الاتحاد العام للكتاب والأدباء ينظم ندوة احتفائية للمفكر المناضل ناصيف عواد
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ندوة في ذكرى رحيل المناضل والمفكر ناصيف عواد، في دير اللاتين بقرية عين عريك مسقط رأسه، ومأواه الأخير، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.فيصل العرنكي، وأمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني.
واعتبر الأمين العام مراد السوداني أن هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لتاريخ ناصيف عواد الحافل بالعطاء، والذي امتزج بين الفكر والنضال واللغة العالية والرفيعة التي حملها عواد بين بغداد وفلسطين، واعتبر أن أبا يعرب واصل الطريق الطويل حتى رحيله حاملا مشكاة الوعي والإعلام والثقافة، لكي يضيء ظلموت الوجود الرابخ على الأرواح ليفكك هذه العتمة،وأن أبا يعرب واحد من حماة وحراس الحلم من الخلخلة ومدافع عن هذه الفلسطين.
نظم الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ندوة في ذكرى رحيل المناضل والمفكر ناصيف عواد، في دير اللاتين بقرية عين عريك مسقط رأسه، ومأواه الأخير، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.فيصل العرنكي، وأمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني.
وقد قدمهم مهيب عواد، عضو المجلس التشريعي السابق متحدثا عن مناقب الفقيد، وأنه في آخر لقاء في عمان طلب منه أن يدفن في قريته وكان له ذلك، وثمن جهود الاتحاد والأمانة العامة بإصدارهم هذا الكتاب عن حياة ناصيف عواد.
فيما تحدث د.فيصل العرنكي عن محطات عواد وخاصة في العراق والعمل البعثي والقومي، والروح الوحدوية التي جسدها عواد، باعتبار أن الإسلام والعروبة لا ينفصلان، بل يكملان بعضهما البعض .وإن سقط أحدهما سقط الآخر، وهذه هي الفكرة التي دافعوا عنها وحملوها مع عواد، خاصة في العراق التي بكته كما بكته فلسطين.
وثمن العرنكي كل ما بذل من قبل الأمانة العامة وفعلها الحاضر في كل الميادين لتكريم المناضلين وسيرهم وليس فقط، عواد في ظل ظروف استثنائية وظروف اقتصادية صعبة، والوباء الذي عم منطقتنا.
واعتبر الأمين العام مراد السوداني أن هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لتاريخ ناصيف عواد الحافل بالعطاء، والذي امتزج بين الفكر والنضال واللغة العالية والرفيعة التي حملها عواد بين بغداد وفلسطين، واعتبر أن أبا يعرب واصل الطريق الطويل حتى رحيله حاملا مشكاة الوعي والإعلام والثقافة، لكي يضيء ظلموت الوجود الرابخ على الأرواح ليفكك هذه العتمة،وأن أبا يعرب واحد من حماة وحراس الحلم من الخلخلة ومدافع عن هذه الفلسطين.
وأكد السوداني أن جهود الاتحاد مستمرة في الحفاظ على إرث هؤلاء المناضلين بمعية رفاقه في الأمانة العامة، وأن هذه
الفعالية تأتي بالتزامن مع يوم الثقافة الوطني الذي يحتفى به الزملاء في غزة، وسيكون هناك ندوات تناقش فكر ورؤية عواد ولن نتوقف هنا.
الفعالية تأتي بالتزامن مع يوم الثقافة الوطني الذي يحتفى به الزملاء في غزة، وسيكون هناك ندوات تناقش فكر ورؤية عواد ولن نتوقف هنا.
