مديرة عمليات (أونروا) بالضفة: لم نتخل عن واجباتنا ونركز الآن على محاربة الوباء
رام الله - دنيا الوطن
قالت غوين لويس مديرة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا): إن المنظمة الدولية ترى أهمية كبيرة ان من يتلقى الفلسطينيون عموما واللاجئون خصوصا لقاح فيروس (كورونا) موضحة ان (أونروا) تعمل مع عدد من الجهات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية واليونسيف الى جانب الحكومة الفلسطينية من اجل تحدي نقص اللقاح وتوفيره للفلسطينين كما اشارت الى ان (أونروا) تعمل مع مجموعة كوفاكس ايضا لتحقيق هذا الهدف.
واكدت المسؤولة الدولية في (أونروا) ان ما تسعى اليه (أونروا) حاليا هو توفير اللقاح و اتباع توجيهات وزارة الصحة الفلسطينية في توفيره للفئات الاكثر عرضة للاصابة والتاثير للفيروس وهي الفئات العمرية الكبيرة خصوصا البالغة فوق السبعين والطواقم الطبية والطواقم العاملة في الميدان وهي ستسعى وتسعى للعمل لخدمة المخيمات والمجتمع الفلسطيني.
زيارتي لبيت لحم من أجل البحث مع لجان الخدمات تطورات أوضاع (كورونا):
وجاءت تصريحات غوين هذه خلال إجابتها على اسئلة رئيس تحرير شبكة فلسطين الاخبارية PNN منجد جادو خلال برنامج قضية وحوار وبثت على مواقع الشبكة باللغتين العربية والانجليزية حيث شكرت الشبكة على الاستضافة.
قالت غوين لويس مديرة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا): إن المنظمة الدولية ترى أهمية كبيرة ان من يتلقى الفلسطينيون عموما واللاجئون خصوصا لقاح فيروس (كورونا) موضحة ان (أونروا) تعمل مع عدد من الجهات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية واليونسيف الى جانب الحكومة الفلسطينية من اجل تحدي نقص اللقاح وتوفيره للفلسطينين كما اشارت الى ان (أونروا) تعمل مع مجموعة كوفاكس ايضا لتحقيق هذا الهدف.
واكدت المسؤولة الدولية في (أونروا) ان ما تسعى اليه (أونروا) حاليا هو توفير اللقاح و اتباع توجيهات وزارة الصحة الفلسطينية في توفيره للفئات الاكثر عرضة للاصابة والتاثير للفيروس وهي الفئات العمرية الكبيرة خصوصا البالغة فوق السبعين والطواقم الطبية والطواقم العاملة في الميدان وهي ستسعى وتسعى للعمل لخدمة المخيمات والمجتمع الفلسطيني.
زيارتي لبيت لحم من أجل البحث مع لجان الخدمات تطورات أوضاع (كورونا):
وجاءت تصريحات غوين هذه خلال إجابتها على اسئلة رئيس تحرير شبكة فلسطين الاخبارية PNN منجد جادو خلال برنامج قضية وحوار وبثت على مواقع الشبكة باللغتين العربية والانجليزية حيث شكرت الشبكة على الاستضافة.
وأوضحت بأن زيارتها لبيت لحم تهدف لعقد اجتماعات مع لجان الخدمات الشعبية والفعاليات في المخيمات للتوضيح لها جهود (أونروا) لمساعدة ومناقشة الاحتياجات الضرورية والالوليات لمواجهة انتشار فيروس (كورونا) خصوصا بعد تسجيل ارتفاع بمستوى الاصابات في المخيمات حيث تم تسجيل اكثر من 700 اصابة جديدة في الايام الاخيرة و ما تستطيع (أونروا) عمله من ضغوط لطلب اللقاح.
وقالت غوين في ردها على سؤال حول مطالب اللاجئين للانروا بتوفير اللقاح وانها تتجاهل هذه المطالب انه من الظلم ان نقول ان (أونروا) تتجاهل مطالب اللاجئين لاننا نعمل فوق طاقتنا ونتواصل مع الجميع من اجل تحقيق هذا الهدف مشيرة في الوقت ذاته الى انه يجب الاعتراف ان هناك ضغوط ومخاوف متزايدة لكن اتمنى ان يفهم الجميع اننا نضغط للحصول على اللقاح لفلسطين واننا نعمل ونبذل الجهود للحد الاقصى لتحقيق هذا الهدف.
