الاحتلال يختطف الأسير ناهض الرجبي لحظة الإفراج عنه ويقتحم منزله

الاحتلال يختطف الأسير ناهض الرجبي لحظة الإفراج عنه ويقتحم منزله
رام الله - دنيا الوطن
اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الأسير ناهض عبد الرحمن الرجبي من الخليل، عقب إطلاق سراحه، بعد قضاء محكوميته البالغة 18 عامًا.

وأفادت مصادر عائلية، بأن قوة احتلالية، قامت باختطاف نجلها ونقلته إلى جهة مجهولة، قبل أن تتمكن من رؤيته.

كما اقتحم الاحتلال، مساء اليوم منزل عائلة الأسير في حارة الرجبي بالخليل، وأجبرهم على إزالة اليافطات التي تحمل صور الأسير، وترحب به.

وذكرت والدته، أنهم انتظروا على معبر الظاهرية الإفراج عن ابنها ناهض لساعات دون جدوى، إلى أن اضطروا للعودة إلى
منزلهم.

وأوضحت والدة الأسير، أن قوات الاحتلال لاحقتهم إلى المنزل، وطلبت منهم إزالة الرايات ويافطات الترحيب بالأسير، وإخلاء كل المواطنين، الذين كانوا بانتظاره.

بدوره، ذكر شقيق الأسير الرجبي، أن الاحتلال يحاول استفزاز العائلة، التي انتظرت ناهض طوال 18 عاماً، وكانت تعد الساعات والدقائق للإفراج عنه.

وقال شقيقه: "إن الاحتلال يحاول سلب الفرحة، حتى آخر لحظة، ويهدف لإيصال رسالة، بأن من يمارس المقاومة ويكون وطنياً من الفلسطينيين سيدفع الثمن".

ويشار الى أن المحرر راتب الرجبي، هو شقيق الأسير ناهض، وكان قد أمضى في سجون الاحتلال 12عاماً، وأفرج عنه عام 2015، حيث حظي باستقبال حافل من أبناء الخليل، رفعت خلاله رايات (حماس).

ويتهم الاحتلال الأسير ناهض الرجبي، بتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد جنود الاحتلال في مدينة الخليل، وهو معتقل منذ تاريخ
25/3/2003.

ويذكر، أن الأسير الرجبي، أتم حفظ القرآن الكريم، خلال وجوده في الأسر، وعكف على تدريس الأسرى علم تجويد القرآن الكريم.

ويلاحق الاحتلال الأسرى، لحظة الإفراج عنهم، ويقوم باعتقالهم لفترة قصيرة، بهدف سلب فرحهم وعائلاتهم لحظة الإفراج عنهم، ويقوم بتهديدهم إذا ما أظهروا مظاهر احتفالية.

التعليقات