تركيا تصدر موقفها بعد اتهامات أوروبية لها بإهانة رئيسة المفوضية الأوروبية
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان، لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، جاء متماشيا مع "مطالب ومقترحات الاتحاد الأوروبي".
ورفض أوغلو في تصريحات نقلها موقع (دوتشيه فيله)، الاتهامات التي تم توجيهها لأنقرة بتعمدها التقليل من شأن زعيمة الاتحاد الأوروبي.
وقال تشاووش أوغلو: إن الجانبين التركي والأوروبي اتفقا على البروتوكول قبل الاجتماع الذي عُقد مع أردوغان أمس الأول.
وأكد أن ترتيب المقاعد جاء وفقا لمقترحات الجانب الأوروبي، واصفاً الانتقادات الموجهة لبلاده بأنها "جائرة للغاية". كما أكد أوغلو أن الاجتماع كان "مثمرا للغاية".
جاءت تصريحات الوزير التركي بعدما أعربت المفوضية الأوروبية عن خيبة أملها من اضطرار رئيستها للجلوس على أريكة جانبية، بينما دُعي رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي كان يرافقها في الزيارة، للجلوس على الكرسي الوحيد الذي كان بجوار كرسي أردوغان خلال زيارتهما للقصر الرئاسي التركي.
ودفعت ترتيبات الجلوس غير المتكافئة إلى انتشار مزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث عن وجود تمييز على أساس الجنس أو تعمد إهانة المفوضية.
وكتب ميشيل، على موقع (فيسبوك) أمس، أن الموقف كان "مؤسفاً" إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي قرروا التركيز على جوهر الاجتماع وليس على "حادث عرضي".
وعبرت الكتل السياسية الكبرى في البرلمان الأوروبي عن أسفها لمشهد عدم الوحدة الذي ظهر في أنقرة الثلاثاء بين رئيسي المفوضية والمجلس خلال لقائهما الرئيس التركي رجب طيب ارودغان وطلبا منهما المجيء لتفسير الوضع في جلسة عامة.
وقال الألماني مانفريد فيبر رئيس كتلة الحزب الشعبي الأوروبي (يمين مؤيد لاوروبا) إن "اللقاء في أنقرة الذي عقده الرئيسان فون دير لاين وميشال كان يفترض أن يوجه رسالة حزم ووحدة المقاربة الأوروبية حيال تركيا".
أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان، لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، جاء متماشيا مع "مطالب ومقترحات الاتحاد الأوروبي".
ورفض أوغلو في تصريحات نقلها موقع (دوتشيه فيله)، الاتهامات التي تم توجيهها لأنقرة بتعمدها التقليل من شأن زعيمة الاتحاد الأوروبي.
وقال تشاووش أوغلو: إن الجانبين التركي والأوروبي اتفقا على البروتوكول قبل الاجتماع الذي عُقد مع أردوغان أمس الأول.
وأكد أن ترتيب المقاعد جاء وفقا لمقترحات الجانب الأوروبي، واصفاً الانتقادات الموجهة لبلاده بأنها "جائرة للغاية". كما أكد أوغلو أن الاجتماع كان "مثمرا للغاية".
جاءت تصريحات الوزير التركي بعدما أعربت المفوضية الأوروبية عن خيبة أملها من اضطرار رئيستها للجلوس على أريكة جانبية، بينما دُعي رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي كان يرافقها في الزيارة، للجلوس على الكرسي الوحيد الذي كان بجوار كرسي أردوغان خلال زيارتهما للقصر الرئاسي التركي.
ودفعت ترتيبات الجلوس غير المتكافئة إلى انتشار مزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث عن وجود تمييز على أساس الجنس أو تعمد إهانة المفوضية.
وكتب ميشيل، على موقع (فيسبوك) أمس، أن الموقف كان "مؤسفاً" إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي قرروا التركيز على جوهر الاجتماع وليس على "حادث عرضي".
وعبرت الكتل السياسية الكبرى في البرلمان الأوروبي عن أسفها لمشهد عدم الوحدة الذي ظهر في أنقرة الثلاثاء بين رئيسي المفوضية والمجلس خلال لقائهما الرئيس التركي رجب طيب ارودغان وطلبا منهما المجيء لتفسير الوضع في جلسة عامة.
وقال الألماني مانفريد فيبر رئيس كتلة الحزب الشعبي الأوروبي (يمين مؤيد لاوروبا) إن "اللقاء في أنقرة الذي عقده الرئيسان فون دير لاين وميشال كان يفترض أن يوجه رسالة حزم ووحدة المقاربة الأوروبية حيال تركيا".
وأضاف "للأسف أظهر رمز شقاق، لم يعرف الرئيسان كيف يقفان جبهة موحدة حين كان يلزم الأمر. ننتظر المزيد من السياسة الخارجية لأوروبا". وطلب فيبر عقد نقاش في جلسة عامة.
من جهتها طلبت رئيسة كتلة الاشتراكيين والديموقراطيين الإسبانية ايراتشي غارسيا بيريز جلسة استماع لرئيسي المفوضية والمجلس "لتوضيح ما حصل" ومعرفة "كيفية فرض احترام المؤسسات الأوروبية".
من جهتها طلبت رئيسة كتلة الاشتراكيين والديموقراطيين الإسبانية ايراتشي غارسيا بيريز جلسة استماع لرئيسي المفوضية والمجلس "لتوضيح ما حصل" ومعرفة "كيفية فرض احترام المؤسسات الأوروبية".

التعليقات