وحول الخدمات التي قدمتها (أونروا) في ظل جائحة (كورونا) قالت غوين ان الوضع الاقتصادي كان صعبا ودرامتيكيا على الجميع وان الوكالة وفرت ولبت الكثير من الاحتياجات للعائلات الفلسطينية في المخيمات خصوصا تلك التي اصيبت بالفيروس حيث تم توفير طرود غذائية ومواد تعقيم وحماية من الفيروس كما اشارت الى ان الوكالة اتبعت اجراءات وقاية كبيرة في المدارس الى جانب تعقيمها بشكل متكرر كما تم تقسيم الصفوف الى قسمين وتوفير ادوات مساندة للتعليم الالكتروني الى جانب زيادة المعلمين كما تم العمل على ارسال الادوية للمرضى بالامراض المزمنة الى منازلهم من خلال طواقم (أونروا) حتى نعزز ثقافةالتباعد الاجتماعي كما ان (أونروا) سعت لتوفير كل ما يمكن توفيره من الاحتياجات الضرورية في ظل هذه الجائحة.
وحول مطالب اللجان الشعبية للخدمات والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الاهلية بالمخيمات واتهامها للانروا بالتخلي عن مسؤوليتها التي نصت عليها القرارات الدولية قالت غوين اننا عملنا الكثير مؤكدة انه من غير العدل والظلم ان ننتقد و نقول ان الوكالة تخلت عن مهامها او انها لا تقوم بواجباتها اتجاه اللاجئين مثل المساعدات الطارئة وخدمات التعليم النظافة للمخيمات وخدمات الصحة وخدمات التعقيم والمساعدات الطارئة الخاصة بمصابي (كورونا) وانه يجب توجيه الانظار لهذه الاعمال موضحة انه يمكن القيام بالمزيد لاننا نعيش الان في ظروف معقدة.
واشارت الى ان (أونروا) تعيش ازمة مالية موضحة انه وفي شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين لم تكن (أونروا) قادرة على دفع رواتب الموظفين خصوصا بعد وقف الولايات المتحدة لدعمها للانروا مشددة على انه بالرغم من الضائقة تواصل (أونروا) نوفر خدمات بنسبة مئة بالمئة في مجالات العلاج في المشافي والعيادات الطبية والمدارس ومراكز التدريب المهني والنظافة موضحة استمرار العمل من اجل توفير تمويل اضافي للعمل في مجالات اخرى مثل المياه العادمة لكننا لا نستطيع الاشارة الى نسب النجاح والعمل في المشاريع الاضافية قبل توفير التمويل من المانحين.
واكدت ان (أونروا) تبذل جهود اضافية وكبيرة من ان ان تبقي و نواصل مستوى الخدمات كما هو عليه مع كل التطورات بسبب جائحة (كورونا) مشددة ان هناك عمل مع وزارة الصحة على توفير اللقاح وتوجهنا الى مانحين جدد لكننا نواصل العمل من اجل ايجاد اللقاح.
وقالت غوين انها تحدثت مع وزيرة الصحة قبل ايام وتم الاتفاق على ان تعمل (أونروا) بشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية من اجل زيادة الضغوط للحصول على اللقاح كما اكدت ان (أونروا) ستتعاون ونوفر مراكز للخدمات و اي دعم للحصول على اللقاحات ونقدم كل ما نستطيع الحصول عليه.
وحول اتهامات اللاجئين للانروا بالانصياع لمطالب وخطط الولايات المتحدة واسرائيل لتصفية قضية اللاجئين، قالت مديرة عمليات (أونروا) في الضفة الغربية انها ومن خلال تجربتها بعد ان عملت مديرة في المنظمة الدولية ان (أونروا) تعمل كل ما تستطيع من اجل الابقاء على الخدمات التي تقدمها لكن مع الاسف في السنوات الاخيرة كن الدعم المالي في انخفاض مستمر لكن (أونروا) ضاعفت جهودها من اجل الحصول على الدعم للابقاء على خدماتها .
