نادي الأسير يدعو إيقاد شعلة الحرية امام منزل اللواء محمود بكر حجازي

رام الله - دنيا الوطن
وفاءً لأول أسير في تاريخ الثورة الفلسطينية اللواء محمود بكر حجازي، الذي رحل عنّا هذا العام تاركًا إرثًا وطنيًا فيه سطّر أسمى آيات التضحية، والفداء من أجل شعبه.

فإن نادي الأسير الفلسطيني يدعو إلى إيقاد شعلة الحرية لهذا العام الموافق2021، في ذكرى إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يُصادف السابع عشر من نيسان/ أبريل من كل عام، وذلك من أمام منزل أول أسير في الثورة الفلسطينية، محمود بكر حجازي.

وقال نادي الأسير، إنه وعلى مدار السنوات الماضية، لم يتوانى اللواء حجازي عن المشاركة في إيقاد شعلة الحرية باسم رفاقه الأسرى، وكل أحرار العالم، وبقي وفيًا لنهج الثورة، والثوار.

ولد اللواء حجازي عام 1936 في القدس ونشأ فيها، واُعتقل بعد أن نفّذ ورفاقه عملية فدائية نوعية، بالقرب من بلدة بيت جبرين المحتلة، وذلك في السابع عشر من يناير عام 1965.

حكم الاحتلال على اللواء حجازي بالإعدام، وحاول تصفيته، وبعد سنوات وتحديدًا عام 1971، تمت أول عملية تبادل للأسرى (أسير مقابل أسير) جرت بين الاحتلال، وحركة "فتح"، وتحرر على رأسها اللواء حجازي، وأشرف عليها الشهيد ياسر عرفات، وأمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد.