دائرة الأشبال تستذكر ذكرى يوم الأرض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استذكرت دائرة الأشبال والزهرات والطلائع بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في الأقاليم الجنوبية يوم الأرض الأليم بكل تفاصيله، حيث أعلن الإضراب العام في الأراضي الفلسطينية، واندلعت مواجهات بين أبناء شعبنا وقوات الاحتلال، إثر استيلائه على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الـ30 من آذار من عام 1976 في عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا ، وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات الاسرائيلية، بهدف تهويد الجليل ، وتفريغه من سكانه العرب.
استذكرت دائرة الأشبال والزهرات والطلائع بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في الأقاليم الجنوبية يوم الأرض الأليم بكل تفاصيله، حيث أعلن الإضراب العام في الأراضي الفلسطينية، واندلعت مواجهات بين أبناء شعبنا وقوات الاحتلال، إثر استيلائه على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الـ30 من آذار من عام 1976 في عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا ، وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات الاسرائيلية، بهدف تهويد الجليل ، وتفريغه من سكانه العرب.
وقالت الدائرة: "ان هذه المواجهات أدت لاستشهاد ستة من الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن، وسقطوا دفاعاً عن أراضيهم التي تعادل الروح والأهل وكل شيء في حياة الفلسطيني".
وأكدت دائرة الأشبال والزهرات إن مواصلة الاحتلال لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية لا ينتهي لأن هدفه مازال قائما وحاضرا وهو سلخ المواطن الفلسطيني عن أرضه ، وانتزاعها منه بالقوة ، ومن ثم قطع أي صلة له بأرضه والتي تمثل له الجذور والانتماء والوجود.
واعتبرت أن إحياء هذه الذكرى هو دليل قوي على تمسك الفلسطيني بأرضه ، وتجديده لقوة الانتماء ، وصدق المحبة للأرض رمز العطاء والبقاء ،وتشكل له دافعا قويا للاستمرار في الصمود والتصدي لكل مخططات الاحتلال لمحاولة تهويد ما تبقى من الأرض الفلسطينية ، وبالتالي انتزاع حقوقه المشروعة في عيشه على أرضه بسلام.
وقالت: "حرصت القيادة الفلسطينية وقيادة حركة فتح على الدعوة الدائمة للتمسك بالأرض الفلسطينية، فقد كان ولازال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن يدعو أبناء شعبنا إلى الصمود والثبات على أرضه؛ لأنها حق مقدس لا يمكن للتنازل عنه أو التفريط فيه".
وأضافت" إن ذكرى إحياء الأرض يحمل معان كثيرة للإنسان الفلسطيني سواء على أرضه أو خارجها ، فهي الصلة الروحية والوجدانية التي تبقي في ذاكرته الأبدية حب الوطن ، والاستعداد للدفاع والتضحية من أجله".
