الوادية يُرسل مذكرة للإدارة الأمريكية الجديدة لدعم تنفيذ المصالحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد د. ياسر الوادية، عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، بأن مذكرة هامة وعاجلة، أُرسلت للإدارة الأمريكية الجديدة ،برئاسة جو بايدن، لعدم وضع أي فيتو على خطوات إنهاء الانقسام الداخلي برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوحيد الموقف الفلسطيني.
أكد د. ياسر الوادية، عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، بأن مذكرة هامة وعاجلة، أُرسلت للإدارة الأمريكية الجديدة ،برئاسة جو بايدن، لعدم وضع أي فيتو على خطوات إنهاء الانقسام الداخلي برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوحيد الموقف الفلسطيني.
ووفق تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أكد الوادية في رسالته، للإدارة الامريكية، بأن إجراء الانتخابات الحقيقية، هي ممارسة الشعب الفلسطيني للديمقراطية بعيداً عن أي محاصصة للفصائل، وأن يقول الشعب كلمته.
وتابع: أيضاً القدس الشرقية، هي العاصمة لدولة فلسطين المستقلة، وأن قطاع غزة، جزء لا يتجرأ من أي حل قادم وفق الثوابت الفلسطينية وليس كما فعلت الإدارة الامريكية السابقة، حيث نسفت كل التراكميات الإيجابية لعملية السلام التي تؤجت بافتتاح الرئيس الأسبق بيل كلنتون، بافتتاح مطار غزة الدولي.
وأضاف الوادية: أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات، أرسل مذكرة مهمة وعاجلة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة تضمنت المذكرة تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة لتحقيق السلام العادل والشامل، وفق قرارات الامم المتحدة.
وقال الوادية: إن المذكرة التي أرسلت للإدارة الأمريكية الجديدة تضمنت، التأكيد على دعم إرادة الشعب الفلسطيني الثابته من عدم التنازل في القضايا المصيرية، وأن تكون القدس الشرقية هي العاصمة لدولة فلسطين، حسب حدود عام 1967م، وإزالة المستوطنات في الضفة الغربية، وحل ملف الأسرى، وحل مشكلة المياه والحدود، بالإضافة إلى أن غزة جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية.
وأضاف الوادية، أن الإدارة الأمريكية لن تجد قيادي فلسطيني واحد، يتخلى عن الثوابت الوطنية، ويفرط بحقوق شعبه في أي حل مرحلي أو مجتزأ، وعلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، الضغط لتحقيق السلام العادل والشامل، وتعزيز مبادئ السلام.
ونص المذكرة التي بعث بها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة للإدارة الأمريكية الجديدة على ما يلي:
"يطالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات بضرورة دعم خطوات انهاء الانقسام الفلسطيني لتوحيد الموقف وأن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية دورها الجدي كراعية لعملية السلام واستخدام خطط تطويرية للاقتصاد والتنمية والأمن والمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني.
ونؤكد على أهمية التعاون للحلول الدائمة وليس الحلول الانتقالية والتي قدمت لنا في السابق حكما ذاتيا منذ عام 1993 حيث فشلت كل محاولات بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وان الشعب الفلسطيني شعب السلام العادل والشامل ويرفض الحروب والتهجير وان كل الحكومات الفلسطينية تدعم خيار السلام العادل.
وشدد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة على عدم المساس بالأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق حدود الرابع من حزيران 1967 والحق الكامل للاجئين الفلسطينيين في العودة وتفكيك المستوطنات وتحرير كافة أسرانا من المعتقلات الإسرائيلية وعدم المساس بالمقدسات الدينية والإسلامية ويكون قطاع غزة جزء بأي اتفاق سلام باعتبار القطاع جزءا لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني.
وأكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة على ضرورة الضغط لوقف محاولات طمس القضية الفلسطينية وتحقيق السلام الدائم من تنفيذ كافة الالتزامات في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن إدارات جورج بوش وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك اوباما تدرك تماما أن الفلسطينيين كانوا دائما ملتزمين بما يتم التوقيع عليه بدءا من مؤتمر مدريد واتفاق غزة أريحا مرورا بمؤتمرات شرم الشيخ والعقبة وانتهاء بتفاهم تينيت وتقرير ميتشيل وتطبيق بنود خارطة الطريق والتي لم ينجح الجميع بدعم الخطوات السلمية وفشل كل محاولات التسوية وتجاهل خطوات بناء الدولة الفلسطينية.
