"الخارجية": معاقبة إسرائيل للمفكرين والمثقفين المعارضين للاحتلال والاستيطان فاشية عنصرية حديثة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه في دليل جديد على أن منظومة المحاكم والقضاء في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال وتصدر قراراتها وفقا للمواقف والابعاد السياسية ورغبات قادة الاحتلال وبعيدا عن اي قانون، صادقت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الخميس على طلب الوزير الإسرائيلي يواف جالانت، برفض منح جائزة إسرائيل بالرياضيات علم الحاسوب للبرفيسور عوديد جولدرايت بحجة رفضه للاحتلال وتوقيعه على عريضه تدعو الاتحاد الأوروبي إلى مقاطعة جامعة مستوطنة (آرائيل) في الضفة الغربية.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه في دليل جديد على أن منظومة المحاكم والقضاء في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال وتصدر قراراتها وفقا للمواقف والابعاد السياسية ورغبات قادة الاحتلال وبعيدا عن اي قانون، صادقت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الخميس على طلب الوزير الإسرائيلي يواف جالانت، برفض منح جائزة إسرائيل بالرياضيات علم الحاسوب للبرفيسور عوديد جولدرايت بحجة رفضه للاحتلال وتوقيعه على عريضه تدعو الاتحاد الأوروبي إلى مقاطعة جامعة مستوطنة (آرائيل) في الضفة الغربية.
وقالت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنها ترى بأن هذا القرار يعبر عن تورط المحكمة العليا الإسرائيلية في دعم الاحتلال والاستيطان وتوفير الشرعية القانونية له، وهو أيضاً يعكس حجم سيطرة اليمين على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال بما فيها القضاء والمحاكم، وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها المحكمة العليا على مثل هذا القرار بناءً على رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وشددت وزارة الخارجية على أن فرض مفاهيم الاحتلال والاستيطان والعنصرية على الثقافة والعلوم في إسرائيل وبتشريعات قانونية يعبر عن عمق سيطرة أيديولوجيا الاحتلال الظلامية على مؤسسات دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة، وهذا أيضا دليل آخر على عدم حيادية وموضوعية منظمة القضاء في إسرائيل ومحاكمها، إن لم يكن تورطها في شكل مباشر في جريمة الاستيطان.
وقالت: من الواضح أن دولة الاحتلال لديها قائمة سوداء بأسماء كل من يعارض وينتقد الاحتلال والاستيطان، أو يؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتقوم بمطادرة ورصد وملاحقة مواقفهم وآرائهم السياسية واتخاذ إجراءات عقابية ضدهم، في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان وللديمقراطية نفسها. إذا كان هذا ما يتعرض له المفكرون والمبدعون الاسرائيليون المعارضون للاحتلال، فكيف هو الحال بالنسبة للعقوبات الجماعية والتنكيل بالفلسطينيين، هذا هو مشهد العنصرية الإسرائيلية التي تنمو يوما بعد يوم وتتسع باتجاه الفاشية الحديثة.
وقالت: من الواضح أن دولة الاحتلال لديها قائمة سوداء بأسماء كل من يعارض وينتقد الاحتلال والاستيطان، أو يؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتقوم بمطادرة ورصد وملاحقة مواقفهم وآرائهم السياسية واتخاذ إجراءات عقابية ضدهم، في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان وللديمقراطية نفسها. إذا كان هذا ما يتعرض له المفكرون والمبدعون الاسرائيليون المعارضون للاحتلال، فكيف هو الحال بالنسبة للعقوبات الجماعية والتنكيل بالفلسطينيين، هذا هو مشهد العنصرية الإسرائيلية التي تنمو يوما بعد يوم وتتسع باتجاه الفاشية الحديثة.

التعليقات