الرئاسة الفلسطينية: تواصل التحركات الدولية لرفع عقبات إجراء الانتخابات في القدس
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الرئاسة الفلسطينية، على لسان المتحدث باسمها، نبيل أبو ردينة بتصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، والتزامه بحل الدولتين واستئناف تقديم المساعدات لشعبنا، وخاصة تقديم دعم مالي لوكالة (أونروا).
واعتبر في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، القرار بالخطوة في الاتجاه الصحيح، مطالباً الإدارة الأمريكية بإعادة الأمور والعلاقات بين الجانبين إلى ما كانت عليه قبل عهد ترامب، وإزالة كافة العقبات التي تحول دون خلق المناخ المناسب وأولها الاستيطان.
وفيما يتعلق بإعلان بلدية الاحتلال في القدس، الموافقة على بناء 540 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (هارحوما) المقامة على جبل أبو غنيم جنوب شرق القدس، قال أبو ردينة: إنه أمر مدان ومرفوض، ومخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تدين الاستيطان، وخاصة القرار رقم (2334) الذي أكد أن جميع
أشكال الاستيطان على الأراضي الفلسطينية غير شرعي.
وأضاف أبو ردينة أن هذا القرار بمثابة تحدي للمجتمع الدولي، وتحديداً الإدارة الأميركية الجديدة، ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف أنه لن يُحل أي ملف في المنطقة قبل حل القضية الفلسطينية ولا أمن ولا استقرار دون ذلك.
رحبت الرئاسة الفلسطينية، على لسان المتحدث باسمها، نبيل أبو ردينة بتصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، والتزامه بحل الدولتين واستئناف تقديم المساعدات لشعبنا، وخاصة تقديم دعم مالي لوكالة (أونروا).
واعتبر في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، القرار بالخطوة في الاتجاه الصحيح، مطالباً الإدارة الأمريكية بإعادة الأمور والعلاقات بين الجانبين إلى ما كانت عليه قبل عهد ترامب، وإزالة كافة العقبات التي تحول دون خلق المناخ المناسب وأولها الاستيطان.
ولفت بأن إدارة بايدن تتحرك في هذا الملف لكن ببطء شديد نظرا لانشغالها بقضاياها الداخلية.
وفيما يتعلق بإعلان بلدية الاحتلال في القدس، الموافقة على بناء 540 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (هارحوما) المقامة على جبل أبو غنيم جنوب شرق القدس، قال أبو ردينة: إنه أمر مدان ومرفوض، ومخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تدين الاستيطان، وخاصة القرار رقم (2334) الذي أكد أن جميع
أشكال الاستيطان على الأراضي الفلسطينية غير شرعي.
وأضاف أبو ردينة أن هذا القرار بمثابة تحدي للمجتمع الدولي، وتحديداً الإدارة الأميركية الجديدة، ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية.
وبخصوص الانتخابات في القدس، أكد أبو ردينة أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مستمرة بالتواصل على كافة المستويات العربية والدولية لرفع العقبات التي تحول دون اجراء الانتخابات والضغط على دولة الاحتلال لإجرائها في القدس وفقا للمعادلة التي أجريت عليها سابقا، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف جادة وحقيقة بهذا الشأن.
وأضاف أنه لن يُحل أي ملف في المنطقة قبل حل القضية الفلسطينية ولا أمن ولا استقرار دون ذلك.

التعليقات