مباشر | تواصل عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المنازل المدمرة وسط غزة

مسار فلسطين ينظم رحلة تعريفية للصحفيين للمطقع الجديد

مسار فلسطين ينظم رحلة تعريفية للصحفيين للمطقع الجديد
رام الله - دنيا الوطن
نظم مسار فلسطين التراثي رحلة تعريفية للصحفيين الفلسطيني في المطقع الجديد للمسار التي تم اضافتها بمسافة ستون كيلو مترا تمتد من اقصى جنوب محافظة الخليل بجنوب الضفة الغربية وتحديدا من بلدة بيت مرسم الى بلدة بتير بمحافظة بيت لحم حيث يمر المسار بسعة عشر قرية وتجمع سكاني يتضمن التعريف بالثقافة مناطق طبيعية وتنوع بيئي وطبيعي الى جانب التعريف بالوضع السياسي وما يعايشه المواطنون جراء سياسات الاحتلال الاسرائيلي.

وانطلقت الجولة التي ضمت صحفيين وممثلي لوسائل اعلام محلية واجنبية من المسار في بلدة صوريف شمال غرب الخليل حيث تم السير في جزء من مقطع المسار الجديد هناك وتعريف المشاركين بالعديد من واقع المسار والمواطنين وتنوعه الطبيعي الجذاب تلى ذلك التوجه الى بلدة بيت عوا حيث تم زيارة محل صابون المعمورة للمواطنة منتهى المسالمة تبعها زيارة متحف الحج اسحق الحروب في بلدة دير سامت ومن ثم زيارة قصر المورق الكوم الذي يعود الى الفترة الرومانية حيث كان مركزا لهم واختتمت الجولة بغداء فلسطيني تقليدي في نادي نسوي بيت اولا الى جانب التعريف ببيت الاستضافة الجديد على المسار وفتح الفرصة امام الصحفيين لشرائ منتجات السيدان بالنادي المصنوعة يديويا .

وقال جورج رشماوي مدير مؤسسة مسار فلسطين التراثي ان الجولة للصحفيين تهدف لاطلاعهم على اخر مقاطع تم اضافتها للمسار الذي تم تطويره بهذه الاجزاء حيث سيكون بمقدور الزوار لهذا المطقع التجول في سبعة عشر قرية حيث ان الرسالة المهمة في هذا المقطع الجديد هو انهم سيمرون بمحاذاة الجدار العنصري مما يسمح بتعريفهم على الواقع الفلسطيني واثار اجراءات الاحتلال على الانسان والطبيعة الفلسطينية وكيف ساهم الجدار بفصل الارض والطبيعة والانسان عن جزءه الاخر.

واشار رشماوي انه سيكون بمقدور المتجولون من محليين واجانب ان يتعرفوا على طبيعة البلاد والاماكن الاثرية والبيئية والاثار والثقافة الفلسطينية حيث سيتعرف المحليون على طبيعة جمال بلدهم وسيتعرف الاجانب على واقع الحال وماذا يعايش الفلسطينيون تحت الاحتلال الاسرائيلي.

واوضح رشماوي ان المسار بصدد تنظيم مزيد من الجولات لمزيد من الصحفيين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات السياحية على مقاطع المسار من اجل ترويجه خصوصا وانه يحمل اسم مسار فلسطين التراثي.

الجولة على المطقع الجديد للصحفيين بداية الترويج الاعلامي

من جهتها قالت غيداء راحيل مديرة البرامج في مسار فلسطين التراثي ان هذه الجولة تهدف الى تعريف الصحفيين بالجهود المبذولة من قبل ادارة المسار بالتعاون مع الجهات الرسمية والاهلية المجتمعية لتطوير العمل موضحة انه بعد ان تم اطلاق المقطع الجديد من المسار ياتي دور الترويج له في المجتمع المحلي والدولي من خلال الصحافة التي ستكتب اليوم تقارير وتنتج تقارير فيديو وصور للتعريف بهذا المقطع في جنوب الضفة الغربية.

واشارت راحيل ان هذا المطع تم اطلاق بالتعاون مع مؤسسة CROSSBEV الايطالية وبدعم من الاتحاد الاوروبي في اطار مشروع اقليمي في اربع دول بحوض المتوسط هي ايطاليا وفلسطين والاردن ولبنان لتشجيع السياحة في المناطق المهمشة موضحة ان المرحلة الاولى من المشروع تضمنت تقديم منح لمجموعة من المؤسسات المحلية التي فتحت بيوت ضيافة وساهمت بتطوير المسار الى جانب تنفيذ عمليات تدريب للشركاء بالتعاون مع مختلف الجهات هذا الى جانب تطوير مقطع المسار من خرائط و مسارات وتعليم العلامات JPS بحيث بمقدور كل مواطن تنزيلها عبر مواقع المسار على فيس بوك والتحرك من خلالها.

وشددت على ان الزيارة تهدف الى اطلاق حملة للترويج للمقطع والتعريف بالمسار بعد تحديده وتعليمه الى جانب التعريف ببيوت الضيافة والمراكز النسوية التي تقدم الخدمات للزوار والادلاء الذين تم تدريهم حيث تم السير مع مجموعة من الصحفيين المحليين والاجانب ليعايشوا التجربة على الارض حتى يكتبوا وينقولوا التقارير من مقالات وتقارير مكتوبة ومتلفزة بما يساهم على تشجيع الناس محليين وعالميين لزيارة المسار وتحديدا هذه المنطقة المهمشة على الرغم من من انها غنية بالامكان التراثية والثقافية وتنوعها الطبيعي والانساني وليعايشوا التجرية وبما يساهم بدعم اقتصاد هذه المناطق والقرى والسكان فيها.

الرجوب: المسار ساهم منذ تاسيسه بتطوير السياحة في المناطق المصنفة ج

بدوره قال جبر الرجوب مسؤول المواقع الاثرية بوزارة السياحة ان مسار فلسطين التراثي منذ تاسيسه بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار ساهم بتطوير سياحة مجتمعية مهمة موضحا انه جرى العمل على وضع الرؤى للعمل بين الجانبان وانه تم حماية وتطوير المواقع السياحية خصوصا في المناطق المصنفة ج حسب الاتفاقيات السياسية حيث غطى المسار بعمله مناطق ومواقع بالتنسيق مع الوزارة من اجل تطوير هذه السياحة.

وقال ان هذا المطقع الجديد الذي تم اقامته ساه بربط غرب مدينة دورا ببيت لحم حيث يبدا من قرية بيت مرسم وصولا الى الى بلدة بتير في بيت لحم ويتقاطع مع مواقع اثرية وطبيعية فلسطينية قرب الجدار العنصري والمستوطنات الاسرائيلية حيث عمل على تعزيز السياحة الداخلية والوافد وعزز الوعي المجتمعي لهذه المواقع واصبح الكثير من الناس والطلاب يزورونها ويتعرفون عليها مما ساهم في تطوير السياحة المجتمعية في فلسطين.

الشركاء الايطاليين : انجزنا الكثير ولا بد من الاعلان عنه رغم جائحة كورونا

من ناحيتها قالت كيارا رامبالدي جديفاسكي ممثلة مؤسسة الايطالية في فلسطين ضمن مشروع CROSSBEV ان المؤسسة تعمل في فلسطين على تطوير المجتمعات منذ العام 1997 في مجالات العمل الانساني والتنموي حيث ندعم مشاريع انسانية موضحة ان مشروع تطوير المقطع الجديد يندرج في اطار اهداف المؤسسة على دعم المجتمعات المهمشة وتقوية قدراتها في مجالات مختلفة ومنها السياحة المجتمعية والبيئية التي يمكن ان تشكل فارقا لهذه المجتمعات

واشارت الى ان المشروع الذي نقوم عليه اليوم ضمن مشروع اقليمي تقوده مؤسسة CISP في اربع دول هي ايطاليا والاردن وفلسطين ولبنان حيث نعمل مع عملنا مع شركاء محليين في مسار فلسطين التراثي السياحي الذي يعمل مع مؤسسات محلية تعمل في مجال التراث والزراعة والسياحة من اجل تعزيز قدراتها في مجال السياحة.

