قائمة المستقبل: إطلاق النار على منزل وسيارة المرشح "حاتم شاهين" بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
أكد مفوض قائمة (المستقبل) للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، اليوم الإثنين، أنه تم إطلاق النار على منزل وسيارة المرشح حاتم شاهين، واصفًا ذلك بالجريمة.
وقال مفوض قائمة المستقبل التي تمثل التيار الإصلاحي، في تصريح صحفي: "نُدين جريمة إطلاق النار على منزل وسيارة الأستاذ حاتم شاهين، المرشح رقم 13 على قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، والتي تمت فجر اليوم الاثنين 12/4/2021".
ودعا دحلان، النائب العام والأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات الشمالية إلى سرعة فتح تحقيق جنائي، حول هذه الجريمة التي استهدفت حياة المرشح حاتم شاهين وأسرته، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذا الاستهداف.
وتابع: "إن هذا النوع من السلوكيات، إنما ينم عن محاولة بعض الجهات ترهيب المرشحين، وعرقلة مسار العملية الديمقراطية، وتوسيع رقعة الفلتان الأمني في المحافظات الشمالية وحسم المعركة الانتخابية بقوة السلاح".
وطالب أجهزة السلطة التنفيذية، بحماية العملية الانتخابية وإتاحة الفرصة لكل أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم دون ضغط أو ترهيب.
كما وطالب كافة الجهات المسؤولة والمراقبين المحليين والدوليين ومسؤولي القوائم المرشحة للانتخابات التشريعية بالوقوف عند مسؤولياتهم التي حددها القانون ونطالب فصائل العمل الوطني والإسلامي التي وقعت على ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات تنفيذ بنود هذا الميثاق وحماية القوائم الانتخابية وضمان سلامة وأمن مرشحي القوائم.
أكد مفوض قائمة (المستقبل) للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، اليوم الإثنين، أنه تم إطلاق النار على منزل وسيارة المرشح حاتم شاهين، واصفًا ذلك بالجريمة.
وقال مفوض قائمة المستقبل التي تمثل التيار الإصلاحي، في تصريح صحفي: "نُدين جريمة إطلاق النار على منزل وسيارة الأستاذ حاتم شاهين، المرشح رقم 13 على قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، والتي تمت فجر اليوم الاثنين 12/4/2021".
ودعا دحلان، النائب العام والأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات الشمالية إلى سرعة فتح تحقيق جنائي، حول هذه الجريمة التي استهدفت حياة المرشح حاتم شاهين وأسرته، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذا الاستهداف.
وتابع: "إن هذا النوع من السلوكيات، إنما ينم عن محاولة بعض الجهات ترهيب المرشحين، وعرقلة مسار العملية الديمقراطية، وتوسيع رقعة الفلتان الأمني في المحافظات الشمالية وحسم المعركة الانتخابية بقوة السلاح".
وطالب أجهزة السلطة التنفيذية، بحماية العملية الانتخابية وإتاحة الفرصة لكل أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم دون ضغط أو ترهيب.
كما وطالب كافة الجهات المسؤولة والمراقبين المحليين والدوليين ومسؤولي القوائم المرشحة للانتخابات التشريعية بالوقوف عند مسؤولياتهم التي حددها القانون ونطالب فصائل العمل الوطني والإسلامي التي وقعت على ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات تنفيذ بنود هذا الميثاق وحماية القوائم الانتخابية وضمان سلامة وأمن مرشحي القوائم.


التعليقات