نقابة صيادلة فلسطين تنظم ورشة عمل متميزة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت نقابة صيادلة فلسطين في قطاع غزة ورشة عمل متميزة بعنوان" تداول الأدوية المراقبة" والعلاقة بين الصيدلي وفرق المراقبة والتفتيش ،حقوق وواجبات، وذلك بحضور مدير عام الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة بقطاع غزة الدكتور منير البرش، والدكتور إيهاب دبابش نقيب الصيادلة، والدكتور أيمن زكي كردية مدير الرقابة الأدوية وعدد كبير من الصيادلة وممثلي وسائل الإعلام بغزة.

و استهلت ورشة العمل المتميزة بالسلام الوطني الفلسطيني ثم قراءة آيات من الذكر الحكيم على مسامع الحضور في الورشة والتي جرت في ظل الإجراءات الصحية والوقائية التي تفرضها الجهات المختصة بقطاع غزة في ظل تفشي وباء (كورونا).

واستهلت فعاليات الورشة بكلمة النقابة التي قدمها د.ايهاب كحيل حيث أكد على ضرورة إعادة الاعتبار لمهنة الصيدلة وجعلها في المكان الذي يليق بها كونها مهنة إنسانية راقية تقدم خدمات طبية جليلة للجمهور الفلسطيني ؛ رغم كل الصعوبات التي يواجهها القطاع الصيدلاني في قطاع غزة الحبيب منذ أكثر من 15 عاما، ومع ذلك استطاعت التغلب على الكثير من العراقيل الخاصة بالمهنة وتطورها المستمر.

و في كلمة الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة أكد د. منير البرش على الأهداف العامة للإدارة والتي تسعى الوزارة الى تحقيقها وهي توفير الأمن الدوائي للمواطن الفلسطيني ، وترتيب الأولويات والعمل وفق القوانين والنظم واللوائح الناظمة للمهنة، ووضع الأساليب الخاصة بالتعامل مع الادوية واستخداماتها
المتدرجة ومخاطرها.

و استعرض البرش واقع التصنيع الدوائي بغزة والصعوبات التي تواجه تقدمه ؛ مشيرا الى أن الوزارة تتعامل مع أكثر من 950 صنفا مختلفا من الأدوية المختلفة ؛ حيث يتم تصنيع نحو 250 صنفا منها في شركات الادوية بقطاع غزة كما أشار الى انه يتم
العمل الان على انشاء مصنع ادوية كبير برأسمال كبير يبلغ قوامه نحو 5 ملايين دولار في المنطقة الصناعية بمدينة غزة.

من جانبها الدكتورة الصيدلانية شيرين أيوب تناولت موضوع الرقابة على الادوية، والمجموعات الخاصة بتصنيفها وجداولها المتبعة، وتحديثها بشكل دوري ،كما استعرضت أيوب أنواع المواد المخدرة والممنوعة، وتمثيلها عالميا في عدد من الجداول وتدرج استخداماتها ومراحلها ووضع المواد المخدرة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1961 العالمية، وتصنيفاتها بالجداول الأربعة بناء على معايير عدة أهمها القيمة العلاجية للمادة المخدرة وكذلك التعديلات التي أدخلت عليها لاحقا في الاتفاقيات الدولية.

و وضحت عددا من النماذج المتبعة والوصفات الطبية المختلفة لاستخدامات الادوية، ومدى خطورتها وواقع المؤسسات الصيدلانية في القطاع الحكومي.

بدوره استعرض الدكتور الصيدلاني د. أيمن كردية واقع الرقابة الحكومية على المؤسسات الصيدلانية العاملة في مجال التعامل وبيع الادوية للجمهور، ومدى التزام الصيادلة، والجولات التفتيشية والمتابعة المستمرة ومراجعة الوصفات الطبية.

و بين كردية مفهوم الرقابة بانها تشمل كذلك التوجيه والتوعية ومجالات المراقبة ووضع الحلول لها والنجاحات التي تم تحقيقها ، وأشار الى أن عمل دائرة الرقابة ليس مجرد فرض الرقابة فقط، على الأدوية الموجودة في المؤسسات الصيدلانية، بل متابعة واقع استخداماتها بهدف الحد من خطورتها ومضاعفاتها الجانبية في حالة إساءة الاستخدام، كما بين موضوع العينات الطبية المتبعة ،
ومواصفاتها مشيرا الى تطبيق القرار الجديد في هذا المجال الهام.

كما بين د. عصام العطار مسئول اللجنة القانونية بالنقابة طبيعة عمل اللجنة وفق القوانين والأنظمة ومدى مطابقتها وامتثالها للقيم الصحية والمبادئ الناظمة للمهنة.

و في نهاية الورشة قدم عدد من الصيادلة عدد من المداخلات والاستفسارات والصعوبات التي باتت تكتنف عملهم ، وتدني قيمة ومستوى المهنة، وضرورة إعادة الاعتبار القيمي والمهني لها.