عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

كيف تتخلص من إدمان الهاتف الذكي ؟

كيف تتخلص من إدمان الهاتف الذكي ؟
دائمًا ما نقوم بتصفح هاتفنا الذكي في الكثير من المواقف والأماكن، سواء كان ذلك أثناء ركوب الحافلة أو عند الجلوس في غرفة انتظار الطبيب، وفي كثير من الحالات يحتاج المرء لإرادة قوية لكي يتخلى عن مثل هذه العادات.

ويخشى كثيرٌ من الآباء أن يتحول استعمال أطفالهم للهاتف الذكي إلى نوع من الإدمان، ولكن تيم ألدرينك رئيس المعهد النفسي بمستشفى شون كلينك في شليشفيغ هولشتاين بألمانيا، أوضح أنه لا يمكن تحديد إدمان الهواتف الذكية ببساطة من خلال الإمساك المستمر بالأجهزة الجوالة، حيث ان هناك معايير مختلفة لتحديد مدى إدمان الهاتف الذكي، وفق (الجزيرة نت).

و يعتبر فقدان السيطرة من الأمور المهمة، حيث لا يتمكن المرء من التحكم في سلوكيات استعمال الهاتف الذكي، فيستعمله في المواقف غير المناسبة، مثلا عند تناول طعام العشاء في مطعم مع الأصدقاء، أو عندما يكون المرء متعبا ويحتاج إلى النوم، ولكن لا يمكنه التوقف عن استعمال الهاتف الذكي.

ويمكن ملاحظة الإدمان المحتمل للهواتف الذكية عندما يكون هناك تحول كبير في الأولويات، وذلك عندما تتراجع مهام العمل أو الهوايات وتصبح أقل أهمية من استعمال الهاتف الذكي، وتتضح المشكلة أيضا عندما تظهر العواقب السلبية لاستعمال الهاتف الذكي، ومع ذلك يستمر المرء في استعمال جهازه الجوال بشكل مفرط، وخاصة إذا ابتعد الأصدقاء عنه أو كانت لديه مشكلات في المدرسة.

وأشار ألدرينك المتخصص في إدمان الهواتف الذكية، إلى أن مدة استعمال الهاتف الذكي ليست مؤشرا على إدمانه، وأضاف أن هناك كثيرين يستعملون الهاتف الذكي لمدة 5 ساعات يوميا خارج السياق المهني، لكن هناك شيئا آخر أكثر أهمية: "إذا لم يُستعمَل الهاتف الذكي للمتعة أو التسلية، بل للهروب من الوحدة أو الإحباط، فإنه عندئذ يصبح مشكلة".

و من ضمن التدابير البسيطة التي تساعد المرء على التخلص من إدمان الهاتف الذكي، و هي إيقاف الإشعارات بما في ذلك التنبيه بالاهتزاز، وهناك خصائص مثل "وقت الشاشة" (Screen Time) بالأجهزة العاملة بنظام آبل "آي أو إس" (IOS) أو تطبيق "ديجتال ويلبنغ" (Digital Wellbeing) لأجهزة غوغل أندرويد (Android)، توضح للمستخدم عدد المرات التي استعمل فيها الهاتف الذكي ومدة الاستعمال، وقد تمثل هذه الأرقام دافعا قويا للحد من استعمال الهاتف الذكي.

و لذلك يتعين على المرء وضع الهاتف الذكي في غرفة أخرى أثناء مشاهدة فيلم، أو وضعه في حقيبة الظهر أثناء التنزه على الشاطئ من أجل الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة وليس هناك ضرورة لالتقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو بواسطة الهاتف الذكي، فضلا عن أنه يمكن تحديد نطاقات في المنزل لا يتم فيها استعمال الهاتف الذكي، مثل طاولة الطعام.

وأضاف الخبير الألماني" إنه ينبغي أيضا الاتصال بمركز استشارات الإدمان، وفي الخطوة التالية يتم تحديد مدى خطورة المشكلة، حيث يتم العمل وفق قاعدة عامة تتمثل في تحديد الأسباب التي أدت للإدمان، وعلى الجانب الآخر يتم تحسين التحكم في النفس حتى لا يُستعمَل الهاتف الذكي باستمرار".

وبالنسبة للأطفال، فإن الطبيب الألماني ينصح الآباء بضرورة متابعة أطفالهم ومعرفة ما يفعلونه على هواتفهم الذكية، إذ لا بد للآباء من ممارسة التحكم والسيطرة، ولكن هذا لا يعني فرض حظر على استعمال الهاتف الذكي، بل أن يتم تحديد أوقات معينة لاستعماله، حتى لا يفرط الطفل في استعماله.


التعليقات