واوضحت ان (أونروا) ما زالت موجودة وانها تجلس في الاستوديو بعد فترة ولاية الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب حيث تواصل (أونروا) دعم خدمات اللاجئين داعية الى عدم نسيان ان غالبية الدول في العالم تقوم بواجباتها حيث ما زالت تحظى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بدعم دولي كبير وهذا امر لا يجب ان ننساه.
وحول التواصل بين الادارة الامريكية الجديدة و(أونروا) قالت غوين لويس ان الاتصالات لم تتوقف عن التواصل مع الادارة الامريكية حتى في عهد ادارة ترامب من اجل مواصلة السعي للحصول على الدعم واقناعها باهمية العمل الانساني الذي تقوم به (أونروا) لخدمة اللاجئين ومواصلة تشكيل قوة ضاغطة لاقناعهم باهمية دعم الوكالة مؤكدة اهمية استمرار العلاقة والعمل في هذا الاطار في الولايات المتحدة.
وعن توجيه (أونروا) نداء للدول المانحة بضرورة توفير بليون وخمسمائة مليون كموازنة للانروا للعام 2021 طالبنا قالت غوين لقد وجهنا رسائل الى ول الاتحاد الاوروبي وعد من الدول التي تدعم عملنا وهي وكندا وسويسرا كما اننا نحاول اقناع دول الخليج العربي بضرورة الاعلان عن الايفاء بالالتزامات اتجاهنا لنستطيع بالقيام بالاعمال الاساسية لهذا العام.
وفي ردها على سؤال حول ايفاء دول الخليج للالتزامات قالت غوين هذه السنة وحتى الان لم نسمع من دول الخليج لكننا سنواصل العمل معهم ونحن على امل ان تتغير السياسية التي تم انتهاجها في السنوات الاخيرة موضحة ان علينا ان ننتظر لاننا ما زلنا في بداية العام معربة عن ثقتها بدول العالم والتزامها اتجاه وكالة الغوث الدولية التي تقدم خدمات انسانية كما اشارت الى ان اشكالية عدم القدرة على السفر والتنقل والتواصل مع الدول بسبب جائحة (كورونا) سبب اخر في التاخير عن الدعم وقالت :”(أونروا) موجودة منذ 72 وسنواصل البقاء”.
واشارت الى انه اذا حصلت (أونروا) على الدعم الامريكي سيبقى هناك نقص في الموزانة مضيفة ان هذه الموازنة مخصصة للاسياسيات من الخدمات مثل ابقاء المدارس والمراكز والعيادات الصحية مفتوحة وتوفير الخدمات الاساسية وان المبلغ المذكور في النداء لدول العالم لا تتعلق باي مصاريف لها علاقة بانتشار الفيروس ومواجهته.
وحول علاقات (أونروا) مع السلطة والحكومة الفلسطينية قالت مديرة عمليات (أونروا) ان العلاقة جيدة جدا مع السلطة من خلال التعاون والتواصل مع كافة الوزارات ذات العلاقة مثل الصحة خصوصا في ظل (كورونا) والتعليم لمناقشة المناهج والحكم المحلي وانا اشكر الحكومة لدعمها لنا من اجل تشكيل قوة الضغط لتوفير الاحتياجات والموازنات.
وحول المناهج وشطبها اسماء وقضايا تتعلق بفلسطين التاريخية قالت غوين هناك انتقادات لنا شطب معلومات وهناك انتقادات لنا بدعوى اننا نحرض على الارهاب ونحن نسمع الكثير ولذلك مهمتنا الاساسية في موضوع المناهج هي ان تكون مناسبة للطلبة في سن المراهقة وان لا تحتوي على معلومات تدعو للعنف وننظر الى اهتمامات الجنس وان نكون متوازنين.
