الحملة الشبابية (شيبنا) لإنصاف جيل التسعينات تدين زج اسمها بالمعترك الانتخابي المقبل
رام الله - دنيا الوطن
دانت الحملة الشبابية - شيبنا لإنصاف جيل التسعينات محاولة زج اسم الحملة في المعترك الانتخابي القادم وهي الانتخابات التشريعية من قبل قائمة تحمل عنوان طفح الكيل.
وأكدت الحملة أنها لم تكن جزءا من أي حوارات أو مخاطبات مع أي قائمة انتخابية، رافضة استغلال اسم الحملة من قبل قائمة لم تكن داعمة لحقوق الشباب والخريجين.
حيث تدعي هذه القائمة أنها تضم عدد من الحراكات والتكتلات الشبابية ومن ضمنها حراك جيل التسعينات الذي هو بالأساس خرج من أجل قضية مطلبية عادلة وهي توفير فرص عمل للخريجين من أبناء هذا الجيل دون أي اهتمام من قبل المسؤولين.
وعليه أكدت الحملة الشبابية شيبنا لإنصاف جيل التسعينات على ما يلي:
١- نرفض رفضا قاطعا زج اسم الحملة في أي قائمة انتخابية.
٢- لن تسمح الحملة بأن تكون لقمة سائغة لدى بعض الأطراف السياسية لتحقيق أهدافها على حساب معاناة الخريجين والشباب.
٣- قائمة طفح الكيل لا تمثل إلا القائمين عليها وليس لنا علاقة بها.
٤- سيكون موقف صارم للحملة خلال الأيام القادمة من هذه الادعاءات الباطلة.
٥ - ما يحدث هو سرقة علنية لجهود الشباب التي عانت الأمرين.
٦- نؤكد على أن الحملة كانت وما زالت تعبر عن مطلب الشباب العادل في الحصول على فرصة عمل.
دانت الحملة الشبابية - شيبنا لإنصاف جيل التسعينات محاولة زج اسم الحملة في المعترك الانتخابي القادم وهي الانتخابات التشريعية من قبل قائمة تحمل عنوان طفح الكيل.
وأكدت الحملة أنها لم تكن جزءا من أي حوارات أو مخاطبات مع أي قائمة انتخابية، رافضة استغلال اسم الحملة من قبل قائمة لم تكن داعمة لحقوق الشباب والخريجين.
حيث تدعي هذه القائمة أنها تضم عدد من الحراكات والتكتلات الشبابية ومن ضمنها حراك جيل التسعينات الذي هو بالأساس خرج من أجل قضية مطلبية عادلة وهي توفير فرص عمل للخريجين من أبناء هذا الجيل دون أي اهتمام من قبل المسؤولين.
وعليه أكدت الحملة الشبابية شيبنا لإنصاف جيل التسعينات على ما يلي:
١- نرفض رفضا قاطعا زج اسم الحملة في أي قائمة انتخابية.
٢- لن تسمح الحملة بأن تكون لقمة سائغة لدى بعض الأطراف السياسية لتحقيق أهدافها على حساب معاناة الخريجين والشباب.
٣- قائمة طفح الكيل لا تمثل إلا القائمين عليها وليس لنا علاقة بها.
٤- سيكون موقف صارم للحملة خلال الأيام القادمة من هذه الادعاءات الباطلة.
٥ - ما يحدث هو سرقة علنية لجهود الشباب التي عانت الأمرين.
٦- نؤكد على أن الحملة كانت وما زالت تعبر عن مطلب الشباب العادل في الحصول على فرصة عمل.