واشارت رامبالدي الى ان الهدف من المشروع والعمل الذي تم من خلاله هو دعم المؤسسات المحلية في تعزيز استقرار هذه المؤسسات في المجتمعات المهمشة و ترويج وتطوير برامج التراث والمنتوجات السياحية التي يمكن بيعها للسياح حيث جرى العمل على دعم واسناد وتطوير المشاريع الانسانية الموجودة مثل المشاريع السياحية حيث يتم ذلك ايضا من خلال وبالتعاون مع المؤسسات المجتمعية والسلطات المحلية والمؤسسات النسوية من خلال مسار فلسطين التراثي.

وبحسب رامبالدي جرى العمل على على تطوير القدرات للمؤسسات المحلية الشريكة بالمقطع الجديد بالمسار وتم تطوير القدرات الادارية ودعم المؤسسات لوجستيا وتدريب الكوادر التي تعمل في السياحة الى جانب افتتاح بيوت ضيافة في المرحلة الاولى واليوم نحن نجري عمليات ترويج و نحضر الصحفيين من اجل الترويج لما تم انجازه.

واكدت انه على الرغم من تعطيل جائحة كورونا لكثير من الامور الا ان المشروع انجز الكثير في المقابل ولا بد من الاعلان عن هذه الانجازات للتاكيد على استمرار الحياة في فلسطين وتطوير قطاعات هامة مثل السياحة المجتمعية التي نامل بعودة الحياة اليها قريبا.

الشركاء المحلين يعبرون عن سعادتهم

بدورهم عبر ممثلي المؤسسات المحلية الشريكة بالمقطع السياحي الجديد عن سعادتهم باطلاق المسار لانه سيساعدهم على تطوير مناطقهم وبرامج سياحية مختلفة تخدم المجتمع اقتصاديا وسياسيا .

وقالت منتهى مسالمة من قرية بيت عوا ان المسار ساعدها في تطوير مصنع الصابون الطبيعي موضحة انها حصلت على منحة لتطوير عملها وتحويل العمل من منزلها الى محل حيث بدات بتوزيع وبيع الصابون الطبيعي من اعشاب ومواد طبيعية في الجبال وتقوم باستخراج موادها وصناعة الصابون منه.

واشارت المسالمة ان المنحة ودخولها ضمن مسار فلسطين التراثي سمح لها بتطوير العمل والترويج للمنتجات حيث انها قامت ببيع جزء من منتجاتها الى مؤسسات ايطالية كما انها قامت ببيع جزء من المنتجات الى السوق المحلي شاكرة مسار فلسطين التراثي والمؤسسات الداعمة والشريكة.

واشارت حنان فراشات مديرة مركز نسوي بيت اولا الى ان مسار فلسطين التراثي ساهم بتعزيز وتطوير مركز نسوي بيت اولا بمحافظة الخليل من خلال مشاريع مختلفة في السنوات الاخيرة موضحة ان هذا المشروع ساهم بدعمها وفتح الفرصة امامها وامام نساء القرية بافتتاح بيت من بيوت الضيافة القروية الذي سيكون متاحا للزوار المحليين والاجانب ليعايشوا واقع القرى ويتمتعوا بجمال الطبيعة والثقافة والتراث هذا الى جانب تعرفهم على الاكلات الشعبية الفلسطينية.

واوضحت فراشات ان السياح يذهبون الى المدن التي فيها فنادق لكن في المناطق القروية تختلف عن المدن واضافة المقطع سيساهم في اعطاءهم دفعة قوية بعد حصولهم على الدعم من المسار وافتتاحهم لبيت الضيافة مؤكدة على انها ستعمل مع نساء المركز على تطوير هذا المشروع كما نجحن في تطوير مشاريع اخرى.

هديل الحيح متطوعة مع بلدية صوريف في مسار فلسطين التراثي ان بلدتها انضمت مؤخرا وان هناك عشرة كيلو مترات ومواقع تراثية من اقصى جنوب صوريف الى شمالها وصولا الى قرية الجبعة في بيت لحم موضحة ان البلدة سعيدة انها اصبحت جزء من برنامج سياحي تراثي اجتماعي طبيعي تاريخي كما ان صوريف بلدة زراعية تعتمد على زراعة الخضروات بشكل طبيعي الى جانب زراعة الزيتون والاشجار المثمرة المتعددة حيث سيساهم دخول صوريف بالمسار بتسهيل بيع منتجات زراعية للزوار الذين سيصبحون قادرين على التعرف على منتجات صوريف.