المطران عطا الله حنا يوجه رسالة للمسيحيين في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
وجه المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الثلاثاء، رسالة إلى المسيحيين في فلسطين.
وجه المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الثلاثاء، رسالة إلى المسيحيين في فلسطين.
وقال في الرسالة التي وصل "دنيا الوطن" نسحة عنه: إن رسالتنا كمسيحيين فلسطينيين في هذه الأيام المقدسة والمباركة التي "نستعد فيها للولوج إلى أسبوع الآلام والقيامة المجيدة هي أننا سنبقى متشبثين بإيماننا وقيمنا ورسالة المحبة والأخوة والسلام التي ننادي بها دوماً كما أننا سنبقى متشبثين بانتمائنا الوطني لفلسطين الأرض المقدسة".
وشدد المطران حنا على أن هنالك مؤامرات ومحاولات تقوم بها جهات مشبوهة مرتبطة بالصهيونية وأدواتها بكافة مسمياتهم وأوصافهم بهدف النيل من عزيمة وارادة ومعنويات المسيحيين في بلادنا خاصة وفي هذا المشرق بشكل عام.
وتابع: بأنه "مشروع هادف لإفراغ مشرقنا من المسيحيين وتغريبهم واقتلاعهم من جذورهم المشرقية وانتمائهم لأوطانهم".
وقال المطران حنا: "نحن في فلسطين سنبقى كمسيحيين مفتخرين بانتمائنا للمسيحية المشرقية النقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة وسنبقى مدافعين حقيقيين عن قضية شعبنا العادلة".
وشدد على أننا "لن نستسلم لأولئك الذين يعملون عبر ابواقهم الاعلامية المشبوهة على ادخال المسيحيين في حالة تيه وضياع وتشتت وكأنهم يعيشون في ازمة هوية".
وتابع المطران حنا: "لا توجد عندنا أزمة هوية فالأزمات موجودة في عقول هؤلاء الذين يروجون لخطابهم المشبوه وأغلبهم موجودون في أمريكا وعندهم منصات إعلامية نعرف جيداً من يغذيها ويمولها ويوجهها، وهؤلاء هم جزء من مشروع استعماري هادف إلى إفراغ مشرقنا وبلدنا من المسيحيين تحت مسميات مختلفة وتبريرات لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال.
وأردف: "أقول للمسيحيين الفلسطينيين افتخروا بانتمائكم لأرض الميلاد والتجسد والفداء والقيامة والنور ولا تقبلوا بأن يشتتكم أي خطاب متصهين ومتأمرك يسعى البعض لتسميم مجتمعنا به".
وشدد المطران حنا على أن "المسيحيين كانوا وسيبقون ملحاً وخميرة لهذه الأرض وهم مطالبون اليوم لكي يكونوا مصدر خير وبركة لأوطانهم ولفلسطين بشكل خاص".
وتابع: "لا ننكر التحديات التي يعاني منها المسيحيون ولا ننكر ما يتعرض له المسيحيون من ضغوطات ولكن وجب علينا أن نواجه كل هذا بإيمان قوي وانتماء نقي وعزيمة وإرادة صلبة وبصدق واستقامة وحكمة ورصانة ولا يجوز لمسيحيي بلادنا أن يتأثروا بأي خطاب متصهين يسعى لاقتلاعهم من جذورهم الوطنية وهو خطاب مستورد من الغرب وله أدواته ومن يسعى للترويج له في هذه البقعة المباركة من العالم".
وقال: "نعيش في فترة كثرت فيها وسائل التواصل الاجتماعي وأضحى كل واحد قادراً على أن يصنع من نفسه نجماً إعلامياً وأن يروج لما يريد ونحن بدورنا نقول لأبنائنا كونوا حكماء لكي تتمكنوا من التمييز ما بين الصالح والطالح ولكي تميزوا ما بين الخطاب الصحيح والخطاب المغلوط المشوه للحقائق والوقائع والذي أهدافه مبيتة وخبيثة ومعروفة لدينا جميعا".
وأضاف: بأن أولئك الذين يتسكعون في شوارع (Washinton DC) وغيرها من المدن الأمريكية ونعرف جيداً ماذا يفعلون هناك والأجندات التي يخدمونها لا يحق لهم أن يُنظّروا وأن يقولوا لمسيحيي المشرق ماذا يجب أن تفعلوا".
وتابع: "من هو حريص على الحضور المسيحي في هذا المشرق يأتي إليه لكي يحافظ على هذا الحضور على الأرض وليس عبر منصات إعلامية مشبوهة من أمريكا ومن غيرها من الأماكن ومن يريد الحفاظ على الحضور المسيحي في هذا المشرق لا يهرب متنصلاً من مسؤوليته ولا يلجأ إلى جهات كانت سبباً في تدمير سوريا والعراق وغيرها من أوطاننا وأقطارنا".
وشدد على أن "من يريد الحفاظ على الحضور المسيحي في هذا المشرق يبقى فيه مدافعاً عن هذا الحضور وهذا الانتماء ومدافعا عن قضايا الحق والعدالة ونصرة المظلومين والمعذبين في كل مكان".
وقال المطران حنا: "نعيش في زمن رديء حيث أصبح العملاء والمرتزقة والمأجورون يستخدمون منصاتهم الإعلامية المأجورة للمتاجرة بالحضور المسيحي ولبث سمومهم وأفكارهم الرديئة في مجتمعاتنا".
وتابع: "إن أهل فلسطين المسيحيين هم أدرى بما يحدث فيها وليسوا بحاجة إلى من ينظر ويتفلسف ويروج لخطاب الكراهية والتضليل والتشويه الآتي إلينا من هنا أو هناك.
