العالول: القدس عنوان الاستقرار وبوابة السلام
رام الله - دنيا الوطن
استقبل نائب رئيس حركة (فتح)، محمود العالول، اليوم الأحد السفير المصري لدى دولة فلسطين طارق طايل، واستعرضا تصميم حركة فتح وخطواته الجادة والحثيثة للمضي في جعل الانتخابات التشريعية واقعا يفرز اعادة بناء السلطة التشريعية للشعب الفلسطيني.
واستعرض العالول خلال اللقاء، الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، التحديات التي تواجهه هذه الإنتخابات بما يتعلق بإجرائها في القدس ترشحا ودعاية وانتخابا، وتاكيد موقف القيادة الفلسطينية ان القدس جزءا من اراضي الدولة الفلسطينية التي لا بد وان تكون حاضرة في هذه الإنتخابات كباقي المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، معتبرا القدس عنوان الإستقرار وبوابة السلام.
وشكر جمهورية مصر العربية حكومة واجهزة دولة على ما قدمته لحوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة لتذليل العقبات وتوحيد الجهود الفلسطينية لإنجاح التقارب الفلسطيني بما يتعلق بقضايا الخلاف الداخلي.
من جانبه أكد السفير المصري على موقف بلاده الثابت والمتعلق بدعم الحوارات التي تمت في القاهرة ما بين الفصائل الفلسطينية ودعم كامل حقوق الشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.




استقبل نائب رئيس حركة (فتح)، محمود العالول، اليوم الأحد السفير المصري لدى دولة فلسطين طارق طايل، واستعرضا تصميم حركة فتح وخطواته الجادة والحثيثة للمضي في جعل الانتخابات التشريعية واقعا يفرز اعادة بناء السلطة التشريعية للشعب الفلسطيني.
واستعرض العالول خلال اللقاء، الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، التحديات التي تواجهه هذه الإنتخابات بما يتعلق بإجرائها في القدس ترشحا ودعاية وانتخابا، وتاكيد موقف القيادة الفلسطينية ان القدس جزءا من اراضي الدولة الفلسطينية التي لا بد وان تكون حاضرة في هذه الإنتخابات كباقي المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، معتبرا القدس عنوان الإستقرار وبوابة السلام.
وشكر جمهورية مصر العربية حكومة واجهزة دولة على ما قدمته لحوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة لتذليل العقبات وتوحيد الجهود الفلسطينية لإنجاح التقارب الفلسطيني بما يتعلق بقضايا الخلاف الداخلي.
من جانبه أكد السفير المصري على موقف بلاده الثابت والمتعلق بدعم الحوارات التي تمت في القاهرة ما بين الفصائل الفلسطينية ودعم كامل حقوق الشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.
كما التقى العالول في مكتبه في رام الله، شيوخ ووجهاء عشيرة الصلاحات في الوطن، حاملين رسالة موجهة للرئيس الفلسطيني لمبايعته والمعاهدة بأن هذه العشيرة ستحمل الوفاء للشهداء والأسرى في دعمها لقائمة حركة فتح لللإنتخابات التشريعية بشعارها العاصفة، مؤكدة هذه الوجوه والشيوخ على وقوفهم مع حركة فتح في خندق الصمود أمام مواجهة المؤامرات التي تحاك على قضيتنا الفلسطينية وتعصف بمشروعنا الوطني على وصف رسالة مبايعتهم للرئيس.
من جانبه أكد العالول بأن حركة فتح هي حركة شعب ووصية شهداء وصاحبة مسيرة لم تكتمل بعد، وان الطريق مهما طالت فإن العمل مستمر لبناء مؤسساتنا مع ضرورة الحفاظ على هدف صمود الفلسطيني فوق أرضه امام ما يواجهه من سياسات إحتلالية تهدف للتضيق بالحياة وتحمل القتل بدم بارد وتوسع في الإستعمار الإستيطاني المستمر، وكل هذا لن يجعل شعبنا سوى أكثر تمسكا وثباتا وحرصا على بقاء الحلم متوهجا ولا يشير سوى إلى الدولة والقدس العاصمة، وأن القدس حاضرة بعمقها التاريخي وجوهر في أساسي الصراع ومؤشر أكيد على الإستقلال والحرية.





التعليقات