واكدت ان (أونروا) تجري محادثات واتصالات مع الكثير من المؤسسات الفلسطينية كما انها تتبع المنهاج الفلسطيني هذا الى جانب انها تتواصل مع الطلبة والمعلمين وتستمع اليهم ادراكا منها لاهمية الحوار لكن في الاساس المنهاج المتبع في فلسطين هو منهاج وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
وحول سؤال عن توقف وكالة غوث اللاجئين عن توفير الحماية للاجئين الفلسطينين وسعيها لوقف الاقتحامات اليومية للمخيمات من قبل جيش الاحتلال قالت غوين ان (أونروا) منظمة انسانية وليس لديها قوات امنية لكن في الوقت ذاته هناك فريق حماية يتابع كل القضايا بهذا الشان ويتواصل مع الجيش الاسرائيلي لوقف اجراءاته بالمخيمات ومتابعتها مشيرة الى ان احد القضايا التي تم متابعتها ومعالجتها قضية اطلاق الغاز المسيل على مخيم عايدة حيث عمل طاقم الحماية لفترة طويلة لوقف اطلاق قنابل الغاز ونجح في التخفيف من هذه الاعمال
واكدت ان هناك عمل كبير في هذا المجال حيث كانت بالامس بزيارة الى منطقة الشيخ جراج التي تتعرض لملية هدم ممنهج للمنازل من اجل الاطلاع على الامور هناك مضيفة ان (أونروا) تقوم بتوثيق ورصد الاجراءات هناك ورفعها للمؤسسات الاممية من اجل تشكيل حالة ضغط دولي على اسرائيل لكن (أونروا) لم تكن جزء من قوات الامم المتحدة و من المهم التاكيد اننا مؤسسة انسانية ونسعى لتوفير الحماية لطواقم (أونروا) وللمدنيين لان توفير الحماية ليست عمل سياسي لذلك عملنا ونعمل نعمل على حماية المخيمات والاطفال ومنع الاعتداء على المدارس والهدم لان ذلك حقوق انسان وهو جزء من عملنا.
وفي ختام زيارتها اكدت غوين ان رسالتها الى بيت لحم هو دعوة الفلسطينين عموما واللاجئين على وجه الخصوص بضرورة الالتزام باجراءات الوقاية ولس الكمامات والتباعد الاجتماعي من اجل تقليل الاصابات بفيروس (كورونا) شاكرة كافة الجهات التي التقتها في بيت لحم من لجان خدمات شعبية كما شكرت محافظ بيت لحم على ما يبذله من جهود من اجل خدمة المجتمع وحمايته من فيروس (كورونا).
وقالت غوين في ردها على سؤال حول مطالب اللاجئين للانروا بتوفير اللقاح وانها تتجاهل هذه المطالب انه من الظلم ان نقول ان (أونروا) تتجاهل مطالب اللاجئين لاننا نعمل فوق طاقتنا ونتواصل مع الجميع من اجل تحقيق هذا الهدف مشيرة في الوقت ذاته الى انه يجب الاعتراف ان هناك ضغوط ومخاوف متزايدة لكن اتمنى ان يفهم الجميع اننا نضغط للحصول على اللقاح لفلسطين واننا نعمل ونبذل الجهود للحد الاقصى لتحقيق هذا الهدف.
وحول الخدمات التي قدمتها (أونروا) في ظل جائحة (كورونا) قالت غوين ان الوضع الاقتصادي كان صعبا ودرامتيكيا على الجميع وان الوكالة وفرت ولبت الكثير من الاحتياجات للعائلات الفلسطينية في المخيمات خصوصا تلك التي اصيبت بالفيروس حيث تم توفير طرود غذائية ومواد تعقيم وحماية من الفيروس كما اشارت الى ان الوكالة اتبعت اجراءات وقاية كبيرة في المدارس الى جانب تعقيمها بشكل متكرر كما تم تقسيم الصفوف الى قسمين وتوفير ادوات مساندة للتعليم الالكتروني الى جانب زيادة المعلمين كما تم العمل على ارسال الادوية للمرضى بالامراض المزمنة الى منازلهم من خلال طواقم (أونروا) حتى نعزز ثقافةالتباعد الاجتماعي كما ان (أونروا) سعت لتوفير كل ما يمكن توفيره من الاحتياجات الضرورية في ظل هذه الجائحة.
وحول مطالب اللجان الشعبية للخدمات والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الاهلية بالمخيمات واتهامها للانروا بالتخلي عن مسؤوليتها التي نصت عليها القرارات الدولية قالت غوين اننا عملنا الكثير مؤكدة انه من غير العدل والظلم ان ننتقد و نقول ان الوكالة تخلت عن مهامها او انها لا تقوم بواجباتها اتجاه اللاجئين مثل المساعدات الطارئة وخدمات التعليم النظافة للمخيمات وخدمات الصحة وخدمات التعقيم والمساعدات الطارئة الخاصة بمصابي (كورونا) وانه يجب توجيه الانظار لهذه الاعمال موضحة انه يمكن القيام بالمزيد لاننا نعيش الان في ظروف معقدة.
