مجدلاني: فلسطين ترحب بأي دور سياسي للصين لتحقيق الاستقرار بالمنطقة ودعم حل الدولتين
رام الله - دنيا الوطن
رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د.أحمد مجدلاني، بمبادرة الخارجية الصينية التي طرحها مستشار الدولة وزير الخارجية الصينية وانغ يي، بأن حل القضية الفلسطينية وتحقيق "حل الدولتين" يمثل أهم محك للعدالة والإنصاف في الشرق الأوسط، وإن بلاده تدعم جهود الوساطة الحثيثة للمجتمع الدولي بغية تحقيق هذا الهدف.
وتابع في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن تأكيد الصين ايضا على عقد مؤتمر دولي للسلام، وكذلك حرصها على دفع مراجعة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي أثناء رئاسته للمجلس في شهر آيار/مايو القادم، بما يجدد التأكيد على "حل الدولتين"، خطوة مهمة يمكن البناء عليها لاستقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف مجدلاني: بأن الصين تعد لاعبا دوليا مهما ويزداد دورها أهمية إقليميا ودوليا، وتستطيع انطلاقا من ذلك أن تلعب دورا أكثر توازانا وانحيازا في دفع عملية السلام.
وأردف: نرحب بأي دور سياسي للصين في رعاية عملية السلام، وللصين دورها في القرار الدولي باعتبار أن أحد أهم مبادئ الصين هو التعايش السلمي، ورفض الاحتكار والاحتلال والهيمنة.
رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د.أحمد مجدلاني، بمبادرة الخارجية الصينية التي طرحها مستشار الدولة وزير الخارجية الصينية وانغ يي، بأن حل القضية الفلسطينية وتحقيق "حل الدولتين" يمثل أهم محك للعدالة والإنصاف في الشرق الأوسط، وإن بلاده تدعم جهود الوساطة الحثيثة للمجتمع الدولي بغية تحقيق هذا الهدف.
وتابع في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن تأكيد الصين ايضا على عقد مؤتمر دولي للسلام، وكذلك حرصها على دفع مراجعة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي أثناء رئاسته للمجلس في شهر آيار/مايو القادم، بما يجدد التأكيد على "حل الدولتين"، خطوة مهمة يمكن البناء عليها لاستقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف مجدلاني: بأن الصين تعد لاعبا دوليا مهما ويزداد دورها أهمية إقليميا ودوليا، وتستطيع انطلاقا من ذلك أن تلعب دورا أكثر توازانا وانحيازا في دفع عملية السلام.
وأردف: نرحب بأي دور سياسي للصين في رعاية عملية السلام، وللصين دورها في القرار الدولي باعتبار أن أحد أهم مبادئ الصين هو التعايش السلمي، ورفض الاحتكار والاحتلال والهيمنة.

التعليقات