وأضاف تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة عدم نجاح مبدأ الأمن مقابل السلام والكيل بمكيالين أو أي فرض لشروط أخرى تتجاهل المطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة، مؤكدة أنه لا جدوى من الحديث عن ربيع عربي أو أي محاولة لتحقيق السلام ونشر الديمقراطية في المنطقة من دون إرجاع الحقوق الفلسطينية.
وأضاف الوادية: أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات، أرسل مذكرة مهمة وعاجلة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة تضمنت المذكرة تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة لتحقيق السلام العادل والشامل، وفق قرارات الامم المتحدة.
وقال الوادية: إن المذكرة التي أرسلت للإدارة الأمريكية الجديدة تضمنت، التأكيد على دعم إرادة الشعب الفلسطيني الثابته من عدم التنازل في القضايا المصيرية، وأن تكون القدس الشرقية هي العاصمة لدولة فلسطين، حسب حدود عام 1967م، وإزالة المستوطنات في الضفة الغربية، وحل ملف الأسرى، وحل مشكلة المياه والحدود، بالإضافة إلى أن غزة جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية.
وأضاف الوادية، أن الإدارة الأمريكية لن تجد قيادي فلسطيني واحد، يتخلى عن الثوابت الوطنية، ويفرط بحقوق شعبه في أي حل مرحلي أو مجتزأ، وعلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، الضغط لتحقيق السلام العادل والشامل، وتعزيز مبادئ السلام.
ونص المذكرة التي بعث بها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة للإدارة الأمريكية الجديدة على ما يلي:
"يطالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات بضرورة دعم خطوات انهاء الانقسام الفلسطيني لتوحيد الموقف وأن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية دورها الجدي كراعية لعملية السلام واستخدام خطط تطويرية للاقتصاد والتنمية والأمن والمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني.
ونؤكد على أهمية التعاون للحلول الدائمة وليس الحلول الانتقالية والتي قدمت لنا في السابق حكما ذاتيا منذ عام 1993 حيث فشلت كل محاولات بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وان الشعب الفلسطيني شعب السلام العادل والشامل ويرفض الحروب والتهجير وان كل الحكومات الفلسطينية تدعم خيار السلام العادل.
وشدد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة على عدم المساس بالأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق حدود الرابع من حزيران 1967 والحق الكامل للاجئين الفلسطينيين في العودة وتفكيك المستوطنات وتحرير كافة أسرانا من المعتقلات الإسرائيلية وعدم المساس بالمقدسات الدينية والإسلامية ويكون قطاع غزة جزء بأي اتفاق سلام باعتبار القطاع جزءا لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني.
وأكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة على ضرورة الضغط لوقف محاولات طمس القضية الفلسطينية وتحقيق السلام الدائم من تنفيذ كافة الالتزامات في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن إدارات جورج بوش وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك اوباما تدرك تماما أن الفلسطينيين كانوا دائما ملتزمين بما يتم التوقيع عليه بدءا من مؤتمر مدريد واتفاق غزة أريحا مرورا بمؤتمرات شرم الشيخ والعقبة وانتهاء بتفاهم تينيت وتقرير ميتشيل وتطبيق بنود خارطة الطريق والتي لم ينجح الجميع بدعم الخطوات السلمية وفشل كل محاولات التسوية وتجاهل خطوات بناء الدولة الفلسطينية.
وأضاف تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة عدم نجاح مبدأ الأمن مقابل السلام والكيل بمكيالين أو أي فرض لشروط أخرى تتجاهل المطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة، مؤكدة أنه لا جدوى من الحديث عن ربيع عربي أو أي محاولة لتحقيق السلام ونشر الديمقراطية في المنطقة من دون إرجاع الحقوق الفلسطينية.

التعليقات