التحرير الفلسطينية: في ذكرى يوم الأرض نطالب شعبنا لمواجهة مخططات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان لها بمناسبة ذكرى يوم الأرض" 45" أن الشعب الفلسطيني في أراضي الداخل المحتل(48) والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والشتات هم شعب واحد وأرضهم واحدة و أصحاب قضية واحدة.

وقالت الجبهة في هذه الذكرى "تهل علينا الذكرى (45) “ليوم الأرض” هذا العام والذي يصادف 30 / آذار/مارس من كل عام في ظل ظروف غاية في التعقيد والصعوبة سواء على صعيد قضيتنا الفلسطينية وحراك الانتخابات التشريعية الفلسطينية أو المشهد السياسي لفلسطينيي (48) بعد انتخابات اسرائيلية رابعة شهدت مواصلة التطرف الاسرائيل القائم على مصادرة الأراضي وطرد السكان الأصليين وبناء المستوطنات.

وأضافت الجبهة   في ذلك اليوم الذي سطر فيه فلسطينيو الداخل أبرز اللحظات النضالية التي خاضوها ضد قوات الجيش الاسرائيلي المغتصبة للأرض بعد ثورتهم وتلاحمهم ودفعوا ثمنا غاليا بعد سقوط 6 شهداء في قرى ومدن الجليل والمثلث والساحل والنقب الذى رفضت الخضوع والتسليم لمخططات الاحتلال القائمة على السطو المسلح على الأراضي والممتلكات

وقالت الجبهة في بيانها الذي وصل نسخة منه لوسائل الإعلام "بالرغم من  قيام سلطات الاحتلال بتهجير وطرد السكان الأصليين من مدنهم وقراهم ثبت على الأرض قرابة (150،000)  فلسطيني، امتلكوا نحو مليوني دونم سرعان ما فرضت عليهم المواطنة الإسرائيلية وبطاقات الهوية الزرقاء وصادرت ما يقرب من مليون ونصف مليون دونم إضافة لأراضي النقب تحت مسميات وقوانين ظالمة .

وأشارت الجبهة الى  أن يوم الأرض ما هو إلا حلقة من سلسلة الكفاح الوطني الفلسطيني التي بدأت مطلع العشرينيات، وذلك منذ انتفاضة الشيخ شاكر أبو كشك ضد الهجرات اليهودية في يافا والمناطق المحيطة، ثم هبّة البراق، وحتى ثورة الشيخ عز الدين القسّام (1935- 1936) وغيرها من  الإضرابات والمظاهرات التى ساهمت إلى حد كبير في إيقاف مخططات مصادرة الأراضي، كما أنه أوصل صرخة الفلسطينيين في الداخل إلى فلسطين كافة وإلى الخارج، وأعاد وضعهم على الخارطة النضالية بعد أن كانوا يعانون من آراء مسبقة بشأن اندماجهم في واقع الاحتلال، معتبرا أيضا أن أحداث يوم الأرض كانت تعبيرا كبيرا عن الصراع على الأرض والحيز المكاني.

وأكدت التحرير الفلسطينية على أن منظمة التحرير الفلسطينية  هي الاطار الجامع والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ويجب الحفاظ عليها وتقويتها وإصلاح مؤسساتها وانضمام الجميع لها .

وأعلنت الجبهة عن رفضها قرارات الضم التى تلوح بها الحكومة الاسرائيلية من حين لآخر لمنطقة الأغوار كما ندين وبشدة سياسة مصادرة الأراضي وهدم القرى خاصة في حي البستان وحي الشيخ جراح وقرية العراقيب كما رفضنا من قبل صفقة القرن المشبوهة .

وثمنت الجبهة  قرارات محكمة العدل الدولية التى تدين ممارسات الاحتلال العنصرية وسياساته القائمة على سرقة الأراضي وقتل الأبرياء والاعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية وترحب بمحاكمة قادة الاحتلال وجنوده على الجرائم التى ارتكبوها بحق أبناء الشعب الفلسطيني  وقتل العزل منهم في يوم الأرض ومسيرات العودة والمظاهرات السلمية والاعتصامات التى تقام على الأراضي المهددة بالمصادرة .

وأعربت  جبهة التحرير الفلسطينية عن تضامنها مع أهلنا في أراضي (48) ومع أهالي الضحايا في جرائم القتل اليومية التى تحدث هناك بتواطؤ وتخاذل من الشرطة الاسرائيلية بل وتحملها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة التى تقوض الأمن والسلم المجتمعي هناك  وتدعو إلي تكاتف الجهود من أجل وقف نزيف الدماء.

ودعت جبهة التحرير  جماهير شعبنا في أراضي (48) والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس إلي تنظيم فعاليات وطنية وشعبية إحياء لذكرى يوم الأرض  ويناشد أبناء شعبنا المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات للتأكيد على مطالبنا العادلة في التحرير والعودة وتقرير المصير واستعادة حقوقنا وأرضنا المسلوبة وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس

وطالبت الجبهة  أبناء شعبنا وفصائله وقواه الوطنية والاسلامية بضرورة إنهاء الانقسام وتنفيذ بنود المصالحة خاصة بعد صدور المراسيم الرئاسية بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني تباعا وتدعو أبناء شعبنا للمشاركة في هذه الانتخابات وتهيئة الظروف لنجاحها علها تكون الخطوة الأولي في انهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية .