مستوطنون يعتدون على مزارعين في كفر الديك
رام الله - دنيا الوطن
اعتدت مجموعة من المستوطنين مساء السبت، على مزارعين في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين قذفوا الحجارة على المزارعين المتواجدين في منطقة سوسة بكفر الديك.
وأشارت إلى أن المستوطنين عبثوا بممتلكات غرفة زراعية، وخربوا معدات الري الخاصة بالمزارعين.
ويحيط ببلدة كفر الديك عدد من المستوطنات والمواقع العسكرية، إضافة إلى المناطق الصناعية الإسرائيلية، وتشكل مستوطنة "ارئيل" الشريان الحيوي لعدد من المستوطنات مثل "إيلي زهاف" من الشرق، و"بدوئيل" من الجنوب، و"ليشم" من الشمال، ويأتي هذا التجمع في إطار حزام أمني يقضي على أكثر من 90% من أراضي البلدة.
وترتع قرية كفر الديك بين المواقع الأثرية والطبيعة النابضة بالحياة، حيث يزرع في أراضيها الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والعنب واللوز، بالإضافة إلى تربية الأبقار والأغنام.
وعانى مزارعو البلدة وأصحاب الأراضي من قرارات الاحتلال المجحفة التي منعتهم بموجبها من الوصول إلى أراضيهم.
ويضاف إلى ذلك ما يمكن أن يطلق عليه "نكبة بيئية" ناجمة عن مياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة والطبية التي هددت الحياة المختلفة في المنطقة والتي حولت الحقول إلى أماكن مشبعة بمياه مستوطنتي "عالي زهاف"، و"ليشم" العادمة والتي حولت مساحات واسعة منها إلى مكرهة صحية.
وتعاني محافظة سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.
ويعمل الاحتلال على بناء وتوسعة المستوطنات الإسرائيلية ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات جديدة، خاصة على الأراضي الفلسطينية الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعية.
وتأتي هذا المخططات في ظل المساعي الحثيثة لحكومة الاحتلال الى ضم الضفة الغربية المحتلة وضم الأغوار وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها بشكل يعيد تعريف وجود دولة الاحتلال وشكل سيطرتها على الأراضي والوضع القانوني فيها.
اعتدت مجموعة من المستوطنين مساء السبت، على مزارعين في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين قذفوا الحجارة على المزارعين المتواجدين في منطقة سوسة بكفر الديك.
وأشارت إلى أن المستوطنين عبثوا بممتلكات غرفة زراعية، وخربوا معدات الري الخاصة بالمزارعين.
ويحيط ببلدة كفر الديك عدد من المستوطنات والمواقع العسكرية، إضافة إلى المناطق الصناعية الإسرائيلية، وتشكل مستوطنة "ارئيل" الشريان الحيوي لعدد من المستوطنات مثل "إيلي زهاف" من الشرق، و"بدوئيل" من الجنوب، و"ليشم" من الشمال، ويأتي هذا التجمع في إطار حزام أمني يقضي على أكثر من 90% من أراضي البلدة.
وترتع قرية كفر الديك بين المواقع الأثرية والطبيعة النابضة بالحياة، حيث يزرع في أراضيها الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والعنب واللوز، بالإضافة إلى تربية الأبقار والأغنام.
وعانى مزارعو البلدة وأصحاب الأراضي من قرارات الاحتلال المجحفة التي منعتهم بموجبها من الوصول إلى أراضيهم.
ويضاف إلى ذلك ما يمكن أن يطلق عليه "نكبة بيئية" ناجمة عن مياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة والطبية التي هددت الحياة المختلفة في المنطقة والتي حولت الحقول إلى أماكن مشبعة بمياه مستوطنتي "عالي زهاف"، و"ليشم" العادمة والتي حولت مساحات واسعة منها إلى مكرهة صحية.
وتعاني محافظة سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.
ويعمل الاحتلال على بناء وتوسعة المستوطنات الإسرائيلية ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات جديدة، خاصة على الأراضي الفلسطينية الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعية.
وتأتي هذا المخططات في ظل المساعي الحثيثة لحكومة الاحتلال الى ضم الضفة الغربية المحتلة وضم الأغوار وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها بشكل يعيد تعريف وجود دولة الاحتلال وشكل سيطرتها على الأراضي والوضع القانوني فيها.

التعليقات