مركز الشباب و اللجنة الشعبية للاجئين برفح يحييان الذكرى ال45 ليوم الأرض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز شباب خربة العدس بالشراكة مع اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح فعالية لإحياء ذكرى يوم الأرض الـ45 الخالد فينا، في أحد الأراضي الزراعية.
نفذ مركز شباب خربة العدس بالشراكة مع اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح فعالية لإحياء ذكرى يوم الأرض الـ45 الخالد فينا، في أحد الأراضي الزراعية.
و أفتحت الفعالية بالسلام الوطني الفلسطيني في كلمة مركز شباب خربة العدس رحب الموجه العام للمركز الأستاذ هاني النحال بالحضور الكرام و بالوجهاء والمخاتير والشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلين الهيئة العامة للشباب والثقافة برفح الذين لبوا النداء كما و رحب بالأخوات الكريمات و بالإخوة باللجنة الشعبية للاجئين برفح.
و أشار النحال الى أهمية احياء الفعاليات الوطنية لما لها من أثر بالغ في نفوس و عقول شعبنا فهي تجدد و تؤصل الرابط المتين بين أبناء الشعب الفلسطيني بوطنهم وتعزز حق العودة جيلاً بعد جيل ، و فيها تأكيد علي تمسك وصمود الشعب الفلسطيني بأرضه والإصرار علي نيل حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال والتشبث بالهوية الوطنية والحق في الدفاع عن الأرض والوطن.
و قال النحال: "إننا نجدد الفخر والاعتزاز بالشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن نحيا كراما على هذه الأرض ، كما الجرحى والأسرى الأبطال الذين نفتخر ونعتز بهم".
و أثنى النحال على الدور الفاعل للجنة الشعبية للاجئين برفح على كافة الأصعدة و أوضح بأن اللجنة الشعبية للاجئين داعم حقيقي لكل شراكة تهدف إلى خدمة الوطن و المواطن.
وفي كلمته نيابة عن رئيس اللجنة الشعبية و الإخوة و الرفاق رحب أ. أحمد عدوان بالحضور الكرام كل باسمه ولقبه و منصبه و بين عدوان أن ذكرى يوم الأرض الخالد ستبقى عالقة في قلب ووجدان كل فلسطيني و التي لها دلالات على حقنا بأرضنا التي انتزعها منا المحتل.
و قال عدوان: "إننا باقون على هذه الأرض صامدون، نناضل ونكافح حتى نيل كافة حقوقنا على تراب فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، وستبقى بوصلتنا باتجاه القدس وعنواننا حريتنا واستقلالنا وهدفنا فلسطين، وسنبقى نسعي بكل الوسائل الممكنة من أجل ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيزها ليتمكن أبناء شعبنا من مواجهة المشاريع الاسرائيلية التي تستهدف القضية الفلسطينية والمشروع الوطني".
وفي ختام النشاط أبدعت ريهام المغير في قصيدة ألقتها تغنت بها بالوطن و حب الأرض، ثم قام الحضور بزراعة أشجار الزيتون تأكيدا علي تجذرنا وتمسكنا بأرضنا وحتمية العودة والاستقلال.
