عبيد: فتح ستسقط المؤامرات وتهزم كل المتآمرين وتنتصر
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة القيادية العليا - دائرة الجرحى اجتماعاً ضم الأخوات و الأخوة أمين سر و أعضاء المكتب الحركي المركزي للجرحى بالمحافظات الجنوبية و أمناء سر الفروع و مجلس قيادة المفوضية،،.
حيث دعا جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا في مستهل الجلسة لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار و نقل بعدها توجيهات القائد أحمد حلس أبو ماهر عضو اللجنة المركزية مفوض عام التعبئة و التنظيم و وضع الحضور في صورة آخر المستجدات و التطورات على كل المستويات و التحديات الكبري التي تتهدد مشروعنا الوطني ،،
و في إطار المراجعة الشاملة و التقييم لمهرجان قسم الأوفياء في يوم الجريح الفلسطيني أشاد عبيد بمكانت المكاتب الحركية للجرحى و دورهم البارز و الفعال في إحياء هذا اليوم العظيم و أن المهرجان شكل إنعطافة هامة وقد أدى رسالته بصورة واضحة قوية و جلية ،،
و استنكر جمال عبيد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قيادة الحركة من قبل بعض المحاور الإقليمية و الدولية و التي أخذت أشكال مختلفة و متعددة الأوجه و الأدوات كان آخرها إطلاق العنان لبعض القنوات المتلفزة لتكون طرفاً و بوقاً لبعض العناصر المنشقة و المطلوبة للعدالة الفلسطينية في إنقلاب واضح على كل القيم و المواثيق و المعايير المهنية و الأخلاقية ،،
و دعا عبيد كوادر و أبناء الحركة للحذر الشديد من مغبة الانزلاق في أتون هذه الحرب القذرة و التي من الممكن أن تزداد و يتسع نطاقها في المرحلة المقبلة مما يحتم على الكل الوطني التصدي لهذه المؤامرة و وئدها في مهدها ،،
و أكد عبيد على أهمية الفعل التنظيمي للجرحى في العملية الإنتخابية و مشاركتهم في جميع مراحلها و أن الخطوات العملية ستزداد بشكل مطّرد مع إنطلاق الحملة الإنتخابية و إقرار القائمة ، من جانب آخر أكد الأخوة عبد الحق شحادة و الأخ سلمي الخوالدة أعضاء الهيئة القيادية العليا على مكانة الجرحى في مسيرة الثورة الفلسطينية و أنهم من كتبوا التاريخ بأحرف من نور و نار و أن الأيام القليلة المقبلة ستثبت للقاصي و الداني مدى قوة و تأثير جرحى فتح في نتائج العملية الإنتخابية المزمع انعقادها في الثاني و العشرين من مايو المقبل و أن فتح ستسقط المؤامرات و تهزم كل المتآمرين و تنتصر .
عقدت الهيئة القيادية العليا - دائرة الجرحى اجتماعاً ضم الأخوات و الأخوة أمين سر و أعضاء المكتب الحركي المركزي للجرحى بالمحافظات الجنوبية و أمناء سر الفروع و مجلس قيادة المفوضية،،.
حيث دعا جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا في مستهل الجلسة لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار و نقل بعدها توجيهات القائد أحمد حلس أبو ماهر عضو اللجنة المركزية مفوض عام التعبئة و التنظيم و وضع الحضور في صورة آخر المستجدات و التطورات على كل المستويات و التحديات الكبري التي تتهدد مشروعنا الوطني ،،
و في إطار المراجعة الشاملة و التقييم لمهرجان قسم الأوفياء في يوم الجريح الفلسطيني أشاد عبيد بمكانت المكاتب الحركية للجرحى و دورهم البارز و الفعال في إحياء هذا اليوم العظيم و أن المهرجان شكل إنعطافة هامة وقد أدى رسالته بصورة واضحة قوية و جلية ،،
و استنكر جمال عبيد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قيادة الحركة من قبل بعض المحاور الإقليمية و الدولية و التي أخذت أشكال مختلفة و متعددة الأوجه و الأدوات كان آخرها إطلاق العنان لبعض القنوات المتلفزة لتكون طرفاً و بوقاً لبعض العناصر المنشقة و المطلوبة للعدالة الفلسطينية في إنقلاب واضح على كل القيم و المواثيق و المعايير المهنية و الأخلاقية ،،
و دعا عبيد كوادر و أبناء الحركة للحذر الشديد من مغبة الانزلاق في أتون هذه الحرب القذرة و التي من الممكن أن تزداد و يتسع نطاقها في المرحلة المقبلة مما يحتم على الكل الوطني التصدي لهذه المؤامرة و وئدها في مهدها ،،
و أكد عبيد على أهمية الفعل التنظيمي للجرحى في العملية الإنتخابية و مشاركتهم في جميع مراحلها و أن الخطوات العملية ستزداد بشكل مطّرد مع إنطلاق الحملة الإنتخابية و إقرار القائمة ، من جانب آخر أكد الأخوة عبد الحق شحادة و الأخ سلمي الخوالدة أعضاء الهيئة القيادية العليا على مكانة الجرحى في مسيرة الثورة الفلسطينية و أنهم من كتبوا التاريخ بأحرف من نور و نار و أن الأيام القليلة المقبلة ستثبت للقاصي و الداني مدى قوة و تأثير جرحى فتح في نتائج العملية الإنتخابية المزمع انعقادها في الثاني و العشرين من مايو المقبل و أن فتح ستسقط المؤامرات و تهزم كل المتآمرين و تنتصر .
