شعث: القدوة تراجع عن تشكيل قائمة انتخابية والأخير يرد: كلام لا يستحق التعليق
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، أن ناصر القدوة المفصول من حركة فتح مؤخراً، تراجع عن قراره بتشكيل قائمة خاصة لخوض الانتخابات.
وقال شعث في تصريحات لـ"الجديد الفلسطيني": "إن قرار فصل القدوة جاء نتيجة موقفه من تشكيل قائمة خاصة بالانتخابات، وفي حال تراجعه فهناك احتمالات للتصالح معه وان يعود لحركة فتح أم الجماهير، كما كان يقول الرئيس الراحل ياسر عرفات بأن لدى فتح قانون المحبة".
وأوضح أنه أثناء مرحلة الانتخابات اعتبرت حركة فتح ان يقوم أحد من أبنائها وقادتها بتشكيل قائمة خاصة به، مسألة تستوجب فصله من الحركة، وهذا كان مبرر اتخذته قيادة الحركة بفصل الدكتور ناصر.
وفي السياق، قال شعث: "هناك قرار من الرئيس بإقالة القدوة من دوره في مؤسسة ياسر عرفات"، مضيفا: "لكن كل ذلك ممكن اعادة النظر فيه بعد اجراء الانتخابات".
وأشار مستشار الرئيس عباس، إلى أن الاتصالات والمباحثات لا زالت جارية مع الاسير مروان البرغوثي لعدم الترشح لانتخابات الرئاسة، وقال: " ما زالت المشاورات من محبيه وأصدقائه حتى يبقى جزءا لا يتجزأ من هذه الحركة".
ولفت إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح ناقشت مساء اليوم، القائمة الخاصة بها لخوض الانتخابات، مشيراً إلى أن القائمة ستضم شخصيات وطنية من غير حركة فتح ولكن بنسبة قليلة.
ونفى شعث أن تضم قائمة فتح فصائل فلسطينية أخرى، مؤكداً أنه ليس هناك اتفاق على قوائم مشتركة مع الفصائل.
وبيّن أن الحوار لا زال قائماً مع حركة حماس من أجل انجاح الانتخابات وتطبيق ما تم التوصل عليه في تفاهمات القاهرة الاخيرة.
وختم حديثه: "أرجو أن تكون هذه الانتخابات مدخلا لعالم جديد لديمقراطية حقيقية تسمح للشعب الفلسطيني ان يختار الفصيل الذي يؤيده وبعد ان يختار الشارع الفلسطيني بالانتخابات القوائم وتخرج الانتخابات بالنسب التي قررتها الجماهير عندئذ يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية قائمة على أسس محددة".
من جانبه، رفض ناصر القدوة، في تصريحات لـ"الجديد الفلسطيني"، رفض الرد على تصريحات شعث، قائلا: "تصريحات شعث لا تستحق التعليق، وأطلب سؤاله عن مصادره".
أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، أن ناصر القدوة المفصول من حركة فتح مؤخراً، تراجع عن قراره بتشكيل قائمة خاصة لخوض الانتخابات.
وقال شعث في تصريحات لـ"الجديد الفلسطيني": "إن قرار فصل القدوة جاء نتيجة موقفه من تشكيل قائمة خاصة بالانتخابات، وفي حال تراجعه فهناك احتمالات للتصالح معه وان يعود لحركة فتح أم الجماهير، كما كان يقول الرئيس الراحل ياسر عرفات بأن لدى فتح قانون المحبة".
وأوضح أنه أثناء مرحلة الانتخابات اعتبرت حركة فتح ان يقوم أحد من أبنائها وقادتها بتشكيل قائمة خاصة به، مسألة تستوجب فصله من الحركة، وهذا كان مبرر اتخذته قيادة الحركة بفصل الدكتور ناصر.
وفي السياق، قال شعث: "هناك قرار من الرئيس بإقالة القدوة من دوره في مؤسسة ياسر عرفات"، مضيفا: "لكن كل ذلك ممكن اعادة النظر فيه بعد اجراء الانتخابات".
وأشار مستشار الرئيس عباس، إلى أن الاتصالات والمباحثات لا زالت جارية مع الاسير مروان البرغوثي لعدم الترشح لانتخابات الرئاسة، وقال: " ما زالت المشاورات من محبيه وأصدقائه حتى يبقى جزءا لا يتجزأ من هذه الحركة".
ولفت إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح ناقشت مساء اليوم، القائمة الخاصة بها لخوض الانتخابات، مشيراً إلى أن القائمة ستضم شخصيات وطنية من غير حركة فتح ولكن بنسبة قليلة.
ونفى شعث أن تضم قائمة فتح فصائل فلسطينية أخرى، مؤكداً أنه ليس هناك اتفاق على قوائم مشتركة مع الفصائل.
وبيّن أن الحوار لا زال قائماً مع حركة حماس من أجل انجاح الانتخابات وتطبيق ما تم التوصل عليه في تفاهمات القاهرة الاخيرة.
وختم حديثه: "أرجو أن تكون هذه الانتخابات مدخلا لعالم جديد لديمقراطية حقيقية تسمح للشعب الفلسطيني ان يختار الفصيل الذي يؤيده وبعد ان يختار الشارع الفلسطيني بالانتخابات القوائم وتخرج الانتخابات بالنسب التي قررتها الجماهير عندئذ يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية قائمة على أسس محددة".
من جانبه، رفض ناصر القدوة، في تصريحات لـ"الجديد الفلسطيني"، رفض الرد على تصريحات شعث، قائلا: "تصريحات شعث لا تستحق التعليق، وأطلب سؤاله عن مصادره".

التعليقات