طبيب فلسطيني مقيم في السعودية يعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الطبيب الفلسطيني المقيم في المملكة العربية السعودية، د.محمد الحداد، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى في تموز/يوليو المقبل.
وفي أول تصريحات له لوسائل الإعلام، أكد الحداد لـ "دنيا الوطن": للأسف حالة الوطن خلال العشر سنوات الماضية تعاني من "التهلهل"، والأساس في الوضع الفلسطيني كان بناء الإنسان.
وأضاف: "كان هناك احتلال ولاجئون، وفي نفس الوقت جميع دول العالم كانت تحترمنا، ولكن بعد الانقسام الذي حدث قبل 15 عاماً أصبحت الفصائل والأحزاب الفصائل الفلسطينية تبحث عن مصالحها فقط".
وشدد الطبيب الفلسطيني (55 عاماً)، على أن لا أحد يبحث عن الإنسان أو الموظفين، "حتى اللاجئون لا أحد يبحث عنهم، إلى متى؟".
وأكد الحداد بأن قضيتنا أصبحت قضية مصالحة فقط و"للأسف حال لم نرتب أوضاعنا الداخلية، "لن يساعدنا أحد، أو حتى لن نجد من يتحدث عن قضيتنا، قضية فلسطين مُزقت في ظل حالة الانقسام الفلسطينية، وهذه مشكلة كبيرة".
وفيما يتعلق بأولى الخطوات التي يمكن أن يقوم بها في حال نجاحه بالانتخابات الرئاسية، قال الحداد: إن أول شيء سيقوم به إعادة بناء الإنسان الفلسطيني في كافة أنحاء الوطن، وسأعتمد مقولة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية".
وشدد على أن "كلمتنا يجب أن تكون موحدة والمحافظة على الثوابت الفلسطينية التي للأسف لو سألت أي شخص عنها، سيقول لك، (أي ثواتب)"، وأضاف: "للأسف الشديد لم يعد لدينا ثوابت"، والعمل الوطني من أجل قضيتنا مهم جداً.
أعلن الطبيب الفلسطيني المقيم في المملكة العربية السعودية، د.محمد الحداد، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى في تموز/يوليو المقبل.
وفي أول تصريحات له لوسائل الإعلام، أكد الحداد لـ "دنيا الوطن": للأسف حالة الوطن خلال العشر سنوات الماضية تعاني من "التهلهل"، والأساس في الوضع الفلسطيني كان بناء الإنسان.
وأضاف: "كان هناك احتلال ولاجئون، وفي نفس الوقت جميع دول العالم كانت تحترمنا، ولكن بعد الانقسام الذي حدث قبل 15 عاماً أصبحت الفصائل والأحزاب الفصائل الفلسطينية تبحث عن مصالحها فقط".
وشدد الطبيب الفلسطيني (55 عاماً)، على أن لا أحد يبحث عن الإنسان أو الموظفين، "حتى اللاجئون لا أحد يبحث عنهم، إلى متى؟".
وأكد الحداد بأن قضيتنا أصبحت قضية مصالحة فقط و"للأسف حال لم نرتب أوضاعنا الداخلية، "لن يساعدنا أحد، أو حتى لن نجد من يتحدث عن قضيتنا، قضية فلسطين مُزقت في ظل حالة الانقسام الفلسطينية، وهذه مشكلة كبيرة".
وفيما يتعلق بأولى الخطوات التي يمكن أن يقوم بها في حال نجاحه بالانتخابات الرئاسية، قال الحداد: إن أول شيء سيقوم به إعادة بناء الإنسان الفلسطيني في كافة أنحاء الوطن، وسأعتمد مقولة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية".
وشدد على أن "كلمتنا يجب أن تكون موحدة والمحافظة على الثوابت الفلسطينية التي للأسف لو سألت أي شخص عنها، سيقول لك، (أي ثواتب)"، وأضاف: "للأسف الشديد لم يعد لدينا ثوابت"، والعمل الوطني من أجل قضيتنا مهم جداً.

التعليقات