هل سنحتاج لأكثر من جرعتين ضد فيروس (كورونا) ؟
كثرت و إزدادت التساؤلات حول حاجتنا لجرعة ثالثة و رابعة من اللقاح المضاد لفيروس (كورونا) المستجد، فهل سنحتاج بالفعل لهذه الجرعات ؟.
و في السياق، قال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر": "إن الأشخاص الذين تلقوا لقاح فايزر المضاد لـ(كورونا) على الأرجح سيحتاجون إلى جرعة ثالثة في غضون 6 أشهر إلى سنة، ثم لجرعة كل عام"، وفق (الجزيرة نت).
وأوضح بورلا أن هناك فرضية معقولة وهي أن جرعة ثالثة ستكون ضرورية على الأرجح، بين 6 أشهر و12 شهرا، وبعدها سيكون هناك تطعيم مرة كل سنة، لكن ما زال يجب التأكد من كل ذلك، حيث انه من ناحية أخرى، ستلعب النسخ المتحورة (من فيروس (كورونا) دورا رئيسيا، و من المهم جدا خفض عدد الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس.
وكان تحالف "فايزر- بيونتك"، قد أعلن في فبراير/شباط الماضي أنه يدرس آثار جرعة ثالثة من لقاحه ضد المتحورات في دراسة سريرية، وكانت فايزر ذكرت مطلع فبراير/شباط أنها تجري تجارب على جرعات تنشيطية، تحسبا للحاجة إليها.
وقالت شركة "مودرنا" (Moderna) الأميركية التي تنتج لقاحا لـ(كورونا): "إنها أيضا تختبر جرعات تنشيطية من لقاحها.
ولقاح "فايزر-بيونتك" طورته شركة "فايزر" الأميركية وشريكتها "بيونتك" الألمانية، ويعمل على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، أو "إم آر إن إيه"، وهو جزيء يخبر خلايانا بما يجب أن تصنعه.
ويتم حقن هذا اللقاح في الجسم، ويقوم بإدخال هذا الجزيء الذي يتحكم في آلية لتصنيع مستضد معين لفيروس (كورونا) "سنبلة" (spike)، وهو طرف مميز للغاية موجود على سطحه ويسمح له بالالتصاق بالخلايا البشرية لاختراقها.
وأوضح بورلا أن هناك فرضية معقولة وهي أن جرعة ثالثة ستكون ضرورية على الأرجح، بين 6 أشهر و12 شهرا، وبعدها سيكون هناك تطعيم مرة كل سنة، لكن ما زال يجب التأكد من كل ذلك، حيث انه من ناحية أخرى، ستلعب النسخ المتحورة (من فيروس (كورونا) دورا رئيسيا، و من المهم جدا خفض عدد الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس.
وكان تحالف "فايزر- بيونتك"، قد أعلن في فبراير/شباط الماضي أنه يدرس آثار جرعة ثالثة من لقاحه ضد المتحورات في دراسة سريرية، وكانت فايزر ذكرت مطلع فبراير/شباط أنها تجري تجارب على جرعات تنشيطية، تحسبا للحاجة إليها.
وقالت شركة "مودرنا" (Moderna) الأميركية التي تنتج لقاحا لـ(كورونا): "إنها أيضا تختبر جرعات تنشيطية من لقاحها.
ولقاح "فايزر-بيونتك" طورته شركة "فايزر" الأميركية وشريكتها "بيونتك" الألمانية، ويعمل على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، أو "إم آر إن إيه"، وهو جزيء يخبر خلايانا بما يجب أن تصنعه.
ويتم حقن هذا اللقاح في الجسم، ويقوم بإدخال هذا الجزيء الذي يتحكم في آلية لتصنيع مستضد معين لفيروس (كورونا) "سنبلة" (spike)، وهو طرف مميز للغاية موجود على سطحه ويسمح له بالالتصاق بالخلايا البشرية لاختراقها.
و سيتم بعد ذلك اكتشاف هذه السنبلة من قِبل الجهاز المناعي الذي سينتج الأجسام المضادة، وستبقى هذه الأجسام المضادة لفترة زمنية معينة، أما لقاح "مودرنا" فيستخدم تقنية "الحمض النووي الريبوزي المرسال" نفسها التي يستخدمها لقاح "فايزر-بيونتك".

التعليقات