اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تُحيي يوم الأرض
رام الله - دنيا الوطن
أحييت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج صباح اليوم الذكرى الـ45 لـ"يوم الأرض" الذي يذكر بهبة الفلسطينيين عام 1976، ضد مصادرة الكيان الغاصب عشرات الآلاف من الدونمات من أراضيهم لتوسيع المستوطنات وذلك بمشاركة اللجان الشعبية في مخيمات المحافظة الوسطى " مخيم النصيرات ، ودير البلح " وفصائل العمل الوطني ومناطق حركة فتح التنظيمية بالبريج ولجنة الشباب والمرأة والتعليمية ، ولجنة العمل التطوعي التابعة لـ لجنة البريج ومدير مخيمي البريج ودير البلح الأستاذ خليل الطويل ، وجمعية الدار الزراعية .
وتقيدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج بإحياء يوم الأرض بعدد محدود من متطوعي وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى نظراً لخطورة الوضع الصحي التي يمر بهِ أبناء شعبنا بسبب " جائحة كورونا " وذلك ضمن إجراءات السلامة الوقاية .
وأنطلق أعضاء ومتطوعي اللجان الشعبية وضيوفهم المشاركين من مقر اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج الى شرق المخيم حيث الأراضي الزراعية التي تتعرض دوماً للتجريف والخراب من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني الجاثمة على أراضينا المحتلة عام 67 ، وهنالك رفعت الاعلام الفلسطينية واليافطات التي تؤكد بحقنا المشروع في الأرض لتعزيز صمود أصحاب الأراضي الذين يعانون من بطش الاحتلال على مدار سبعة عقود متتالية.
في بداية الفعالية أكدت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى على تصريح الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين ضرورة التلاحم الفلسطيني الرسمي والشعبي وتلاحم كل القوى الوطنية الفلسطينية وتصليب جدار وحدتها والتفافها حول قضيتها الوطنية وعنوانها الرئيسي والأهم وهو الأرض التي كانت وستبقى أعظم ما نلتقي ونعمل من اجلها ونلتف حولها ككل وطني تعتبر وحدته العنصر الأهم في معركته الوطنية المقدسة والمخزون الاستراتيجي الرئيس لتوفير أطواق السلامة وعناصر القوة والمنعة .
وقال حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج تأتى هذه الذكرى الخالدة في ظل تصاعد الاستيلاء على الأراضي، وبناء وتوسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية ، واستهداف القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية اللاجئين أحد أهم الثوابت الوطنية الغير قابلة للمساومة ، ومحاولات إنهاء دور وكالة الغوث الشاهد الدولي والوحيد على مجازر الاحتلال بحق اللاجئين ، و على مأساة اللاجئين الفلسطينيين وعجز المجتمع الدولي عن إنصافهم لنيل حقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها منذ اكثر من سبعون عاما لن تثني من عزيمة شعبنا وستزيده اصرارا على المضي قدما في تمسكه بحقوقه الشرعية وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع قنديل حديثه " اليوم نجدد عهد الوفاء والإنتماء للأرض والهوية مع المثلث والجليل والنقب حيث القلاع الصامدة في مواجهة الاستعمار والتهويد ، ونبعث بالتحية الى كفر كنا ، وسخين وعرابة ، والطيبة وكل مدن وقرى فلسطين المحتلة التي سطرت أروع الملاحم البطولية بدماء أبنائها وجعلت من هذا اليوم يوماً وطنياً يُحيِه الفلسطينيين في كل عام ، وبعد مرور خمس وأربعون عاماً على ذكرى يوم الارض الخالد فينا نبعث بالتحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالوطن والشتات ، هذا الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس في مواجهة الحركة الصهيونية و دولتها العنصرية التي شردت شعبنا الفلسطيني الذي لا يوجد فيه أسرة خلت من شهيد أو جريح أو أسير، وسلبت التراب والتراث الفلسطيني وعاثت فيه بفسادها من مصادرة للأراضي والتطهير العرقي والإستيطان والتهويد وجدار الفصل العنصري وتدنيس المقدسات وسرقة المياه وقلع الحجر وتدمير الشجر .
وتضمنت الفعالية زراعة أشجار الزيتون في احد أراضي المزارعين شرق المخيم ، وسيتم دعم بعض المزارعين باشجار زيتون أخرى بدعم ومساعدة من جمعية الدار الزراعية واللجنة الشعبية ليتمكنوا من زراعتها بأراضيهم التي تقع شرق المخيم لما تحمله من دلالات رمزية ووطنية ترتبط بالتحدي والصمود والثبات.
وتعود احداث يوم الأرض التي وقعت في عام 1976 بعد إقدام الحكومة الصهيونية على مصادرة مساحات شاسعة من أراضي السكان الفلسطينيين بالداخل المحتل . وأدى ذلك لإعلان السكان الفلسطينيين إضرابًا عامًا، تبعه مواجهات مع القوات الصهيونية أدت لاستشهاد ستة فلسطينيين وعشرات الجرحى. ومنذ ذلك الوقت، يحيي الفلسطينيون في كافة مناطق تواجدهم هذه الذكرى بفعاليات ومسيرات، ويعتبرونها رمزًا من رموز الصمود الفلسطيني، كونها تعبّر عن محور الصراع مع الكيان الغاصب المتمثل بـ"الأرض".