واشارت الى ان (أونروا) تعيش ازمة مالية موضحة انه وفي شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين لم تكن (أونروا) قادرة على دفع رواتب الموظفين خصوصا بعد وقف الولايات المتحدة لدعمها للانروا مشددة على انه بالرغم من الضائقة تواصل (أونروا) نوفر خدمات بنسبة مئة بالمئة في مجالات العلاج في المشافي والعيادات الطبية والمدارس ومراكز التدريب المهني والنظافة موضحة استمرار العمل من اجل توفير تمويل اضافي للعمل في مجالات اخرى مثل المياه العادمة لكننا لا نستطيع الاشارة الى نسب النجاح والعمل في المشاريع الاضافية قبل توفير التمويل من المانحين.
واكدت ان (أونروا) تبذل جهود اضافية وكبيرة من ان ان تبقي و نواصل مستوى الخدمات كما هو عليه مع كل التطورات بسبب جائحة (كورونا) مشددة ان هناك عمل مع وزارة الصحة على توفير اللقاح وتوجهنا الى مانحين جدد لكننا نواصل العمل من اجل ايجاد اللقاح.
وقالت غوين انها تحدثت مع وزيرة الصحة قبل ايام وتم الاتفاق على ان تعمل (أونروا) بشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية من اجل زيادة الضغوط للحصول على اللقاح كما اكدت ان (أونروا) ستتعاون ونوفر مراكز للخدمات و اي دعم للحصول على اللقاحات ونقدم كل ما نستطيع الحصول عليه.
وحول اتهامات اللاجئين للانروا بالانصياع لمطالب وخطط الولايات المتحدة واسرائيل لتصفية قضية اللاجئين، قالت مديرة عمليات (أونروا) في الضفة الغربية انها ومن خلال تجربتها بعد ان عملت مديرة في المنظمة الدولية ان (أونروا) تعمل كل ما تستطيع من اجل الابقاء على الخدمات التي تقدمها لكن مع الاسف في السنوات الاخيرة كن الدعم المالي في انخفاض مستمر لكن (أونروا) ضاعفت جهودها من اجل الحصول على الدعم للابقاء على خدماتها .
واوضحت ان (أونروا) ما زالت موجودة وانها تجلس في الاستوديو بعد فترة ولاية الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب حيث تواصل (أونروا) دعم خدمات اللاجئين داعية الى عدم نسيان ان غالبية الدول في العالم تقوم بواجباتها حيث ما زالت تحظى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بدعم دولي كبير وهذا امر لا يجب ان ننساه.
وحول التواصل بين الادارة الامريكية الجديدة و(أونروا) قالت غوين لويس ان الاتصالات لم تتوقف عن التواصل مع الادارة الامريكية حتى في عهد ادارة ترامب من اجل مواصلة السعي للحصول على الدعم واقناعها باهمية العمل الانساني الذي تقوم به (أونروا) لخدمة اللاجئين ومواصلة تشكيل قوة ضاغطة لاقناعهم باهمية دعم الوكالة مؤكدة اهمية استمرار العلاقة والعمل في هذا الاطار في الولايات المتحدة.
وعن توجيه (أونروا) نداء للدول المانحة بضرورة توفير بليون وخمسمائة مليون كموازنة للانروا للعام 2021 طالبنا قالت غوين لقد وجهنا رسائل الى ول الاتحاد الاوروبي وعد من الدول التي تدعم عملنا وهي وكندا وسويسرا كما اننا نحاول اقناع دول الخليج العربي بضرورة الاعلان عن الايفاء بالالتزامات اتجاهنا لنستطيع بالقيام بالاعمال الاساسية لهذا العام.
وفي ردها على سؤال حول ايفاء دول الخليج للالتزامات قالت غوين هذه السنة وحتى الان لم نسمع من دول الخليج لكننا سنواصل العمل معهم ونحن على امل ان تتغير السياسية التي تم انتهاجها في السنوات الاخيرة موضحة ان علينا ان ننتظر لاننا ما زلنا في بداية العام معربة عن ثقتها بدول العالم والتزامها اتجاه وكالة الغوث الدولية التي تقدم خدمات انسانية كما اشارت الى ان اشكالية عدم القدرة على السفر والتنقل والتواصل مع الدول بسبب جائحة (كورونا) سبب اخر في التاخير عن الدعم وقالت :”(أونروا) موجودة منذ 72 وسنواصل البقاء”.