وشدد المطران حنا على أن هنالك مؤامرات ومحاولات تقوم بها جهات مشبوهة مرتبطة بالصهيونية وأدواتها بكافة مسمياتهم وأوصافهم بهدف النيل من عزيمة وارادة ومعنويات المسيحيين في بلادنا خاصة وفي هذا المشرق بشكل عام.
وتابع: بأنه "مشروع هادف لإفراغ مشرقنا من المسيحيين وتغريبهم واقتلاعهم من جذورهم المشرقية وانتمائهم لأوطانهم".
وقال المطران حنا: "نحن في فلسطين سنبقى كمسيحيين مفتخرين بانتمائنا للمسيحية المشرقية النقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة وسنبقى مدافعين حقيقيين عن قضية شعبنا العادلة".
وشدد على أننا "لن نستسلم لأولئك الذين يعملون عبر ابواقهم الاعلامية المشبوهة على ادخال المسيحيين في حالة تيه وضياع وتشتت وكأنهم يعيشون في ازمة هوية".
وتابع المطران حنا: "لا توجد عندنا أزمة هوية فالأزمات موجودة في عقول هؤلاء الذين يروجون لخطابهم المشبوه وأغلبهم موجودون في أمريكا وعندهم منصات إعلامية نعرف جيداً من يغذيها ويمولها ويوجهها، وهؤلاء هم جزء من مشروع استعماري هادف إلى إفراغ مشرقنا وبلدنا من المسيحيين تحت مسميات مختلفة وتبريرات لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال.
وأردف: "أقول للمسيحيين الفلسطينيين افتخروا بانتمائكم لأرض الميلاد والتجسد والفداء والقيامة والنور ولا تقبلوا بأن يشتتكم أي خطاب متصهين ومتأمرك يسعى البعض لتسميم مجتمعنا به".
وشدد المطران حنا على أن "المسيحيين كانوا وسيبقون ملحاً وخميرة لهذه الأرض وهم مطالبون اليوم لكي يكونوا مصدر خير وبركة لأوطانهم ولفلسطين بشكل خاص".
وتابع: "لا ننكر التحديات التي يعاني منها المسيحيون ولا ننكر ما يتعرض له المسيحيون من ضغوطات ولكن وجب علينا أن نواجه كل هذا بإيمان قوي وانتماء نقي وعزيمة وإرادة صلبة وبصدق واستقامة وحكمة ورصانة ولا يجوز لمسيحيي بلادنا أن يتأثروا بأي خطاب متصهين يسعى لاقتلاعهم من جذورهم الوطنية وهو خطاب مستورد من الغرب وله أدواته ومن يسعى للترويج له في هذه البقعة المباركة من العالم".
وقال: "نعيش في فترة كثرت فيها وسائل التواصل الاجتماعي وأضحى كل واحد قادراً على أن يصنع من نفسه نجماً إعلامياً وأن يروج لما يريد ونحن بدورنا نقول لأبنائنا كونوا حكماء لكي تتمكنوا من التمييز ما بين الصالح والطالح ولكي تميزوا ما بين الخطاب الصحيح والخطاب المغلوط المشوه للحقائق والوقائع والذي أهدافه مبيتة وخبيثة ومعروفة لدينا جميعا".
وأضاف: بأن أولئك الذين يتسكعون في شوارع (Washinton DC) وغيرها من المدن الأمريكية ونعرف جيداً ماذا يفعلون هناك والأجندات التي يخدمونها لا يحق لهم أن يُنظّروا وأن يقولوا لمسيحيي المشرق ماذا يجب أن تفعلوا".
وتابع: "من هو حريص على الحضور المسيحي في هذا المشرق يأتي إليه لكي يحافظ على هذا الحضور على الأرض وليس عبر منصات إعلامية مشبوهة من أمريكا ومن غيرها من الأماكن ومن يريد الحفاظ على الحضور المسيحي في هذا المشرق لا يهرب متنصلاً من مسؤوليته ولا يلجأ إلى جهات كانت سبباً في تدمير سوريا والعراق وغيرها من أوطاننا وأقطارنا".
وشدد على أن "من يريد الحفاظ على الحضور المسيحي في هذا المشرق يبقى فيه مدافعاً عن هذا الحضور وهذا الانتماء ومدافعا عن قضايا الحق والعدالة ونصرة المظلومين والمعذبين في كل مكان".
وقال المطران حنا: "نعيش في زمن رديء حيث أصبح العملاء والمرتزقة والمأجورون يستخدمون منصاتهم الإعلامية المأجورة للمتاجرة بالحضور المسيحي ولبث سمومهم وأفكارهم الرديئة في مجتمعاتنا".
وتابع: "إن أهل فلسطين المسيحيين هم أدرى بما يحدث فيها وليسوا بحاجة إلى من ينظر ويتفلسف ويروج لخطاب الكراهية والتضليل والتشويه الآتي إلينا من هنا أو هناك.
وختم المطران حنا الرسالة: أقول لمسيحيي هذا المشرق ولمسيحيي فلسطين بشكل خاص ابقوا في وطنكم وواجهوا التحديات التي نعرفها جميعا بالإيمان والصبر والحكمة والصلاة والرصانة والاستقامة والوعي الحقيقي وابتعدوا عن هؤلاء المشبوهين الذين يخاطبونكم من الغرب لكي تتركوا بلدانكم وأوطانكم، فهذا المشرق مشرقنا وهذا الوطن هو وطننا ونحن لسنا غرباء في هذا المشرق كما أننا لسنا غرباء في فلسطين وستبقى أجراسنا تقرع وسيبقى بخورنا متصاعد إلى السماء".

التعليقات