أحييت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج صباح اليوم الذكرى الـ45 لـ"يوم الأرض" الذي يذكر بهبة الفلسطينيين عام 1976، ضد مصادرة الكيان الغاصب عشرات الآلاف من الدونمات من أراضيهم لتوسيع المستوطنات وذلك بمشاركة اللجان الشعبية في مخيمات المحافظة الوسطى " مخيم النصيرات ، ودير البلح " وفصائل العمل الوطني ومناطق حركة فتح التنظيمية بالبريج ولجنة الشباب والمرأة والتعليمية ، ولجنة العمل التطوعي التابعة لـ لجنة البريج ومدير مخيمي البريج ودير البلح الأستاذ خليل الطويل ، وجمعية الدار الزراعية .
وتقيدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج بإحياء يوم الأرض بعدد محدود من متطوعي وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى نظراً لخطورة الوضع الصحي التي يمر بهِ أبناء شعبنا بسبب " جائحة كورونا " وذلك ضمن إجراءات السلامة الوقاية .
وأنطلق أعضاء ومتطوعي اللجان الشعبية وضيوفهم المشاركين من مقر اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج الى شرق المخيم حيث الأراضي الزراعية التي تتعرض دوماً للتجريف والخراب من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني الجاثمة على أراضينا المحتلة عام 67 ، وهنالك رفعت الاعلام الفلسطينية واليافطات التي تؤكد بحقنا المشروع في الأرض لتعزيز صمود أصحاب الأراضي الذين يعانون من بطش الاحتلال على مدار سبعة عقود متتالية.
في بداية الفعالية أكدت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى على تصريح الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين ضرورة التلاحم الفلسطيني الرسمي والشعبي وتلاحم كل القوى الوطنية الفلسطينية وتصليب جدار وحدتها والتفافها حول قضيتها الوطنية وعنوانها الرئيسي والأهم وهو الأرض التي كانت وستبقى أعظم ما نلتقي ونعمل من اجلها ونلتف حولها ككل وطني تعتبر وحدته العنصر الأهم في معركته الوطنية المقدسة والمخزون الاستراتيجي الرئيس لتوفير أطواق السلامة وعناصر القوة والمنعة .
وقال حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج تأتى هذه الذكرى الخالدة في ظل تصاعد الاستيلاء على الأراضي، وبناء وتوسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية ، واستهداف القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية اللاجئين أحد أهم الثوابت الوطنية الغير قابلة للمساومة ، ومحاولات إنهاء دور وكالة الغوث الشاهد الدولي والوحيد على مجازر الاحتلال بحق اللاجئين ، و على مأساة اللاجئين الفلسطينيين وعجز المجتمع الدولي عن إنصافهم لنيل حقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها منذ اكثر من سبعون عاما لن تثني من عزيمة شعبنا وستزيده اصرارا على المضي قدما في تمسكه بحقوقه الشرعية وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع قنديل حديثه " اليوم نجدد عهد الوفاء والإنتماء للأرض والهوية مع المثلث والجليل والنقب حيث القلاع الصامدة في مواجهة الاستعمار والتهويد ، ونبعث بالتحية الى كفر كنا ، وسخين وعرابة ، والطيبة وكل مدن وقرى فلسطين المحتلة التي سطرت أروع الملاحم البطولية بدماء أبنائها وجعلت من هذا اليوم يوماً وطنياً يُحيِه الفلسطينيين في كل عام ، وبعد مرور خمس وأربعون عاماً على ذكرى يوم الارض الخالد فينا نبعث بالتحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالوطن والشتات ، هذا الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس في مواجهة الحركة الصهيونية و دولتها العنصرية التي شردت شعبنا الفلسطيني الذي لا يوجد فيه أسرة خلت من شهيد أو جريح أو أسير، وسلبت التراب والتراث الفلسطيني وعاثت فيه بفسادها من مصادرة للأراضي والتطهير العرقي والإستيطان والتهويد وجدار الفصل العنصري وتدنيس المقدسات وسرقة المياه وقلع الحجر وتدمير الشجر .
وتضمنت الفعالية زراعة أشجار الزيتون في احد أراضي المزارعين شرق المخيم ، وسيتم دعم بعض المزارعين باشجار زيتون أخرى بدعم ومساعدة من جمعية الدار الزراعية واللجنة الشعبية ليتمكنوا من زراعتها بأراضيهم التي تقع شرق المخيم لما تحمله من دلالات رمزية ووطنية ترتبط بالتحدي والصمود والثبات.
وتعود احداث يوم الأرض التي وقعت في عام 1976 بعد إقدام الحكومة الصهيونية على مصادرة مساحات شاسعة من أراضي السكان الفلسطينيين بالداخل المحتل . وأدى ذلك لإعلان السكان الفلسطينيين إضرابًا عامًا، تبعه مواجهات مع القوات الصهيونية أدت لاستشهاد ستة فلسطينيين وعشرات الجرحى. ومنذ ذلك الوقت، يحيي الفلسطينيون في كافة مناطق تواجدهم هذه الذكرى بفعاليات ومسيرات، ويعتبرونها رمزًا من رموز الصمود الفلسطيني، كونها تعبّر عن محور الصراع مع الكيان الغاصب المتمثل بـ"الأرض".
