رام الله: إطلاق مبادرة "شجرة للحياة" للمطران عازر

رام الله: إطلاق مبادرة "شجرة للحياة" للمطران عازر
رام الله - دنيا الوطن
دشن مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة مبادرة "شجرة للحياة"، التي أطلقها رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة المطران سني إبراهيم عازر، خلال المؤتمر الفلسطيني الحادي عشر للتوعية والتعليم البيئي، والهادفة إلى غرس أشجار بعدد ضحايا فيروس (كورونا)  تخليدًالذكراهم، و للإبقاء على سيرتهم حية عطرة، و كدعوة مفتوحة للوقاية من الفيروس بكل السبل الممكنة، وعدم التقليل من شأن إجراءات السلامة والتباعد وارتداء الكمامات.
وشارك المطران عازر في غرس أول مجموعة أشجار في حديقة مدرسة الرجاء اللوثرية، فيما يستعد المركز بالشراكة مع سلطة جودة البيئة والمحافظات والبلديات لتعميم المبادرة في أرجاء الوطن.

وقال عازر  إن الجائحة التي تضرب في فلسطين، وتختطف منا أرواح الأحبة، وافقدتنا حتى نهار أمس 2834 روحًابرئية تركت خلفها الدموع والآلام والذكرى، دعتنا إلى  غرس  شجرة مقابل كل وجع وقهر والم.

وأكد أن تحويل الوجع والحزن إلى أمل يمنحنا القوة بأننبقى على عهد الأحبة، الذين رحلوا عنا في ظروف عصيبة، لكنهم  يسكنون قلوبنا كما تضرب أشجارهم جذورها فيأحشاء الأرض.

وأشار إلى أن المبادرة دعوة لكل فلسطيني فقد عزيرًا أوابنا أو صديقا  كي يتذكره بشجرة تحمل اسمه، وتخلد ذكراه، وتدعونا إلى الاستمرار في حربنا ضد الفايروس بالأمل والوقاية والتباعد والحرص على من نحب.

وأوضح أن غرس الأشجار مهم للعدالة المناخية، وهو فعل حثته على الديانات السماوية، التي أشارت إلى الزيتون والبلوط.

وشارك المطران عازر، وممثلو وزارة الزراعة، وسلطة جودة البيئة، ومعلمو مدرسة الرجاء وطلبتها وممثلي الكنيسة السويدية، في غرس أول مجموعة أشجار في حديقة "الرجاء اللوثرية"،فيما يستعد المركز بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارة الزراعة والمحافظات والبلديات لتعميم المبادرات في أرجاء الوطن، التي ستتواصل حتى منتصف نيسان القادم.

وأشاد مدير مكتب سلطة جودة البيئة في محافظة رام الله والبيرة، د.عدنان جودة  بالمبادرة، وبيّن أهميتها زيادة الغطاء النباتي، واستعداد "جودة البيئة" لدعمها.

وأكد ممثل "زراعة رام الله والبيرة"، م. عزمي سلمان تبني "شجرة للحياة" التي تساهم في خطط تخضير فلسطين، وتعتبر مهمةإنسانيًا ووطنيًا، ورسالة توعية بأهمية غرس الأشجار، والحفاظ على أشجار الزيتون.

وأثنى نائب رئيس بلدية بيتونيا، عبد الله هريش على المبادرة، وأبدى استعداد البلدية التعاون للمساهمة فيها، لما تحمله من دلالات وطنية تتزامن مع جائحة.

وقال المدير التنفيذي لـ "التعليم البيئي"سيمون عوض إن محافظة رام الله والبيرة، التي خسرت خلال 13 شهرا 282 إنسانا، تركوافينا وجعا وقهرها، وها هم اليوم يُخلدون بأشجار تحمل اسمهم، وتجعلنا رهائن للحسرة عليهم، ولكن تدعونا إلى عدم اليأس، ففي كل غصن وجذر وورقة ستبقى سيرة الأهل والأحبة الذين قضوا بفيروس غير مرئي، لكننا نراهم اليوم أمامنا بشجرة معمرة فيقرار الأرض.

وأكد أهمية الشراكة مع "جودة البيئة" ووزارة الزراعة،والتي توجت بمذكرات تفاهم وفعاليات ومهرجانات الزيتون، والأسابيع الوطنية لمراقبة الطيور وتحجيلها.

وتطرق عوض إلى مبادرة "شجرة لكل طالب"،  التي أعلنها المركز عام 2005-2006، واعتمدتها وزارتا الزراعة والتربية والتعليم والمؤسسات المختصة، وشُكلتلجنة لمتابعتها، والتي تطورت لاحقًا إلى "شجرة لكل طالب ومعلم".

ودعا المركز في وقت سابق  كل من فقد عزيزًا في محافظات الوطن والشتات إلى الانضمام للحملة حتى منتصف الشهر القادم.