العقاد: غزة في ذروة المنحنى الوبائي.. ولهذا السبب تنتشر (كورونا) بين النساء

العقاد: غزة في ذروة المنحنى الوبائي.. ولهذا السبب تنتشر (كورونا) بين النساء
خاص - دنيا الوطن
أكد الدكتور يوسف العقاد، مدير مستشفى غزة الأوروبي، اليوم السبت، أن قطاع غزة في ذروة منحنى الإصابة بوباء (كورونا)، داعياً إلى ضرورة الالتزام بتعليمات وزارتي الصحة والداخلية لكسر حدة التفشي.

وقال العقاد لـ "دنيا الوطن" :"نحن في ذروة المنحنى الوبائي، وتوقعاتنا أن ذروة المنحنى ستستمر حتى 20 نيسان/ إبريل الجاري، وبالتالي نتوقع هذه الأيام أن يكون هناك ارتفاع في معدل الإصابات، ومن ثمَّ يعود المنحنى للانخفاض مرة أخرى".

وأضاف "الإجراءات التي اتخذت كانت تهدف إلى محاولة السيطرة على انتشار الوباء، وإحداث تراجع بالمنحنى الوبائي"، معرباً عن أمله بأن تكون لهذه الإجراءات آثاراً إيجابية.

وتابع العقاد "حقيقة الأمر أن نفس الإجراءات المتخذة حالياً تم اتخاذها في الموجة الأولى، وكان لها أثراً إيجابياً كبيراً في حصار الوباء، وكسر حدة تفشيه، ونتوقع أن تصب هذه الإجراءات اليوم في نفس الاتجاه، بحيث يعود المنحنى إلى الانخفاض مرةً أخرى، وتعود الحياة إلى طبيعتها لاسيما أننا مقبلون على شهر رمضان المبارك، الذي ندعو الله أن تظل فيه المساجد مفتوحةً، وأن نستمتع بروحانيات الشهر الفضيل وشعائره، ولا نُحرم من العبادة كما في حُرمنا منها العام الماضي".

ولفت إلى أن مسؤولية المواطن بهذه الظروف الصعبة تكمن بالتزامه بإجراءات السلامة العامة والوقاية، واتباعه لإرشادات وزارتي الصحة والداخلية.

وعن كيفية تحديدهم إذا كانت الإصابة بالسلالة الاعتيادية من الوباء أو بسلالات متحورة عنها، أجاب العقاد :"عندما يثبت أن المريض يعاني من وجود (كورونا)، نُخضعه لفحص أو ما يسمى "كيتات"، ومنها نعرف أنه مصاب بالسلالة الأولى الاعتيادية أو سلالات جديدة متحورة".

ونوه إلى أن السلالات الجديدة أصعب من الاعتيادية عدا عن كونها شديدة الانتشار، إلا أن التعامل معها جميعاً يكون بنفس البروتوكول العلاجي، وهذا معمول به في كافة بلدان العالم.

وعزا العقاد انتشار الوباء في أوساط النساء خلال الموجة الحالية، للمجاملات الاجتماعية، وحضورهن الافراح في الصالات.

التعليقات