واشارت الى انه اذا حصلت (أونروا) على الدعم الامريكي سيبقى هناك نقص في الموزانة مضيفة ان هذه الموازنة مخصصة للاسياسيات من الخدمات مثل ابقاء المدارس والمراكز والعيادات الصحية مفتوحة وتوفير الخدمات الاساسية وان المبلغ المذكور في النداء لدول العالم لا تتعلق باي مصاريف لها علاقة بانتشار الفيروس ومواجهته.
وحول علاقات (أونروا) مع السلطة والحكومة الفلسطينية قالت مديرة عمليات (أونروا) ان العلاقة جيدة جدا مع السلطة من خلال التعاون والتواصل مع كافة الوزارات ذات العلاقة مثل الصحة خصوصا في ظل (كورونا) والتعليم لمناقشة المناهج والحكم المحلي وانا اشكر الحكومة لدعمها لنا من اجل تشكيل قوة الضغط لتوفير الاحتياجات والموازنات.
وحول المناهج وشطبها اسماء وقضايا تتعلق بفلسطين التاريخية قالت غوين هناك انتقادات لنا شطب معلومات وهناك انتقادات لنا بدعوى اننا نحرض على الارهاب ونحن نسمع الكثير ولذلك مهمتنا الاساسية في موضوع المناهج هي ان تكون مناسبة للطلبة في سن المراهقة وان لا تحتوي على معلومات تدعو للعنف وننظر الى اهتمامات الجنس وان نكون متوازنين.
واكدت ان (أونروا) تجري محادثات واتصالات مع الكثير من المؤسسات الفلسطينية كما انها تتبع المنهاج الفلسطيني هذا الى جانب انها تتواصل مع الطلبة والمعلمين وتستمع اليهم ادراكا منها لاهمية الحوار لكن في الاساس المنهاج المتبع في فلسطين هو منهاج وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
وحول سؤال عن توقف وكالة غوث اللاجئين عن توفير الحماية للاجئين الفلسطينين وسعيها لوقف الاقتحامات اليومية للمخيمات من قبل جيش الاحتلال قالت غوين ان (أونروا) منظمة انسانية وليس لديها قوات امنية لكن في الوقت ذاته هناك فريق حماية يتابع كل القضايا بهذا الشان ويتواصل مع الجيش الاسرائيلي لوقف اجراءاته بالمخيمات ومتابعتها مشيرة الى ان احد القضايا التي تم متابعتها ومعالجتها قضية اطلاق الغاز المسيل على مخيم عايدة حيث عمل طاقم الحماية لفترة طويلة لوقف اطلاق قنابل الغاز ونجح في التخفيف من هذه الاعمال
واكدت ان هناك عمل كبير في هذا المجال حيث كانت بالامس بزيارة الى منطقة الشيخ جراج التي تتعرض لملية هدم ممنهج للمنازل من اجل الاطلاع على الامور هناك مضيفة ان (أونروا) تقوم بتوثيق ورصد الاجراءات هناك ورفعها للمؤسسات الاممية من اجل تشكيل حالة ضغط دولي على اسرائيل لكن (أونروا) لم تكن جزء من قوات الامم المتحدة و من المهم التاكيد اننا مؤسسة انسانية ونسعى لتوفير الحماية لطواقم (أونروا) وللمدنيين لان توفير الحماية ليست عمل سياسي لذلك عملنا ونعمل نعمل على حماية المخيمات والاطفال ومنع الاعتداء على المدارس والهدم لان ذلك حقوق انسان وهو جزء من عملنا.
وفي ختام زيارتها اكدت غوين ان رسالتها الى بيت لحم هو دعوة الفلسطينين عموما واللاجئين على وجه الخصوص بضرورة الالتزام باجراءات الوقاية ولس الكمامات والتباعد الاجتماعي من اجل تقليل الاصابات بفيروس (كورونا) شاكرة كافة الجهات التي التقتها في بيت لحم من لجان خدمات شعبية كما شكرت محافظ بيت لحم على ما يبذله من جهود من اجل خدمة المجتمع وحمايته من فيروس (كورونا).

التعليقات