المطران حنا: باليوم الوطني نتمنى الحرية لشعبنا وتحقيق العدالة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم مع اذاعة الكنيسة اليونانية الارثوذكسية في اثينا بأننا نقدم تهنئتنا في هذا النهار للكنيسة اليونانية الارثوذكسية الشقيقة وللشعب اليوناني الشقيق بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني وهي الذكرى السنوية لتحرير اليونان من الاستعمار .
وقال بأننا من القدس نبعث برسالة المحبة والاخوة والسلام الى الشعب اليوناني الصديق وكما تحررت اليونان من الاستعمار البغيض قبل مئتي عام نتمنى بأن تتحرر بلادنا وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
لقد كان هنالك دور بارز للكنيسة الارثوذكسية في بلاد اليونان في عملية تحرير البلاد من الاستعمار فهنالك اساقفة واباء ورهبان نالوا الشهادة لانهم دافعوا عن وطنهم كما ان هنالك دماء سفكت على مذبح الحرية .
فالحرية لا تُعطى لطالبيها على طبق من ذهب بل بالتضحيات والنضال والكفاح من اجل الحرية .
الفلسطينيون الذين يشاطرونكم اليوم هذا الاحتفال يتمنون بأن ينالوا حريتهم وقد قدموا وما زالوا يقدمون التضحيات الجسام على مذبح الحرية وهم على يقين بأن الحرية أتية حتما اذ لا يمكن للظلم ان يبقى وان يستديم .
الفلسطينيون هم دعاة حق وعدالة وهم اصحاب انبل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ونتمنى من الشعب اليوناني الشقيق ومن كافة الشعوب الشقيقة والصديقة بأن تناصر قضيتنا العادلة وان ندافع معا وسويا عن القدس المستهدفة في مقدساتها اوقافها وابنائها.
المسيحيون الفلسطينيون كما هو حال كل ابناء شعبنا الفلسطيني انما يتوقون الى ان تتحقق العدالة في بلادنا والعدالة في مفهومنا تعني ان يزول الاحتلال لكي يعيش شعبنا الفلسطيني بحرية وسلام مثل باقي شعوب العالم .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم مع اذاعة الكنيسة اليونانية الارثوذكسية في اثينا بأننا نقدم تهنئتنا في هذا النهار للكنيسة اليونانية الارثوذكسية الشقيقة وللشعب اليوناني الشقيق بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني وهي الذكرى السنوية لتحرير اليونان من الاستعمار .
وقال بأننا من القدس نبعث برسالة المحبة والاخوة والسلام الى الشعب اليوناني الصديق وكما تحررت اليونان من الاستعمار البغيض قبل مئتي عام نتمنى بأن تتحرر بلادنا وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
لقد كان هنالك دور بارز للكنيسة الارثوذكسية في بلاد اليونان في عملية تحرير البلاد من الاستعمار فهنالك اساقفة واباء ورهبان نالوا الشهادة لانهم دافعوا عن وطنهم كما ان هنالك دماء سفكت على مذبح الحرية .
فالحرية لا تُعطى لطالبيها على طبق من ذهب بل بالتضحيات والنضال والكفاح من اجل الحرية .
الفلسطينيون الذين يشاطرونكم اليوم هذا الاحتفال يتمنون بأن ينالوا حريتهم وقد قدموا وما زالوا يقدمون التضحيات الجسام على مذبح الحرية وهم على يقين بأن الحرية أتية حتما اذ لا يمكن للظلم ان يبقى وان يستديم .
الفلسطينيون هم دعاة حق وعدالة وهم اصحاب انبل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ونتمنى من الشعب اليوناني الشقيق ومن كافة الشعوب الشقيقة والصديقة بأن تناصر قضيتنا العادلة وان ندافع معا وسويا عن القدس المستهدفة في مقدساتها اوقافها وابنائها.
المسيحيون الفلسطينيون كما هو حال كل ابناء شعبنا الفلسطيني انما يتوقون الى ان تتحقق العدالة في بلادنا والعدالة في مفهومنا تعني ان يزول الاحتلال لكي يعيش شعبنا الفلسطيني بحرية وسلام مثل باقي شعوب العالم .
