المالكي يدعو البرلمان البلجيكي للضغط على إسرائيل لعدم عرقلة الانتخابات بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وزير الدولة البلجيكي، نائب رئيس البرلمان البلجيكي، والعضو المسؤول في الحزب الاشتراكي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفدرالي البلجيكي اندريه فلاهو، على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.
واستعرض المالكي، خلال لقائه الوزير فلاهو اليوم الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل، الواقع اليومي في الأرض المحتلة، وسياسة الضم التدريجي التي تتبعها دولة الاحتلال وتحديدا في الاغوار الفلسطينية، إضافة الى عزل مدينة القدس عن بقية أراضي الضفة الغربية، واستمرار سياسة الاستيطان والتهوبد بشكل غير مسبوق، وارتكاب العديد من الجرائم بحق شعبنا، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وتطرق إلى رفض دولة الاحتلال العودة إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية.
وفي موضوع الانتخابات، أكد المالكي أن القيادة الفلسطينية مصرة على عقدها في مواعيدها على كامل الأرض الفلسطينية بما يشمل القدس الشرقية، وأن الاستعدادات لإجرائها لم تتوقف، وان الحكومة وفرت كل الإمكانيات لإنجاحها.
وقال: "الحكومة تعمل على عقد الانتخابات في القدس تماما كما حدث في المرات الانتخابية السابقة وانسجاما مع الاتفاقية المبرمة مع الجانب الإسرائيلي والتي تتيح عقد الانتخابات الفلسطينية على الأرض المحتلة بما يشمل القدس الشرقية".
وأضاف: "قمنا بما هو مطلوب من خلال ارسال رسالة رسمية نبلغكم فيها بقرارنا عقد الانتخابات ضمن التواريخ المحددة، ونطلب من إسرائيل الموافقة على عقدها وفق الاتفاقية الموقعة، لكنهم لم يردوا على طلبنا رغم مراجعاتنا، كما لم يردوا على طلب المفوض الأوروبي بوريل رغم إرساله ثلاث رسائل لهذا الغرض".
وتابع: للأسف ردوا على هذه المطالبات عمليا على الأرض من خلال منعهم عقد الاجتماعات التحضيرية للانتخابات، واعتقال المرشحين، وتهديدهم، وفرض إجراءات تصعيدية على الأرض واغلاق الشوارع ووضع الحواجز لمنع الحركة والوصول للأماكن المحددة للاجتماعات، ما يدلل على أنهم لا يسمحون لأي نشاط او اجراء على الأرض له علاقة بالانتخابات في القدس.
ودعا الوزير المالكي، المسؤول البلجيكي إلى التحرك السريع لدى إسرائيل كي تحترم الاتفاقات الموقعة معنا وتلتزم بمسؤولياتها حيال السماح بإجراء الانتخابات في القدس دون أية إعاقة، معربا عن أمله بتدخل بلجيكا لإنجاح الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وأشار إلى أنه جاء إلى بروكسل، عاصمة أوروبا، لتؤكد التزامها بإجراء الانتخابات، ونأمل من أوروبا مساعدتنا في عقدها بالقدس.
من جانبه، رحب الوزير البلجيكي، بزيارة المالكي التي ستسمح لمجموعة من التحركات الجديدة على مستوى البرلمان الفدرالي وطرح موضوع الانتخابات من جديد.
واكد تعاطف الشعب البلجيكي مع حقوق الشعب الفلسطيني رغم تباين مواقف الأحزاب، وضرورة اتخاذ مبادرات جديدة بخصوص الانتخابات الفلسطينية.
وأشار إلى أن لقاء المالكي مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، سيكون له تأثير كبير من أجل ان يقود الأخير هذا التحرك الدبلوماسي الأوروبي لتشكيل رافعة أوروبية للتأثير على الموقف الإسرائيلي.
وأكد الوزير البلجيكي انه سيقوم مع زملائه بالتواصل مع البرلمان ومع بقية الأحزاب الممثلة فيه لإطلاق سلسلة من التحركات داخله لصالح الانتخابات الفلسطينية، ومن أجل الضغط على إسرائيل للسماح بعقدها في القدس، وارسال مراقبين أوروبيين.
وأكد المالكي للوزير فلاهو أهمية عنصر الوقت، وضرورة تحرك البرلمان الفدرالي البلجيكي فورا للضغط على إسرائيل، وقال: لا نستطيع الانتظار كثيرا، يجب أن يتم ذلك قبل بدء الحملة الانتخابية مع نهاية شهر نيسان الجاري.
أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وزير الدولة البلجيكي، نائب رئيس البرلمان البلجيكي، والعضو المسؤول في الحزب الاشتراكي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفدرالي البلجيكي اندريه فلاهو، على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.
واستعرض المالكي، خلال لقائه الوزير فلاهو اليوم الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل، الواقع اليومي في الأرض المحتلة، وسياسة الضم التدريجي التي تتبعها دولة الاحتلال وتحديدا في الاغوار الفلسطينية، إضافة الى عزل مدينة القدس عن بقية أراضي الضفة الغربية، واستمرار سياسة الاستيطان والتهوبد بشكل غير مسبوق، وارتكاب العديد من الجرائم بحق شعبنا، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وتطرق إلى رفض دولة الاحتلال العودة إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية.
وفي موضوع الانتخابات، أكد المالكي أن القيادة الفلسطينية مصرة على عقدها في مواعيدها على كامل الأرض الفلسطينية بما يشمل القدس الشرقية، وأن الاستعدادات لإجرائها لم تتوقف، وان الحكومة وفرت كل الإمكانيات لإنجاحها.
وقال: "الحكومة تعمل على عقد الانتخابات في القدس تماما كما حدث في المرات الانتخابية السابقة وانسجاما مع الاتفاقية المبرمة مع الجانب الإسرائيلي والتي تتيح عقد الانتخابات الفلسطينية على الأرض المحتلة بما يشمل القدس الشرقية".
وأضاف: "قمنا بما هو مطلوب من خلال ارسال رسالة رسمية نبلغكم فيها بقرارنا عقد الانتخابات ضمن التواريخ المحددة، ونطلب من إسرائيل الموافقة على عقدها وفق الاتفاقية الموقعة، لكنهم لم يردوا على طلبنا رغم مراجعاتنا، كما لم يردوا على طلب المفوض الأوروبي بوريل رغم إرساله ثلاث رسائل لهذا الغرض".
وتابع: للأسف ردوا على هذه المطالبات عمليا على الأرض من خلال منعهم عقد الاجتماعات التحضيرية للانتخابات، واعتقال المرشحين، وتهديدهم، وفرض إجراءات تصعيدية على الأرض واغلاق الشوارع ووضع الحواجز لمنع الحركة والوصول للأماكن المحددة للاجتماعات، ما يدلل على أنهم لا يسمحون لأي نشاط او اجراء على الأرض له علاقة بالانتخابات في القدس.
ودعا الوزير المالكي، المسؤول البلجيكي إلى التحرك السريع لدى إسرائيل كي تحترم الاتفاقات الموقعة معنا وتلتزم بمسؤولياتها حيال السماح بإجراء الانتخابات في القدس دون أية إعاقة، معربا عن أمله بتدخل بلجيكا لإنجاح الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وأشار إلى أنه جاء إلى بروكسل، عاصمة أوروبا، لتؤكد التزامها بإجراء الانتخابات، ونأمل من أوروبا مساعدتنا في عقدها بالقدس.
من جانبه، رحب الوزير البلجيكي، بزيارة المالكي التي ستسمح لمجموعة من التحركات الجديدة على مستوى البرلمان الفدرالي وطرح موضوع الانتخابات من جديد.
واكد تعاطف الشعب البلجيكي مع حقوق الشعب الفلسطيني رغم تباين مواقف الأحزاب، وضرورة اتخاذ مبادرات جديدة بخصوص الانتخابات الفلسطينية.
وأشار إلى أن لقاء المالكي مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، سيكون له تأثير كبير من أجل ان يقود الأخير هذا التحرك الدبلوماسي الأوروبي لتشكيل رافعة أوروبية للتأثير على الموقف الإسرائيلي.
وأكد الوزير البلجيكي انه سيقوم مع زملائه بالتواصل مع البرلمان ومع بقية الأحزاب الممثلة فيه لإطلاق سلسلة من التحركات داخله لصالح الانتخابات الفلسطينية، ومن أجل الضغط على إسرائيل للسماح بعقدها في القدس، وارسال مراقبين أوروبيين.
وأكد المالكي للوزير فلاهو أهمية عنصر الوقت، وضرورة تحرك البرلمان الفدرالي البلجيكي فورا للضغط على إسرائيل، وقال: لا نستطيع الانتظار كثيرا، يجب أن يتم ذلك قبل بدء الحملة الانتخابية مع نهاية شهر نيسان الجاري.

التعليقات