الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم فعاليات يوم الأرض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فعاليات يوم الأرض، والتي ينظمها قسم الدراسات الإنسانية والإعلام تحت شعار "متجذرون في الأرض"، وبحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، النائب الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية، السيد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، الدكتور فريد زيارة رئيس القسم، إضافة إلى نواب الرئيس ومساعديهم وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم ولفيف من الطلبة.
وفي مطلع الاحتفال رحب الدكتور فريد زيارة بالحضور، وقال: "يسعدنا أن نلتقي بكم في يوم من أيام فلسطين، يوم من أيام التضحية والفداء، وإننا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ننظم هذه الفعالية لتبقى ذاكرة هذا اليوم حاضرة في أذهان الأجيال وذاكرتهم، خاصة الأجيال المتعلمة من طلبة وخريجي الجامعات".
من جانبه أفاد الدكتور رفعت رستم: "لقد حرصنا في الكلية الجامعية على تنظيم هذه الفعالية تأكيدا على اهتمامها بقضايا المجتمع الفلسطيني، ومشاركتها في مناسباته الوطنية، والتمسك بموروثه الثقافي وعاداته الأصيلة؛ فهذه المناسبة تمثل فرصةً مواتيةً للتأكيد على انتماء الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه ومقدساته، ونيل حقوقه المتمثلة بالحرية والاستقلال، كما وتغرس المفاهيم والمبادئ الوطنية في أبنائنا الطلبة".
وفي مشاركته أوضح النائب الدكتور أحمد أبو حلبية أن ذكرى يوم الأرض تجسد تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، هذه الأرض المباركة التي قدسها الله سبحانه وتعالى بالمسجد الأقصى وحاضنته القدس الشريف، وتؤكد أن فلسطين أرض الآباء والأجداد بالرغم من كافة ممارسات الاحتلال لتهويد أرض فلسطين ومقدساتها.
من ناحيته ثمن السيد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين دور الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وقسم الدراسات الإنسانية والإعلام في تنظيم هذه الفعالية الوطنية، التي تعتبر من ثوابت الشعب الفلسطيني وتؤكد تجذره في أرضه ووطنه السليب، وقدم من أجلها الشهداء والجرحى والأسرى الذين أفنوا زهرة شبابهم خلف قضبان الاحتلال.
وبعد اختتام وقفة يوم الأرض انطلق الحضور لافتتاح معرض متجذرون في الأرض، والذي اشتمل على مجموعة من الزوايا والأجنحة، مثل زاوية القدس والتي احتوت على لوحات فنية ومشغولات يدوية تجسد تراث الشعب الفلسطيني والبلدة المقدسة، وزاوية الأسرى والعزل الانفرادي التي ضمت أعمالا فنية وأدبية للأسرى، وزاوية المزروعات الفلسطينية، إضافة إلى زاوية المأكولات الشعبية الفلسطينية.










انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فعاليات يوم الأرض، والتي ينظمها قسم الدراسات الإنسانية والإعلام تحت شعار "متجذرون في الأرض"، وبحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، النائب الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية، السيد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، الدكتور فريد زيارة رئيس القسم، إضافة إلى نواب الرئيس ومساعديهم وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم ولفيف من الطلبة.
وفي مطلع الاحتفال رحب الدكتور فريد زيارة بالحضور، وقال: "يسعدنا أن نلتقي بكم في يوم من أيام فلسطين، يوم من أيام التضحية والفداء، وإننا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ننظم هذه الفعالية لتبقى ذاكرة هذا اليوم حاضرة في أذهان الأجيال وذاكرتهم، خاصة الأجيال المتعلمة من طلبة وخريجي الجامعات".
من جانبه أفاد الدكتور رفعت رستم: "لقد حرصنا في الكلية الجامعية على تنظيم هذه الفعالية تأكيدا على اهتمامها بقضايا المجتمع الفلسطيني، ومشاركتها في مناسباته الوطنية، والتمسك بموروثه الثقافي وعاداته الأصيلة؛ فهذه المناسبة تمثل فرصةً مواتيةً للتأكيد على انتماء الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه ومقدساته، ونيل حقوقه المتمثلة بالحرية والاستقلال، كما وتغرس المفاهيم والمبادئ الوطنية في أبنائنا الطلبة".
وفي مشاركته أوضح النائب الدكتور أحمد أبو حلبية أن ذكرى يوم الأرض تجسد تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، هذه الأرض المباركة التي قدسها الله سبحانه وتعالى بالمسجد الأقصى وحاضنته القدس الشريف، وتؤكد أن فلسطين أرض الآباء والأجداد بالرغم من كافة ممارسات الاحتلال لتهويد أرض فلسطين ومقدساتها.
من ناحيته ثمن السيد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين دور الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وقسم الدراسات الإنسانية والإعلام في تنظيم هذه الفعالية الوطنية، التي تعتبر من ثوابت الشعب الفلسطيني وتؤكد تجذره في أرضه ووطنه السليب، وقدم من أجلها الشهداء والجرحى والأسرى الذين أفنوا زهرة شبابهم خلف قضبان الاحتلال.
وبعد اختتام وقفة يوم الأرض انطلق الحضور لافتتاح معرض متجذرون في الأرض، والذي اشتمل على مجموعة من الزوايا والأجنحة، مثل زاوية القدس والتي احتوت على لوحات فنية ومشغولات يدوية تجسد تراث الشعب الفلسطيني والبلدة المقدسة، وزاوية الأسرى والعزل الانفرادي التي ضمت أعمالا فنية وأدبية للأسرى، وزاوية المزروعات الفلسطينية، إضافة إلى زاوية المأكولات الشعبية الفلسطينية.











