مباشر | تطورات العدوان الإسرائيلي على القطاع

جمعية الرواد تضع اللمسات الاخيرة لتكية عايدة لإطلاق خدماتها بشهر رمضان

جمعية الرواد تضع اللمسات الاخيرة لتكية عايدة لإطلاق خدماتها بشهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية الرواد للثقافة والفنون بمحافظة بيت لحم المشرفة على ” تكية عايدة " كافة الاستعدادات لإطلاق خدماتها للمواطنين من ذوي الحالات الميسورة والمناطق المهمشة في مخيم عايدة والمناطق المجاورة في محافظة بيت لحم خلال شهر رمضان المبارك حيث من المتوقع ان تقدم أكثر من 700 وجبة يومية خلال الشهر الفضيل.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها مدير عام جمعية الرواد الدكتور عبد الفتاح أبو سرور برفقة نائب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الرواد إبراهيم أبو سرور وأمين الصندوق معتصم أبو عكر للإطلاع على الاستعدادات والإحتياجات اللازمة لتكية عايدة .

وقال مدير عام جمعية الرواد الدكتور عبد الفتاح أبو سرور ان جمعية الرواد أنهت كافة الاستعدادات من اجل اطلاق خدمات تكية عايدة اليومية خلال شهر رمضان المبارك حيث تفتح التكية أبوابها في اليوم الأول من الشهر في إطار عملها للعام الثاني على تقديم الوجبات على مدار أيام شهر رمضان.

وأضاف أبو سرور أن التكية أنهت الاستعدادات للبدء بتقديم وجبات يومية للعائلات ميسورة الحال والعائلات الفقيرة والتي تعاني التهميش كما انها من العائلات المتعففة التي لا تمد يدها لا للجهات الرسمية ولا للمواطنين وكانت التكية ملاذ لهذه العائلات طوال شهر رمضان الماضي .

وشدد أبو سرور على ان التكية اعتمدت على المساعدات التي قدمها أصدقاء الرواد حول العالم إضافة إلى رجال ونساء الخير الذين قدموا مساعدات عينية ومالية من أجل دعم خدمات التكية .

وعبر أبو سرور عن ثقته بوجود الكثير من الخيرين من ابناء شعبنا الفلسطيني معربا عن امله بان يواصلوا مد يد العون لإخوانهم الفقراء والمعوزين من خلال تكية عايدة التي تقدم الخدمة لمن يحتاجها بكل يسر وسهولة وشفافية وحرص على وصول الخدمة لمن يحتاجها حتى ولو لم يكن قادرا على الوصول إلى مقر التكية فمبدأ عمل التكية هو إيصال وجبات الإفطار الساخنة إلى بيوت كافة العائلات في مخيم عايدة والمناطق المجاورة حيث حملت تكية عايدة لهذا العام شعار #لباب_بيتك أسوة بشعار التكية العام #كلنا_في_المخيم_بيت_واحد ..

وأكد أبو سرور عن شكره وتقديره لكل الجهات التي ساعدت وتساعد في انجاح فعاليات التكية لهذا العام مشددا على ان التكية مثلت نموذج عطاء وعمل وتاخي كما انها اعادت الاعتبار لجزء كبير من فكرة العمل التطوعي والتبرع مما ساهم ويساهم بتقوية وتعزيز المجتمع وتماسكه.