حميدان: الانتخابات بداية التغيير وشعبنا لن يقبل إلا لغة صادقة تعبر عنه
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناشط والأسير المحرر علاء حميدان على أن الانتخابات هي بداية التغيير المرجو في الساحة الفلسطينية وأن شعبنا لا يقبل إلا لغة صادقة تعبر عن إرادة التغيير الحقيقية.
وأشار حميدان إلى أن التغيير سنة الله في الكون، وما تحياه الساحة الفلسطينية الآن بمثابة المخاض الوطني الكبير عبر صندوق الانتخابات والذي سيؤثر إيجابا على الحالة الفلسطينية.
وقال: "التغيير قادم بإذنه سبحانه، وغالبا ما يولد من رحم ظروف صعبة ومعقدة كالتي نعيشها، فهو مخاض وطني عسير".
واعتبر أن "يكون التغيير في الحالة الفلسطينية عبر صندوق الانتخابات، فهو الصورة الوحيدة المقبولة وطنيا وشعبيا".
وأضاف: "شعبنا لن يقبل إلا لغة صادقة تعبر عن إرادة التغيير الحقيقية، ومدافعة الفساد المتراكم، وإزاحة منظومته بالانتخابات والتشريع والرقابة والمساءلة والمحاسبة".
وأكد أن ذلك يقع على عاتق كل الأحرار المنتخبين من كافة القوائم الأكثر استحقاقا لثقة الناخب، سواء كانت حزبية أو مستقلة، وبما يضمن وجود الجميع تحت قبة البرلمان، وفي حكومة وحدة وطنية تخدم المواطن بالفعل دون انحياز لأحد.
ورأى حميدان أن المصالحة وإنهاء الانقسام هدف جوهري من أهداف الانتخابات بكافة مراحلها، فضلا عن إعادة صياغة النظام السياسي على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها القدس.
وتابع: "يجب أن تحرص القوائم الانتخابية في خطابها الإعلامي على لغة المصالحة والمشاركة السياسية، لا لغة المغالبة الحزبية والشيطنة المقيتة، كما يجب أن تحرص على لغة بعث الأمل للشباب الفلسطيني والجيل الجديد، وترميم الثقة، فنحن نريد للوطن بشبابه الحر وحرائره الماجدات أن يفوز قبل كل شيء".
أكد الناشط والأسير المحرر علاء حميدان على أن الانتخابات هي بداية التغيير المرجو في الساحة الفلسطينية وأن شعبنا لا يقبل إلا لغة صادقة تعبر عن إرادة التغيير الحقيقية.
وأشار حميدان إلى أن التغيير سنة الله في الكون، وما تحياه الساحة الفلسطينية الآن بمثابة المخاض الوطني الكبير عبر صندوق الانتخابات والذي سيؤثر إيجابا على الحالة الفلسطينية.
وقال: "التغيير قادم بإذنه سبحانه، وغالبا ما يولد من رحم ظروف صعبة ومعقدة كالتي نعيشها، فهو مخاض وطني عسير".
واعتبر أن "يكون التغيير في الحالة الفلسطينية عبر صندوق الانتخابات، فهو الصورة الوحيدة المقبولة وطنيا وشعبيا".
وأضاف: "شعبنا لن يقبل إلا لغة صادقة تعبر عن إرادة التغيير الحقيقية، ومدافعة الفساد المتراكم، وإزاحة منظومته بالانتخابات والتشريع والرقابة والمساءلة والمحاسبة".
وأكد أن ذلك يقع على عاتق كل الأحرار المنتخبين من كافة القوائم الأكثر استحقاقا لثقة الناخب، سواء كانت حزبية أو مستقلة، وبما يضمن وجود الجميع تحت قبة البرلمان، وفي حكومة وحدة وطنية تخدم المواطن بالفعل دون انحياز لأحد.
ورأى حميدان أن المصالحة وإنهاء الانقسام هدف جوهري من أهداف الانتخابات بكافة مراحلها، فضلا عن إعادة صياغة النظام السياسي على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها القدس.
وتابع: "يجب أن تحرص القوائم الانتخابية في خطابها الإعلامي على لغة المصالحة والمشاركة السياسية، لا لغة المغالبة الحزبية والشيطنة المقيتة، كما يجب أن تحرص على لغة بعث الأمل للشباب الفلسطيني والجيل الجديد، وترميم الثقة، فنحن نريد للوطن بشبابه الحر وحرائره الماجدات أن يفوز قبل كل شيء".

التعليقات