بحر: ياسين زرع فينا أملاً بأن النصر قادم وأن المقاومة مستمرة حتى كنس الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر إن يوم اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، كان ميلاد جديد للمقاومة والقضية الوطنية، وهو يوم انتصار وعزة وفخر، عمل على استنهاض الهمم.
وأضاف خلال كلمته في حملة التغريد الالكترونية التي نظمتها مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده، أن الشيخ ياسين زرع في شباب الأمة أملاً بأن النصر قادم، وأن المقاومة مستمرة حتى كنس الاحتلال.
وبين أن الشيخ ياسين كان المجاهد والداعية والسياسي والعسكري، والمربي، والمصلح، وكان أباً للفقراء والمحتاجين، مشيراً إلى أنه كان رمزاً للوحدة الوطنية، وأباً للفصائل الفلسطينية، ونصيراً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال.
وأوضح أن ياسين وقف بجانب المرأة الفلسطينية وخاصة مع أم الشهيد والأسير والجريح، وأسس العمل النسوي في قطاع غزة، وشجع المرأة على حمل السلاح للدفاع عن أرض الوطن من بطش الاحتلال.
وقال بحر: "في ذكرى استشهادك سنظل الأوفياء لدمائك الطاهرة، ولدماء الشهداء، ولأسرانا وجرحانا رغم التضيق والحصار والمؤامرة، وسنظل على العهد مع الشعب الفلسطيني حتى ترفرف رايات الحق والتحرير فوق مآذن المسجد الأقصى".



قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر إن يوم اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، كان ميلاد جديد للمقاومة والقضية الوطنية، وهو يوم انتصار وعزة وفخر، عمل على استنهاض الهمم.
وأضاف خلال كلمته في حملة التغريد الالكترونية التي نظمتها مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده، أن الشيخ ياسين زرع في شباب الأمة أملاً بأن النصر قادم، وأن المقاومة مستمرة حتى كنس الاحتلال.
وبين أن الشيخ ياسين كان المجاهد والداعية والسياسي والعسكري، والمربي، والمصلح، وكان أباً للفقراء والمحتاجين، مشيراً إلى أنه كان رمزاً للوحدة الوطنية، وأباً للفصائل الفلسطينية، ونصيراً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال.
وأوضح أن ياسين وقف بجانب المرأة الفلسطينية وخاصة مع أم الشهيد والأسير والجريح، وأسس العمل النسوي في قطاع غزة، وشجع المرأة على حمل السلاح للدفاع عن أرض الوطن من بطش الاحتلال.
وقال بحر: "في ذكرى استشهادك سنظل الأوفياء لدمائك الطاهرة، ولدماء الشهداء، ولأسرانا وجرحانا رغم التضيق والحصار والمؤامرة، وسنظل على العهد مع الشعب الفلسطيني حتى ترفرف رايات الحق والتحرير فوق مآذن المسجد الأقصى".





التعليقات