الأوقاف: نحو 20 تدنيسا للأقصى و59 وقتا منع بها رفع الآذان بالحرم الابراهيمي

الأوقاف: نحو 20 تدنيسا للأقصى و59 وقتا منع بها رفع الآذان بالحرم الابراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
كثفت الجماعات الإسرائيلية  المتطرفة، ومستوطنون من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى في أيام ما يسمى عيد الفصح، واستباحوه بأعداد كبيرة، مؤدين صلواتهم وطقوسهم وخاصة في المنطقة الشرقية منه، وشددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة، لتأمين مراسم  خاصة بهم ،وما يسمى "بركة الكهنة" الخاصة بعيد "الفصح" اليهودي ونصبت حواجزها العسكرية في البلدة القديمة وعلى مداخلها وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وسيرت دورياتها الراجلة في شوارع وطرقات مدينة القدس. وحولت البلدة القديمة ومنطقة حائط البراق إلى ثكنة عسكرية.

وقالت العلاقات العامة والاعلام بالوزارة في تقريرها الشهري ان المسجد الأقصى دنس اكثر من 20 مرة، وقام مستوطنون مقتحمون بالبكاء والصلاة العلنية داخل المسجد الأقصى  بسبب  عدم بناء الهيكل حتى اللحظة، وشهدت البلدة القديمة عدة مسيرات للمستوطنين ،وحملت "جماعات الهيكل" مجسم للهيكل المزعوم خلال مسيرة التي جابت باب سوق القطانين، وأخرى وهم حملة الأعلام وأنشدوا الأهازيج والأغاني العنصرية بمناسبة قرب "عيد الفصح اليهودي،  وقام مستوطنون  بحرق مقتنيات لهم أمام باب الساهرة ضمن طقوس ما يسمى "عيد الفصح. وقام المتطرف  "أرنون سيجال" من المنتمين لجماعة “المعبد” بإعلان كتابه الأول تحت عنوان “البيت” من باحات المسجد الأقصى المبارك.

وفي الحرم الابراهيمي، صادقت محكمة الاحتلال هذا الشهر على تنفيذ بناء مصعد للمستوطنين في الحرم الابراهيمي الشريف، وكعادة الاحتلال ل منع رفع الاذان خلال شهر اذار 59 وقتا ، واغلقه يومين،  وأعمال تجرب مقابل استراحة المسجد الابراهيمي  في اطار عملية طمس وتهويد المعالم الإسلامية،  وواصل الاحتلال تضيقه وتحديده لأعداد المصلين أيام الجمع سامحا فقط لـ 300 مصل من الصلاة فيه، وشهد شهر اذار قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة عناصر مخابرات باعتقال الشيخ عكرمة صبري، واعتقال سفيان سمارة احد موظفي الاعمار بالمسجد الأقصى. ورئيس قسم الوعظ والإرشاد في الأقصى، خالد العيساوي. والموظف بلجنة الإعمار عمران الأشهب من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك

وعلى صعيد المخططات التهويدية رصد التقرير  استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمخططات تهويد  مقبرة اليوسفية في القدس، وتقدمت بلدية الاحتلال بطلبٍ إلى المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس لإلغاء قرار حظر الأعمال في أرض المقبرة ورصد التقرير استمرار عملية عبرنة وتهويد الأسماء العربية الإسلامية وتهويد كل مكان في القدس وبعدما هودت عشرات  الأسماء والاحياء والأماكن واسمتها، بأسماء حاخامات وشخصيات يهودية، وأحداث تاريخية مزعومة. تعمل هذه الأيام على تهويد و سرقة وتزوير  المزيد  من ألاماكن والاحياء   العربية  الإسلامية، على مداخل الأحياء المقدسية وأزقتها، وتحديدًا في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك

وأكد وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، ان جميع المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية  المسجد الأقصى والبلدة القديمة للقدس المحتلة وطابعها والمواقع الملاصقة لها لن تنجح بفعل الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا وحذر من سياسة الاحتلال في تزايد الاقتحامات، وازدياد وتيرة التهويد، والتدخل بشؤون الأقصى، وسياسة الحصار، والحواجز المنتشرة حوله، مضيفا ان الأقصى والابراهيمي مسجدان اسلاميان خالصان، وسنبقى الاوفياء لمقدساتنا، مضيفا ان ما يحصل بالحرم الابراهيمي لا يقل خطورة عن المسجد الأقصى بفعل شراسة وغطرسة الاحتلال تجاهه، مشيدا بصمود المواطنين، وتواجدهم الدائم، وتصديهم لمخططاته التهويدية والاحتلالية.

وفي القدس واصل الاحتلال  اعتداءاته على الأماكن الدينية المسيحية، حيث اعتدى  مستوطنون  على الكنيسة الرومانية، وفي سلفيت استولى  الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي الوقف في قرية حارس وضمها لمستوطناته.

التعليقات