الالكترونية فـــي فلســـطين التي تشهد رواجاً كبيراً على الصعيد العالمي وبعض انواعها على الصعيد المحلي، حيث من المتوقع ان يبلغ عدد المتسوقين الالكترونيين مع نهاية العام الجاري مايزيد عن 2 مليار بواقع مبيعات ستبلغ حوالي 4.9 تريليون دولار تبعاً للتقارير والدراسات الدولية.

وكشف الوزير عن انجاز استراتيجية العناقيد الصناعية وهي موضع التنفيذ من شأنها توسيع القاعدة الانتاجية في دولة فلسطين ورفع مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الاجمالي الذي يبلغ حالياً 13%، وإطلاق رزمة من المشاريع والبرامج التنموية ذات الطابع الانتاجي على الصعيد الحكومي ووزارة الاقتصاد الوطني، من شانها ان تستجيب لاحتياج ومستلزمات تطوير القطاع الخاص الذي يعد المحرك الاساسي لعملية التنمية.

وأعلن الوزير الجاهزية لجميع المؤسسات التي تود الترويج عبر منصة (بلدي أطيب)، حمايتها وتقديم كل اشكال التمكين الاقتصادي في مقدمتها الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وتمكينها من الحصول على تمويلات تسهم في تطويرها وتوسيع اعمالها وهنا ندعوها الى التسجيل في الوزارة للاستفادة من خدمات ومشاريع الوزارة وحمايتها.

وأشار الى فتح باب الاستثمار في الاراضي الحكومية، حيث وافق مجلس الوزراء، في جلسته الاخيرة على الاستثمار في 22 قطعة ارض للاستثمار في القطاعات الزراعية والصناعية والطاقة.

بدوره قال رئيس مجلس إدارة مركز "بال تريد" عرفات عصفور خلال كلمته في حفل الإطلاق بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، إن المنصة متخصصة في بيع المنتجات الوطنية الفلسطينية من أجل دعم المنتجين الفلسطينيين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص، وتمكينهم من الوصول إلى المستهلكين المحلين عبر شبكة توصيل فعالة تغطي جميع المناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: "سيتمكن المنتجون عبر المنصة من عرض وترويج منتجاتهم التي تمتثل للمواصفات والمقاييس الفلسطينية، والوصول إلى الزبائن عبر المنصة، كما سيعمل التطبيق على تسهيل إيجاد تسويق سريع لصغار المنتجين بأسعار عادلة".

وأشار عصفور إلى أن المؤسسة سعت مع جميع الشركاء خاصة وزارتي الاقتصاد الوطني والزراعة إلى مواكبة التغيرات والاحتياجات لإيجاد حلول تسويقية للمنتجات الوطنية، خاصة في ظل جائحة كورونا التي اضطرت من خلالها المؤسسة إلى البحث عن طرق جديدة من أجل تعزيز صمود الاقتصاد الوطني.

من جانبه، قال وزير الزراعة رياض العطاري إن منصة "بلدي" تعبر عن حجم الثقة بالمنتج الوطني، حيث إن هذا التطبيق يهدف بالأساس إلى حماية المنتج الفلسطيني سواء كان في قطاع الزراعة أو الصناعة أو أي جزء آخر أشكال الإنتاج الوطني الفلسطيني".

وتابع: "جائحة كورنا فرضت تحد كبير على كل القطاعات، وكان لا بد من البحث عن الحلول للتخفيف من المعيقات التي احدثتها الاجراءات والقرارات والتي هدفت إلى حماية الإنسان بشكل عام، حيث إن هذه المنصة تحاول التقليل من العوائق التي حالت دون تدفق البضائع كما في السابق".

وأردف العطاري: "هذا النوع من المبادرات يغير من مفهوم السوق وطريقة التسويق الذي لم يعد مقيدا بالمكان والزمان، كما أن هذا التحول الاجتماعي سيخدم حاضنة اجتماعية مستدامة، ويعني مزيدا من العلم والتعاطي الثقافي مع مفهوم التسوق الالكتروني.