"الفرصة الأخيرة".. استئناف المفاوضات حول سد النهضة
رام الله - دنيا الوطن
استأنفت إثيوبيا ومصر والسودان، في كينشاسا، المفاوضات حول السد الإثيوبي الضخم على نهر النيل المتمثل ببناء محطة كهرومائية تعتبرها أديس أبابا حيوية فيما تنظر إليها القاهرة والخرطوم على أنها تهديد.
استأنفت إثيوبيا ومصر والسودان، في كينشاسا، المفاوضات حول السد الإثيوبي الضخم على نهر النيل المتمثل ببناء محطة كهرومائية تعتبرها أديس أبابا حيوية فيما تنظر إليها القاهرة والخرطوم على أنها تهديد.
واجتمع وزراء الخارجية والمياه في هذه الدول الثلاث بحضور رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية، فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ شباط/فبراير.
وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري في تصريح لوسائل الإعلام المصرية: "تُعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل".
وأضاف: أن مصر "تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتَي المصب"، وفق ما نقل موقع (إيلاف).
وتابع "إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها".
من جهته قال الرئيس الكونغولي "يهدف اجتماع كينشاسا إلى إطلاق دينامية جديدة".
وأضاف "أدعوكم جميعا إلى انطلاقة جديدة وإلى فتح نوافذ أمل عدة وانتهاز كل الفرص وإضاءة شعلة الأمل مجددا"، مرحبا بعزم المشاركين على "البحث معا عن حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية".
ومضى يقول "البعد البشري يجب أن يكون في صلب هذه المفاوضات الثلاثية"، مدافعا عن حق سكان الدول الثلاث "بالمياه والغذاء والصحة".
وحضر أيضا سفير الولايات المتحدة مايكل هامر افتتاح الاجتماع الذي قدّم على أنه "مؤتمر كينشاسا الوزاري لمواصلة المفاوضات الثلاثية" حول سد النهضة الإثيوبي.
وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري في تصريح لوسائل الإعلام المصرية: "تُعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل".
وأضاف: أن مصر "تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتَي المصب"، وفق ما نقل موقع (إيلاف).
وتابع "إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها".
من جهته قال الرئيس الكونغولي "يهدف اجتماع كينشاسا إلى إطلاق دينامية جديدة".
وأضاف "أدعوكم جميعا إلى انطلاقة جديدة وإلى فتح نوافذ أمل عدة وانتهاز كل الفرص وإضاءة شعلة الأمل مجددا"، مرحبا بعزم المشاركين على "البحث معا عن حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية".
ومضى يقول "البعد البشري يجب أن يكون في صلب هذه المفاوضات الثلاثية"، مدافعا عن حق سكان الدول الثلاث "بالمياه والغذاء والصحة".
وحضر أيضا سفير الولايات المتحدة مايكل هامر افتتاح الاجتماع الذي قدّم على أنه "مؤتمر كينشاسا الوزاري لمواصلة المفاوضات الثلاثية" حول سد النهضة الإثيوبي.

التعليقات