بحر يزور منزلي الشهيد الرنتيسي والأسير حسن سلامة

بحر يزور منزلي الشهيد الرنتيسي والأسير حسن سلامة
رام الله - دنيا الوطن
زار القيادي في حركة حماس، د.أحمد بحر، منزلي الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي، والأسير حسن سلامة، وذلك بمناسبة ذكرى استشهاد الرنتيسي، ويوم الأسير.

ورافق بحر في زيارته لمنزل الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، قادة الحركة، سالم سلامة، محمد فرج الغول، يوسف الشرافي، محمد شهاب، مشير المصري، هدى نعيم، إضافة لوكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بغزة، بهاء الدين المدهون، ومدير عام الوزارة صابر أبو كرش.

وكان في استقبال الوفد، الذي زار منزل الشهيد بمناسبة الذكرى الـ 17 لاستشهاده، كلا من زوجة الشهيد الرنتيسي أم محمد الرنتيسي ونجليه محمد وأحمد.

وأكد بحر على الالتزام الوفاء بوصايا الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي، وأن دماؤه لن تذهب هدراً، مشيراً إلى أن الاحتلال اعتقد باغتياله الرنتيسي أنه سينهي حركة حماس أو يضعفها، لكن دماء الرنتيسي كانت بعثاً جديداً لفلسطين وللأمة العربية والإسلامية.

وقال:"إننا سنبقى متمسكين بدرب الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي حتى تحرير فلسطين"، سائلاً الله أن يتغمده برحمته ويسكنه الفردوس الأعلى، داعياً الجميع للأخذ بوصاياه مقاومة الاحتلال تحرير فلسطين.

من جهتها؛ رحبت زوجة الشهيد د. الرنتيسي بالوفد، داعية للاستمرار بالتمسك بنهج الشهيد الرنتيسي، مشيرة إلى أن الوفود التي تزور منزل الشهيد كل عام تترك اثراً وانطباعاً طيباً بأن خلف القائد مئات القادة.

في ذات الاطار؛ زار الوفد منزل الأسير القائد حسن سلامة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وكان في استقبال الوفد كل من والدة الأسير أم حسن سلامة، وشقيقه الأسير المحرر أكرم سلامة، وشقيقه نبيل سلامة.

وقال بحر :"إن الأسير القائد حسن سلامة يعد رمزاً للأمة العربية والإسلامية، ورمزاً للكرامة والشرف، فهو أفنى زهرة شبابه في سبيل دينه ووطنه"، مؤكداً على ضرورة توحيد العمل للإفراج عن كل الأسرى وفي مقدمتهم الأسير سلامة.

وأكد د. بحر وجود العمل لإنجاز صفقة وفاء أحرار ثانية، متمنياً السلامة له ولوالدته حتى تراه حراً طليقاً.

من جهتها؛ عبرت والدة الأسير حسن سلامة عن سعادتها بزيارة وفد التشريعي، مؤكداً أنها لا تزال تشعر بكثير من الأمل بالإفراج القريب عن ولدها حسن، وأن معنوياتها ومعنويات نجلها عالية.

وأبرقت والدة الأسير حسن سلامة لخطيبته غفران زامل بالتحية، وثمنت صبرها وصمودها وثباتها، داعية الله أن يمن على كل الأسرى قريباً بالفرج، ومطالبة الجميع العمل على الإفراج عن الأسرى عاجلاً غير آجل.

من ناحيته؛ قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، بهاء الدين المدهون :"إن الأسير البطل حسن سلامة امضى الآن 26 عاماً في الأسر، ويجب العمل على تحرير سلامة ورفاقه من الأسر بشتى الوسائل الممكنة"، مشيراً إلى جرائم الاحتلال بحق الأسرى.

ودعا المدهون إلى تضافر الجهود من أجل تحرير الأسرى بشتى الطرق والوسائل الممكنة، خاصة تنفيذ صفقة وفاء أحرار ثانية.