عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

"فلسطين 1920".. فيلم يكشف كيف كانت الحياة بفلسطين قبل 100 عام

"فلسطين 1920".. فيلم يكشف كيف كانت الحياة بفلسطين قبل 100 عام
رام الله - دنيا الوطن
تبث قناة (الجزيرة) الإخبارية يوم الأحد الرابع من نيسان/إبريل، فيلما وثائقيا بعنوان "فلسطين 1920" من إخراج المخرج الفلسطيني أشرف المشهراوي، وإنتاج شركة ميديا تاون، حيث يكشف الفيلم الوجه الحضاري والثقافي في فلسطين قبل أكثر من 100 عام. كما يتطرق إلى نمط الحياة في المجتمع الفلسطيني قبل النكبة من الناحية السياسية والثقافية والاقتصادية.

الحقائق التي رصدها فيلم "فلسطين 1920" تؤكد أن مقومات بناء الدولة كانت متوفرة لدى الفلسطينيين قبل النكبة، وبأنهم كانوا قادرين على بناء دولة حقيقية لو أتاحت لهم الظروف السياسية ذلك، حيث تتبع الفيلم مقومات الدولة الفلسطينية في عام 1920 وقبل احتلالها إسرائيلياً مع الوقوف على الأدلة والشواهد التي تُثبت وجود دولة مكتملة الأركان ومتفوقة في جوانب عدة على مستوى المنطقة.

يعد فيلم " فلسطين 1920" الفيلم الأول الذي يعيد رسم صورة الحياة المدنية في فلسطين قبل النكبة ويرصد مشاهد التطور والتقدم في حياة المجتمع الفلسطيني، كما واستطاع مخرج الفيلم أشرف المشهراوي وفريقه في هذا الفيلم أن يقدم صورة مقارنة لأهم المعالم الفلسطينية الآن وقبل مائة عام بمعالجة فنية وموضوعية مميزة، فند من خلالها الرواية الإسرائيلية التي تزعم أن فلسطين أرضٌ بلا شعب، وذلك من خلال تتبع حركة الاقتصاد والسياسة والتعليم والرياضة والفن التي حققت تقدمًا ملحوظًا على مستوى المنطقة، كما ويبحث الفيلم في دور الانتداب البريطاني في رعاية مشروع الدولة اليهودية منذ اللحظة الأولى من انتدابه على فلسطين وأهم القوانين التي شرّعها لهذه الغاية.

وتأتي خصوصية الفيلم بحسب مخرجه، بكشفه عن مناح تطوّر الحياة الثقافية والصناعية والتجارية والسياسية والتعليمية في فلسطين على مستوى الشرق الأوسط، وبالاستدلال على ذلك بالأرقام والإنجازات، وكذلك بكشفه خطوات الانتداب البريطاني في تجهيز فلسطين للاستيطان من قبل عصابات الصهاينة عام 1948، وباعتماده على معالجة فنية مميزة وهي المزج بين صور وكليبات الأرشيف القديم والانتقال بنفس الصور واللقطات لهذه الأماكن في العام 2020.

وأضاف المشهراوي خلال حديثنا معه "هذا الفيلم يمنح المُشاهد فرصة حقيقية بالعودة مائة عام في التاريخ، ليعاصر حياة الشعب الفلسطيني بشكل واقعي في تلك الفترة"، مشيرًا إلى أن نجاح الفيلم كان نتاج مجهود فريق متكامل وجاد لإيجاد أدق التفاصيل والتحقق بدقة من مصادرها، حيث واجه مع فريقه تحديات كبيرة في إنتاج هذا الفيلم كان من أبرزها أزمة "كورونا" التي عطلت وأخرت التصوير أكثر من مرة.

وتابع "استمرت عملية البحث والإعداد أكثر من سنتين، شملت السفر لوجهات متتعددة بغرض لقاء أي شاهد أو أي شخص يمتلك معلومات أو أرشيفًا ذات علاقة بموضوع الفيلم، وتم بذل جهد استثنائي لتمحيص المعلومات والتحقيق فيها للوصول إلى هذه النتيجة المهمة".

ويؤكد المشهراوي أن "فلسطين 1920" فيلم استثنائي ومهم لكل شخص مهتم بالقضية الفلسطينية، خاصة أنه يزيح الغبار عن معلومات حساسة ومحاضر اجتماعات وحقائق دفنتها المآسي المتتالية التي لحقت بالفلسطينيين وشردتهم في أنحاء المعمورة، بعد أن كانوا رموزًا لمدنهم ذات النشاط الاقتصادي والثقافي المؤثر على مستوى المنطقة.

وختم مخرج الفيلم كلامه بالقول "هذا الفيلم بلا شك سيصحح عشرات الأفكار المغلوطة، ويسلط الضوء على زوايا من تاريخ القضية الفلسطينية بقيت مخبأة لأكثر من مائة عام، كما ويوضح بأن الفلسطيني كان يبني بيد ويقاوم بيد أخرى لنيل الاستقلال".

التعليقات